- En
- Fr
- عربي
The NewYork Times
الولايات المتحدة تتعرّض لضغوط من أجل الموافقة على اتفاقية لتجميد التجارب الصاروخية الكورية الشمالية
تتعرّض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضغوط متزايدة من أجل الدخول في مفاوضات بشأن تجميد البرنامج النووي لكوريا الشمالية وتجاربها الصاروخية في مقابل تخفيف عديد القوات الأميركية المنتشرة في كوريا الجنوبية وفقاً إلى معلومات أدلى بها مسؤولون ودبلوماسيون أميركيون. وقد طرحت بكين هذه المقترحات منذ عدة أشهر وقد أعيد إحياؤها مرات عديدة هذا الأسبوع عن طريق الرئيس الكوري الجنوبي الجديد كما عن طريق وزير الخارجية الصيني وأحد المسؤولين العسكريين الصينيين الكبار خلال محادثات أجريت مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسن ووزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس. إلا أن المسؤولين في البيت الأبيض يقولون بأنهم غير مهتمين بأية مقترحات تستلزم من الولايات المتحدة تخفيف عديد قواتها أو ضغوطها الاقتصادية ضد كوريا الشمالية حتى ولو كان ذلك في مقابل تعليق التجارب الصاروخية الشمالية. في المقابل، اختار تيلرسن وماتيس فرض مزيد من الضغوط على الصينيين لكي تعمل بكين بدورها من أجل الضغط على بيونغ يانغ رغم أن الرئيس ترامب عبّر صراحة عبر تويتر يوم الثلاثاء من أنه يئس من فكرة سعي الصين إلى الضغط على كوريا الشمالية معتبراً بأنها لم تبذل الجهد الكافي.
The Guardian
ماكرون يتعهّد بانتهاج أسلوب براغماتي والتعاون مع بريطانيا في مرحلة ما بعد "بريكزيت"
وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا ستبني علاقة قوية وبراغماتية مع بريطانيا خلال فترة ما بعد "بريكزيت" حيث سيتعاون البلدان في المسائل الدفاعية وفي ما يتعلق بمكافحة الإرهاب نظراً إلى المصير المشترك للبلدين. وقال ماكرون في أول مقابلة له بعد انتخابه بأن "البراغماتية ستطبع علاقتنا الجديدة مع بريطانيا". وحين سُئل عما إذا كان الباب ما زال مفتوحاً بالفعل أمام بريطانيا للرجوع عن قرار الانسحاب من الاتحاد أجاب بأن الباب يبقى مفتوحاً إلى أن تعبره بريطانيا ولكن بعد أن تسير بريطانيا في مسار ذات جداول محددة سيصبح من الصعب التراجع. وأظهر ماكرون عن حزم في ما يتعلق بمحادثات "بريكزيت" التي بدأت هذا الأسبوع وقال في هذا الإطار "أريد أن تكون المحادثات منسّقة بشكل جيد على الصعيد الأوروبي ولا أريد أية محادثات ثنائية لأن اهتمامات الاتحاد الأوروبي يجب أن تكون محفوظة على المديين المتوسط والطويل"، كما أضاف بأن التعاون بشأن ملف الهجرة على الحدود في منطقة كالي سيتغير كجزء من إعادة خلط الأوراق في السياسة المتعلقة باللاجئين ومنح حق اللجوء.
روسيا اليوم
الخليج يستعد لفرض ضريبة في ظل الأزمة
تعتزم الدول الخليجية الغنية بالنفط، فرض ضريبة القيمة المضافة (المبيعات) خلال العام 2018 لسد الثغرات في ميزانياتها.
وبالإضافة إلى العقبات الإدارية والفنية التي تقف في وجه هذا المشروع، برزت مؤخراً عقبة أخرى تتمثل في الأزمة الخليجية القطرية. ومن المقرر أن تبدأ السعودية والإمارات وقطر فرض ضريبة القيمة المضافة في مطلع 2018، بينما ستليها البحرين والكويت وسلطنة عُمان في وقت لاحق. وفي حال طالت الأزمة فإن قطر ستضطر إلى العثور على بديل لوارداتها من السعودية والإمارات والبالغة قيمتها 4.55 مليار دولار سنوياً. ويرى خبراء أن استمرار الأزمة قد يدفع قطر إلى تأجيل تطبيق هذا الإصلاح الضريبي الذي سيؤدي إلى رفع أسعار السلع في الأسواق المحلية. وتعتبر الدول الخليجية منطقة منخفضة الضرائب عالمياً، وجذابة للاستثمارات.











