- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف الأصداء السياسية للقاء بعبدا التشاوري والوثيقة التي صدرت عنه، وزيارة وزير خارجية الصين إلى بيروت، وخطاب الأمين لعام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ولقاء النائب وليد جنبلاط في موسكو بوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف. كما أبرزت توقيف الجيش لشخصين من مهربي الأسلحة إلى الإرهابيين في جرود عرسال.
أصداء على وثيقة بعبدا
عبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن ارتياحه إلى مسار لقاء بعبدا والأبحاث التي تناولها. وقال أمام زوّاره: كان لقاءً جيّداً، ونأمل أن يكون مثمراً، والمهم أن يعمل الجميع في خدمة هذا البلد. وأكّد بري مجدداً على أنّ مرحلة ما بعد عيد الفطر هي مرحلة عمل وإنتاج، إنْ على المستوى السياسي في سبيل ترسيخ الاستقرار الداخلي على كلّ المستويات، وإنْ على المستوى التشريعي، مشيراً في هذا السياق إلى أنّه في صددِ الدعوة إلى جلسة تشريعية قريباً (ربّما في منتصف تموز) لدرسِ وإقرار مجموعة من البنود الأساسية وفي مقدّمها سلسلة الرتب والرواتب التي هي حقّ للموظفين ولمستحقّيها.
وذكرت "الجمهورية" أنّ ملف النفط البحري سيكون بنداً أساسياً في مرحلة ما بعد العيد. وفي هذا السياق، سيعيد الرئيس بري فتح هذا الموضوع خصوصاً من الجانب المتعلق بالثروة النفطية وتحقيق حق لبنان بها. وينتظر بري ردوداً واضحة من الأميركيين حول بعض الاستفسارات التي طرِحت في السابق، وهو سيلتقي ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ حول هذا الموضوع. وقد تسلّمَ رئيس المجلس أخيراً مجموعة من الوثائق والخرائط الدقيقة التي تحدّد المساحة الفعلية للبنان برّاً وكذلك المساحة البحرية وصولاً حتى المنطقة الاقتصادية الخالصة.
قال مصدر نيابي لـ"اللواء": إن سلسلة الرتب والرواتب قد تتصدر أول جلسة تشريعية لمجلس النواب في العقد الاستثنائي، خلال تموز المقبل. ولم يستبعد أن يكون حصل تفاهم سياسي على إقرارها، بعدما أدرج تحويلها في صلب موازنة العام 2017.
الرئيس الحريري
أكد الرئيس سعد الحريري في إفطار أقامه في بيت الوسط على شرف عناصر سرية رئاسة الحكومة وحرسه الخاص، أنه سيواصل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيراً إلى أننا مقبلون على انتخابات نيابية، وسنخوضها بشكل ديموقراطي، لذلك سيكون لدنيا عمل كثير لتسهيل سير هذه الانتخابات والحفاظ على أمن المواطن.
ورجحت "اللواء" أن يكون الرئيس الحريري غادر ليلاً إلى المملكة العربية السعودية لتهنئة ولي العهد الأمير محمّد بن سلمان، وقضاء عطلة الفطر السعيد مع عائلته.
وكشفت مصادر مقرّبة من الرئيس الحريري لـ"اللواء" أن لقاءه مع رئيس حزب القوات اللبنانية د. سمير جعجع كان جيداً، وجرى خلاله عرض تفصيلي للمرحلة السابقة من عمل الحكومة. وقالت المصادر: اتفقنا على تفعيل العمل الحكومي، لجهة إنجاز الملفات الاقتصادية والحياتية للمواطنين، وتحريك الدورة الاقتصادية، سواء في ما خص سلسلة الرتب والرواتب إلى معالجة النفايات أو تأمين الكهرباء، وهي مسائل لا تحتمل أي تأخير.
وفي مجال سياسي متصل، قال مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، إن العلاقة مع النائب وليد جنبلاط ليست في أحسن أيامها، مشيراً في تصريح لمحطة O.T.V أن التحالفات الانتخابية مرهونة لأوقاتها، واصفاً المرحلة المقبلة بأنها للإنجاز، مشدداً على أن العلاقة بين رئاستي الجمهورية والحكومة قوية.
زيارة وزير خارجية الصين
نقل وزير خارجية الصين وانغ يي إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة من الرئيس الصيني شي جين بينغ أكد فيها الصداقة التي تجمع بين لبنان والصين وضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، منوّهاً بما يتميّز به لبنان من تعايش بين مختلف أبنائه في إطار من الوحدة والتضامن.
وأوضح الوزير الصيني خلال لقائه الرئيس عون في قصر بعبدا أمس، يرافقه سفير الصين في بيروت وانغ كاجيان، أن الصين تتطلع إلى القيادة الحكيمة للرئيس عون بهدف النهوض بلبنان في المجالات كافة، وهي تدعم بثبات استقلال لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، وستواصل الوقوف إلى جانبه في المحافل الإقليمية والدولية. وأعرب عن استعداد بلاده لمواصلة تقديم المساعدات للبنان للتخفيف من انعكاسات النزوح السوري الكثيف الذي يرزح تحته بسبب الأزمة السورية التي تلتقي الصين مع لبنان على الدعوة إلى إيجاد حل سياسي لها، مشدداً على وقوف بلاده إلى جانب الجهود القائمة دولياً لمكافحة الإرهاب وجعل ذلك أولوية. وأشار إلى أن بلاده تعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي ومشاريع التنمية مع لبنان ودول الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن مبادرة "حزام واحد طريق واحد" التي أطلقها الرئيس الصيني تصب في هذا الاتجاه.
وأكد الرئيس عون حرص لبنان على تعزيز العلاقات الثنائية مع الصين في المجالات كافة، مقدراً وقوفها إلى جانب لبنان في المحافل الإقليمية والدولية. وأبلغ الوزير الصيني أن حلول الصين في المرتبة الأولى للدول المصدرة إلى السوق اللبنانية، يشكل حافزاً لمزيد من التعاون بين البلدين، مشدداً على السعي إلى أن يلعب لبنان دوره كاملاً في تطوير مشروع "حزام واحد طريق واحد" لا سيما وأن مستقبل العلاقات بين الدول يكون عبر مد الجسور وليس بناء الجدران. كما شكر للصين الدعم الذي تقدمه للجيش والقوى الأمنية اللبنانية ولمساهمتها في تطوير الاقتصاد اللبناني، مشيراً الى استعداد لبنان للتعاون أكثر في حقول الإنماء وإشراك الصين في عملية النهوض.
ولفت الانتباه الى التداعيات السلبية للأزمة السورية على الأوضاع في لبنان عموماً، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل سياسي قريب في سوريا يخفف الأضرار عن لبنان ويحد من معاناة النازحين السوريين. وشدد على أهمية التعاون بين الدول لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه.
ثم زار وزير خارجية الصين رئيس مجلس النواب نبيه بري وعرض معه للتطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
والتقى الوزير الصيني رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي، وعرض معه للأوضاع العامة في لبنان وآخر المستجدات في المنطقة وسبل تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها، لا سيما على الصعيدين التجاري والاقتصادي.
كما التقى وزير الخارجية جبران باسيل. وعقدا مؤتمراً صحافياً مشتركاً استهله باسيل بشكره على كل الدعم الذي تُقدمه الصين للبنان في ما يخص مساهمتها في قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان ومساعدتها في استقرار الجنوب وكل لبنان على الرغم من خروق إسرائيل اليومية لسيادتنا براً وبحراً وجواً وتجاهلها لقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكد التزام لبنان الكامل بتطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته والتطلع إلى تجديد ولاية اليونيفيل في شهر آب المقبل من دون تعديل في حجمها وولايتها.
وحذّر من أن لبنان على برميل الانفجار في ما يخص موضوع النزوح، مؤكداً أننا والحكومة معنيون باتخاذ الخطوات اللازمة لعدم البقاء في الدوامة نفسها، والحل الوحيد الممكن والمستدام هو بعودة النازحين السوريين إلى بلدهم.
النائب جنبلاط يلتقي لافروف
التقى أمس، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط في موسكو. وأكد الوزير الروسي أن الوضع في الشرق الأوسط شهد خلال هذه الفترة تغيرات كثيرة، لكنه لا يزال بعيداً من الاستقرار. وأشار إلى بروز بعض النزعات الإيجابية، بينها التأثير الإيجابي للاتفاق السياسي في لبنان العام الماضي والذي سمح بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتعيين الرئيس سعد الحريري في منصب رئيس الوزراء. وعبر عن سروره لتقدم لبنان في طريق استعادة الاستقرار.
وشارك جنبلاط في الاجتماع نجله تيمور والنائب وائل أبو فاعور والقيادي حليم بو فخر الدين، إضافة إلى سفير لبنان لدى موسكو شوقي بو نصّار. وشارك عن الجانب الروسي نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف وديبلوماسيون روس.
وأكد جنبلاط أن لبنان يقدر الجهود الروسية لتسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية، لكن من الضروري أن تحظى هذه الجهود بدعم جميع القوى الدولية. وقال: "هذه الجهود لن تستكمل ولن تختتم في شكل إيجابي إلا إذا توافق عليها جميع شركاء روسيا، لكن إذا كانت هناك دول لا تريد هذا الجهد الذي تقوم به روسيا للتسوية السياسية في سوريا وفي المنطقة فالأزمة ستستمر وستطول".
وأضاف: نرى أيضاً ربما، أن هناك إمكان الاتفاق على عودة قسم من المهجرين السوريين المشردين في لبنان وفي الأردن وفي تركيا إلى المناطق الآمنة في سوريا.
وقال: إن الحزب التقدمي الاشتراكي أيد الحل الانتقالي في سوريا عندما طرحه مؤتمر جنيف. ونتمنى أن تبقى مبادرة جنيف الأساس للانتقال السياسي للوصول إلى الحل السياسي.
وعمّا إذا كان إنشاء مناطق آمنة في سوريا يساعد في عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، قال جنبلاط: لست متفائلاً ولا غير متفائل، أقول: سنرى.
الأمم المتحدة ترفض مزاعم العدو بحق "أخضر بلا حدود"
"الأخبار": رفضت الأمم المتحدة أمس اتهامات إسرائيل لحزب الله بتوسيع مراكز المراقبة التابعة له على الحدود تحت ستار جمعية "أخضر بلا حدود" التي تُعنى بتشجير منطقة الجنوب. وسبق للعدو أن شكا الجمعية البيئية إلى مجلس الأمن الدولي، ونشر صوراً لمبنى قرب الحدود اللبنانية الفلسطينية قائلاً إنه يعود إلى الجمعية، زاعماً أنه يُستخدم لمراقبة إسرائيل.
وأكدت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، "يونيفيل"، أن الجمعية تزرع أشجاراً في الجنوب، وأوضحت أنها "لم تلحظ أيّ وجود لمسلحين غير شرعيين في هذه الأماكن أو ما يدعو إلى الإبلاغ عن انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 1701".











