- En
- Fr
- عربي
النهار/ رضوان عقيل
أشار إلى أن لقاء بعبدا رسم خريطة الطريق المقبل أمام الحكومة التي تنتظرها ملفات ساخنة مطلوب تحريكها من جديد وفي مقدمها سلسلة الرتب والرواتب والكهرباء إضافة إلى المطالب الاجتماعية.
النهار/ إبرهيم بيرم
وصف لقاء بعبدا بأنه أحدث دوياً وصدى في الحياة السياسية، مشيراً إلى أن أهميته تكمن في ضرورة متابعة التنفيذ وتحقيق إنجازات نوعية.
الجمهورية/ أسعد بشارة
أشار إلى أن قانون الانتخاب الجديد يتيح التقاء كثير من القوى المدنية والسياسية المعارضة في لوائح واحدة، فمصلحة هؤلاء توجب صوغ إطار واسع يمكن أن يشمل معظم الدوائر إذا توافرت له ظروف الإعداد الجيد، وما يصب في خانة هذه القوى سياسية كانت أم مدنية أنها تستفيد من نصف القانون بنحو مثالي، أي من النصف النسبي.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
قال بعد الانفراج السياسي الذي تحقق نتيجة الاتفاق على قانون الانتخاب الجديد بدأت الأنظار تتجه إلى الجنوب والبحر في ظل التهديدات الإسرائيلية بضرب كل البنى التحتية اللبنانية في أي حرب مقبلة، في وقت بدأ البعض يتخوف من أن يتحول الصيف حاراً جنوباً. وأضاف أن السياسيين يتخوفون من ذلك في ضوء التهديد الإسرائيلي لحزب الله على خلفية قوته الصاروخية والاحتكاك اللبناني – الإسرائيلي القائم حول موضوع النفط البحري.
الديار / ميشال نصر
رأى أن لقاء بعبدا كان ناجحاً وأثبت مرة جديدة أن رئيس الجمهورية على الحياد وهو ضابط إيقاع اللعبة السياسية وليس طرفاً إلى جانب أي فريق. ولفت إلى أن وثيقة بعبدا تمثل خارطة طريق للحكم والحكومة والبرلمان قاعدتها الثوابت الوطنية.
الديار/ دوللي بشعلاني
نقلت عن مصادر سياسية قولها إن عدم تطرق وثيقة بعبدا إلى موضوع الأمن يعود لأسباب تتعلق بمسألة الاستراتيجية الوطنية التي شكلت موضع خلاف جذري بين المشاركين في طاولات الحوار السابقة.
الأنوار / المحلل السياسي
اعتبر بيان بعبدا صيغة محدثة للبيان الوزاري وإعادة قراءة له بطريقة مبسطة وعملية، وكان الاجتماع جردة تقييمية لأداء الحكومة بعد ستة أشهر من تشكيلها، لكن كل ذلك يبقى معلقاً على الأداء الحكومي حيث القرارات تصدر عن مجلس الوزراء، لا عن أي مجلس آخر والعبرة في التنفيذ بدءاً من الأسبوع الذي يلي الأسبوع الطالع باعتبار أن لا جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل، حيث أن معظم المسؤولين الحكوميين يتوقع أن يكونوا على سفر.
اللواء/ أحمد الغز
قال: لا أعرف إلى متى سيبقى لبنان خارج الاهتمام العربي والإقليمي والدولي، وإلى متى سيبقى اللبنانيون يعانون من ضيق الحل السياسي الذي بدأ يظهر مدى هشاشتهم، ولم يبق لديهم من السياسة سوى المخاصمة والمناكفة كالأطفال بعد أن نصّبوا أنفسهم قضاة ويكيلون الاتهامات على اعتبار أن القاضي بيعمل قاضي وأن الأحسن هذه الأيام هو الأقل سوءاً من الآخر.











