- En
- Fr
- عربي
فرنسا تتعهّد بتعزيز القوة الأفريقية لمكافحة الإرهاب
وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد بتقديم دعم قوي للقوة العسكرية الجديدة المتعدّدة الجنسيات التي ستتأسّس لمحاربة المتطرفين في أجزاء من أفريقيا الغربية قائلاً بأنه "ثمة حاجة لاستئصال الإرهابيين والبلطجية والقتلة". وقال ماكرون خلال لقائه في مالي مع رؤساء الدول التي تشكّل منطقة "الساحل" بأن فرنسا ستقدم الدعم العسكري لعمليات مكافحة التطرف مع وعده بوهب 70 آلية عسكرية للاتصالات والعمليات الميدانية والحماية. ومن المتوقع أن تنتشر القوة العسكرية بعديد يصل إلى 5 آلاف شخص بحلول أيلول بحسب ما أضاف ماكرون خلال مؤتمره الصحافي في باماكو عاصمة مالي، ومن المتوقع أن تُنجز التفاصيل المتعلقة بتمويل هذه القوة العسكرية بحلول هذه الفترة من السنة. وتابع ماكرون قائلاً "على قادة مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو والتشاد توضيح أدوارهم ومساهماتهم في هذه القوة من دون الاختباء وراء الكلام لأنه ثمة حاجة إلى التحرّك السريع". من جهة أخرى، أعلن رئيس مالي بأن كل بلد من بلدان الساحل سيساهم بتخصيص 10 ملايين يورو لتمويل موازنة القوّة المزمع إنشاؤها. وجاء اللقاء بين ماكرون والقادة الأفريقيين بعد يوم على قيام مجموعة "نصرة الإسلام والإسلاميين" التي أنشئت حديثاً في مالي بنشر فيديو يُظهر عملية اختطاف 6 رهائن أجانب في المنطقة خلال الأعوام الأخيرة.
The Guardian
جنود نمساويون سيمنعون المهاجرين من عبور الحدود مع إيطاليا
أعلنت النمسا عن استعدادها لاستخدام الجنود والدبابات لمنع المهاجرين من عبور حدودها مع إيطاليا بعد أن حثّت بروكسل الاتحاد الأوروبي على مساعدة السلطات الإيطالية لمواجهة وصول أعداد من المهاجرين بشكل غير مسبوق من شمال أفريقيا. وأعلن وزير الدفاع النمساوي بأنه تمّ إرسال 4 ناقلات جند بالإضافة إلى 750 جندياً إلى منطقة تيرول الحدودية عند معبر برينر تحسّباً لوصول أعداد كبيرة من المهاجرين القادمين عبر الأراضي الإيطالية. وقال عمدة منطقة برينر إن الناس يشعرون بالقلق لأنهم يرون بأن السياسيين لا يفعلون أي شيء مجدي للسيطرة على هذا الوضع.
روسيا اليوم
"فولكسفاغن" تعود إلى إيران
تصدّر "فولكسفاغن" سيارات لإيران الشهر القادم لتستأنف نشاطها هناك بعد انقطاع دام 17 عاماً، في تحرّك قد يساعد الشركة الألمانية في تقليص اعتمادها على أسواق متقلّبة مثل الصين والبرازيل. وقالت "فولكسفاغن" إنها وقّعت اتفاقاً مع شركة "ماموت خودرو" الإيرانية لاستيراد سيارات من طرازي "تيغوان" و"باسّات" اللذين يحملان العلامة التجارية لفولكسفاغن، من خلال ثمانية وكلاء، مع التركيز على منطقة طهران الكبرى. وتسعى أكبر مجموعة لصناعة السيارات في أوروبا إلى دخول أسواق خارجية جديدة، في الوقت الذي تعاني فيه من تكاليف بمليارات اليورو، ناجمة عن فضيحة الانبعاثات، وفي الوقت الذي تعكف فيه فولكسفاغن على تحوّل استراتيجي نحو السيارات الكهربائية وخدمات التنقل الجديدة. ومبيعات الشركة الألمانية إلى الصين، أكبر أسواق "فولكسفاغن" والتي تسهم بما يزيد على ثلث مبيعاتها، هبطت بـ3.3 % في الفترة بين شهري يناير ومايو من هذا العام، إلى 1.51 مليون سيارة. كما انخفضت مبيعاتها في البرازيل بنسبة 1.9%، إلى 116.6 ألف سيارة. وتسعى "فولكسفاغن" إلى مواكبة شركتي "بيجو" و"رينو" الفرنسيتين اللتين تدخلان بقوة إلى إيران منذ اتفاق البلاد مع القوى العالمية في 2015 على رفع العقوبات مقابل كبح طهران لأنشطتها النووية. وقال أندرز سنت ينسن، مدير مشروع "فولكسفاغن" بإيران في بيان بالبريد الإلكتروني: "نعزّز مجدداً حضورنا الدولي". وخرجت "فولكسفاغن" من السوق الإيرانية عام 2000. وقالت نقلاً عن تقديرات حكومية إنه من المتوقع أن ترتفع المبيعات السنوية في السوق الإيرانية إلى نحو 3 ملايين سيارة في المدى المتوسط والطويل.
صحافة العدو الإسرائيلي
haaretz.com
"حزب العمل" يصوّت لتنحية هيرتزوغ من منصب رئيس الحزب وبيريتز وغاباي يكملان حتى الجولة الثانية من الانتخابات داخل صفوف الحزب
من المتوقع أن يتواجه النائب في الكنيست الإسرائيلي عامير بيريتز والعضو القادم حديثاً إلى "حزب العمل" آفي غاباي للمنافسة على ترؤس الحزب الأسبوع المقبل بعد تصويت دراماتيكي في الجولة الأولى من الانتخابات الحزبية بعد تقدمهما على الرئيس الحالي للحزب إسحق هيرتزوغ إضافة إلى تغلّبهما على 6 مرشحين آخرين. وحاز بيريتز على أكبر نسبة من الأصوات مع 32،7 في المئة بعد أن حصد 10141 صوتاً وحلّ ثانياً آفي غاباي بعد جمعه 27 في المئة من الأصوات ليكتفي هيرتزوغ بنسبة 16،7 في المئة. وكان من المتوقع أن تكون الانتخابات محتدمة مع حسم النتيجة بفارق لا يتعدى مئات الأصوات إلا أن النتائج أظهرت عكس ذلك. واعترف هيرتزوغ بالهزيمة وقال "أنا آسف على هذه النتيجة على المستوى الشخصي والسياسي والأيديولوجي"، ووعد باستشارة ناخبيه لاختيار المرشح الذي سيدعمه في الجولة الثانية من الانتخابات. وقال بيريتز المتصدر بأنه "فخور بما أنجزه" بعد ترشّحه 3 مرات سابقاً لرئاسة الحزب حيث ربح مرة وخسر مرتين.











