- En
- Fr
- عربي
النهار/ إميل خوري
أمل أن يأتي قانون النسبية بمجلس نيابي يجعل عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون يبدأ معه. وسأل لماذا مطلوب استقالة رؤساء البلديات إذا ترشحوا، وليس مطلوباً ذلك من الوزراء المرشّحين. وقال إذا كانت التحالفات على أساس انتخابي وتأخذ في الاعتبار الوضع في كل دائرة، فإنها تكون تحالفات رفقة طريق تتغير بعد الانتخابات لتقدم اصطفافات سياسية جديدة في مجلس النواب الجديد قد تجمع الخصوم وتفرّق الأصدقاء، أو تجمع الخصوم والأصدقاء في خط سياسي واحد.
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أنّ إعلان الرئيس سعد الحريري في جلسة مجلس الوزراء أنّ موضوع التفاوض مع النظام السوري هو موضوع خلافي، واتفق على أن توضع النقاط الخلافية جانباً، سيكون قيد التجربة لمعرفة ما إذا كان الأفرقاء السياسون الأساسيون سيلتزمون ذلك، أم أنهم سيستمرون بالعزف على وتر المطالبة بالحوار المباشر بين الحكومتين السورية واللبنانية. وأشارت إلى أنّ الدعوة التي يطلقها وزراء حول ضرورة الاستفادة من مرحلة الاستقرار السياسي الراهن من أجل تحقيق بعض التقدم، فإنّ ذلك يطوي ضمناً وجود مخاوف من ألّا تستمر فترة الاستقرار والهدوء السياسي، لأنّ أي تطوّر إقليمي كبير قد ينعكس على لبنان مباشرة.
الجمهورية/ نبيل هيثم
قال إنّه من الصعب الرهان على إمكانية تمكّن السياسيين من تجاوز الانقاسم الحاد بينهم، والتفاهم على أجندة الملفات الداخلية، متحدثاً عن بقاء البلد مضبوطاً على إيقاع الانقسام السياسي، وبالتالي الاستمرار في حال المراوحة الراهنة التي تبقي الملفات الداخلية مركونة في مكانها.
الجمهورية/ ألان سركيس
تحدث عن إمكانية تدخل روسيا وسيطاً بين لبنان وسوريا لحلّ كارثة النزوح السوري. وقال: قد تشكّل موسكو جسر عبور لحل أزمة النازحين، إنّما هذا الأمر يحتاج إلى قرار سياسي لبناني يعيد النازحين، في حين أنّ الأمم المتحدة لم تلعب يوماً دوراً في حلّ الأزمات.
الديار / محمد بلوط
دعا الحكومة إلى تخصيص جلسات لبحث ملف النازحين السوريين، من خلال خطة تقوم على ثلاثة محاور. الأول بلورة قرار رسمي لبناني بالعمل على تنظيم وجود النازحين السوريين، أسوةً بالدول الأخرى مثل الأردن وتركيا. الثاني الاتفاق على كيفية التواصل أم التعاون مع دمشق، خصوصاً أنّ المعابر بين لبنان وسوريا هي بيد الحكومة السورية. والثالث رفع وتيرة تحرّك لبنان لدى الدول المانحة والمجتمع الدولي لاستدراك مخاطر وجود أكثر من مليون ونصف مليون نازح على أراضيه.
المستقبل/ ثريا شاهين
قالت إنّ كل العمليات التي يقوم بها الجيش اللبناني درءاً للمخاطر الموجودة في عدد من مخيمات النازحين، تصبّ في مصلحته لناحية قدرته على ضبط الأمور، والتنبّه لتداعياتها والحفاظ على السلم داخل البلاد مهما كانت التحديات، ولا خوف من أيّ تداعيات، طالما أنّ الغطاء السياسي واضح. ورأت أنه من الضروري توحيد الموقف حول النازحين السوريين، وعودتهم إلى أرضهم.
اللواء/ حسين زلغوط
تحدّث عن علامات استفهام بدأت تُطرح حول جدوى تجربة لقاء رؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة في بعبدا. واعتبر أن ذهنية المحاصصة تحاصر التعيينات والتشكيلات، ولا علاج لقضية النازحين السوريين قبل تسوية المنطقة، ولفت إلى أنّ ما يُقال عن الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب في العلن يُقال عكسه خلف الكواليس.











