TL

أبلغ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قائد الجيش العماد جوزف عون دعماً مطلقاً للمؤسسة العسكرية، وخصوصاً في ما يتعلّق بمواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن الجيش قام في عرسال بعملية كبيرة لتجنيب لبنان سلسلة تفجيرات كان الإرهابيون قد أعدّوا لها. واعتبرت زيارة قائد الجيش مع وزير الدفاع للسرايا الحكومية ناجحة في وضع حدّ للحملة التي تستهدف الجيش، وأعربت قيادة المؤسسة العسكرية عن ارتياحها للقرار السياسي الداعم لها من قبل رئيس مجلس الوزراء. وترافق ذلك مع مواقف أطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في التأكيد على مواجهة الإرهاب وفي التشديد على دور رجال الأعمال والهيئات الاقتصادية.

 

المنار

أحبط الجيش والقوى الأمنية مخططات إرهابية كانت تستهدف اللبنانيين، وأخرى سياسية وإعلامية كانت تستهدف هيبة وتضحيات العسكريين، فما استكان الجيش، وكانت عطاءاته غير محدودة، قبل أن يجدّد له من السراي الدعم السياسي غير المشروط.

 

nbn

الدعوة وُجّهت إلى قائد الجيش، فحضر إلى السراي الكبير مع وزير الدفاع. الرئيس سعد الحريري الذي عمّم على الإعلام مساء السبت دعوته قائد الجيش للاجتماع به يوم الاثنين، أحبّ كما قال، أن يكون للاجتماع اليوم تغطية إعلامية، لأن هناك لغطاً وكلاماً ومحاولة زرع فتن في البلد. أجواء اللقاء كانت جداً مريحة وفق ما كشفته جهات معنية بالاجتماع للـ nbn وأوضحت أن ما أعلنه رئيس الحكومة من دعم سياسي غير مشروط للجيش، زاد عليه تأكيداً إضافياً داخل الاجتماع. الأجواء نفسها انسحبت على الموقف من الإجراءات التي تتّخذها القيادة العسكرية في كل ما يرتبط بجرود عرسال ومخيّمات النازحين، وكذلك في مسألة التوقيفات، فاطمأن الحريري بأم العين وأم الأذن إلى أن التعاطي مع هذه المسألة إثر العملية الأخيرة في مخيم النور والقارية وحادثة الجثث السورية الأربع تلقى من الجيش أكثر من متابعة وحرص، فقُضي الأمر وانقضى معه اللغط الذي رافق الدعوة من أساسها إلى يائها.

 

 mtv

الموقف الحازم للدولة مجتمعة هو الذي يُعطي صدقية لرغبة الرئيس عون في إعادة إطلاق عجلة الاقتصاد كما أكّد اليوم.

 

NTV

بمجدك احتميت.. والأمر لك عبارات تصلح لاجتماع الرئيس سعد الحريري اليوم بقيادة الجيش مصحوبة بغطائها الرسمي الممثّل في وزير الدفاع يعقوب الصراف، وذلك بعد عاصفة الاستدعاء وما رافقها من عدم صلاحيات، وقدّم الحريري خلال الاجتماع ما يشبه البيعة للجيش معلناً نزاهة هذه المؤسسة التي لا تشوبها أي شبهات "وليخيطوا بغير هالمسلة". وأعطى رئيس الحكومة براءة ذمّة للجيش في تعاطيه مع وقائع عرسال، وقال إن عناصره نفّذوا عملية ناجحة وكبيرة جداً ولو لم يقُم بها لكان هناك اليوم مشكل كبير في البلد، لأن تلك العبوات كانت متوجّهة لتفجير لبنان. أما عن حادثة الجثث الأربع، فهي موضع تحقيق لدى القيادة ويجب ألّا يشّكك أحد في هذا الأمر، لأن الجيش حريص على المواطنين والمدنيين أكثر من أي فريق آخر.

 

المستقبل

وضع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النقاط على حروف الكلام الذي أُطلق بشأن عملية عرسال الأخيرة، والتي قامت بها وحدات الجيش، مؤكداً على الدعم السياسي الكامل للجيش، لافتاً إلى أن قيادة الجيش تقوم بتحقيق شفّاف في مسألة وفاة السوريين الأربعة. وقال إن محاولة زرع الفتن وأي توتر مع الجيش أو مع القيادات العسكرية التي تعمل ليل نهار لتجنيب لبنان الأعمال الإرهابية لن تمرّ. كلام الرئيس الحريري الذي أعقب لقاءه بوزير الدفاع وبقائد الجيش يسبق جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء المقبل، ستكون على طاولتها عملية عرسال وقضية النازحين وعودتهم إلى بلادهم إلى جانب آلية التعيينات في مؤسسات الدولة.

 

OTV

ظهرت عبر الإعلام صورة مغايرة: فالاقتصاد كان اليوم في بعبدا... مؤتمراً ورؤية وخطّة وتصوّراً شاملاً متكاملاً... والجيش كان اليوم في السرايا: وزيراً بحسب الدستور، وقائداً بحسب الأصول، ودعماً مطلقاً وغطاء وتأييداً، حفاظاً على علم البلاد وذوداً عن الوطن "لبنان"، كما يقول القسم.

 

 LBC

أول من أمس السبت صدر بيان من السراي الحكومي يقول "دعا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى اجتماع يُعقد ظهر الإثنين في السراي الحكومي، لمناقشة التدابير والإجراءات التي ينفّذها الجيش اللبناني للحفاظ على الأمن والاستقرار وملاحقة التنظيمات الإرهابية والتصدي لها في مختلف أنحاء البلاد". انتهى البيان المقتضب لتبدأ التحليلات المسهبة. إذا كان رئيس الحكومة يريد الاجتماع بقائد الجيش فلماذا لا تكون الدعوة من دون بيان؟ لماذا تضمين البيان جدول أعمال للاجتماع؟ لماذا لم يذكر البيان وزير الدفاع في معرض الدعوة؟ توسّعت التحليلات لتصل إلى الاستنتاج أن رئيس الحكومة يريد إيصال رسالة امتعاض بعد أحداث عرسال، لكن الردّ جاء في الشكل قبل أن يكون في المضمون، حصل الاجتماع ولكن في حضور الوزير المختصّ، تمّت لملمة الموضوع من خلال صدور موقف يجدّد الثقة بالجيش، وبعد الظهر زار قائد الجيش القصر الجمهوري واجتمع مع الرئيس عون.

 

الميادين

أشار السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، بعد لقائه وزير المهجرين طلال أرسلان، إلى أنّ "ما يتعرّض له لبنان بسبب عبء النازحيين السوريين الكبير يفوق طاقة لبنان على الاحتمال".

 

الجزيرة

قال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن الظروف الآن مهيّأة لتحقيق تقدّم لإنهاء الحرب في سوريا. وأضاف: "الظروف مهيّأة واحتمالات تحقيق تقدّم الآن أكبر مما شهدناه في الماضي"، مضيفاً "أنجزنا الكثير من الأهداف في أستانا"، مشيراً إلى أن النزاع السوري كان الأكثر تعقيداً، وما تمّ تقديمه ساهم في تبسيطه.

 

العربية

أكّد مجلس الوزراء السعودي، اليوم الإثنين، أنّ "الإجراءات التي اتخذتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، موجّهة للحكومة القطرية لتصحيح مسارها"، مشدّداً على أنّ "الشعب القطري جزء أصيل من المنظومة الخليجية والعربية".

Ar
Date: 
الثلاثاء, يوليو 11, 2017