- En
- Fr
- عربي
THE NEW YORK TIMES
العراق يحتفل بالانتصار على "داعش" في الموصل ولكن المخاطر تبقى قائمة
بالكاد انتهت الأعمال القتالية في الموصل العراقية حتى ارتفعت اللافتات الحكومية التي تدعو سكان المدينة إلى "طي صفحة" سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على المدينة. ولكن بالرغم من بارقة الأمل والدعوات إلى الوحدة بين السنّة والشيعة في البلاد يبدو أن الفصل التالي قد فُتح بالفعل بالنسبة إلى المدينة لتُفتح معه قضايا إعادة البناء وإعادة أبناء المدينة الذين نزحوا بمئات الآلاف في ظل أجواء لا تشجع على العودة خاصة وأن السلطات العراقية فشلت بإعادة مواطنين آخرين إلى مدنهم بعد تحريرها. وتأتي هذه التطوّرات في ظلّ تحرّك الأكراد سريعاً إلى إجراء استفتاء حول الاستقلال في منطقتهم الشمالية في شهر أيلول بالرغم من الدعوات الأميركية التي نصحتهم بعدم الإقدام على هذه الخطوة. هذه المعطيات تشير إلى أنه حتى بعد انتهاء معركة الموصل واستمرار سيطرة "داعش" على مناطق أخرى من البلاد يظهر من جديد السؤال الرئيسي وهو "هل يمكن لهذه البلاد أن تبقى متماسكة؟"
CHINA DAILY
جيش التحرير الشعبي الصيني ينشىء قاعدة بحرية لوجستية في القرن الأفريقي
أنشأ جيش التحرير الشعبي الصيني بشكل رسمي قاعدته البحرية الأولى للدعم اللوجستي يوم الثلاثاء وفقاً إلى بيان نشرته قيادة البحرية، وقد غادر الجنود المقرّر انتشارهم في قاعدة القرن الأفريقي وبالتحديد في مدينة جيبوتي بعد مراسم احتفالية في مرفأ زانجيانغ. ويأتي إنشاء هذه القاعدة الأولى من نوعها خارج الصين تتويجاً للمفاوضات بين حكومتي الصين وجيبوتي وهي ستكون في مصلحة الشعبين بحسب بيان جيش التحرير. ومن المتوقع أن تقدم القاعدة الدعم للبحرية الصينية ومهمات حفظ الأمن والمهمات الإنسانية في أفريقيا وغرب آسيا كما ستساعد الصين على تحسين قدراتها في ما يتعلق بالتعاون العسكري الدولي والتمارين المشتركة وعمليات الإخلاء الطارئة وعمليات الإنقاذ خارج البلاد، وستسمح هذه القاعدة أيضاً بحفظ أمن الممرات المائية الدولية الاستراتيجية مع بلدان أخرى.
روسيا اليوم
وصول دفعة جديدة من القوات التركية إلى قطر
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، اليوم الثلاثاء، عن وصول الدفعة الخامسة من القوات التركية، في خطوة تشير لاستمرار تعنت الدوحة مع مطالب دول "المقاطعة" ومنها إغلاق القاعدة التركية. وجاء في بيان لمديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع، أن الدفعة التعزيزية وصلت لتنضم إلى القوات الموجودة حالياً في معسكر كتيبة طارق بن زياد الآلية، بالدوحة. وأضافت الوزارة أن القوات بدأت مهامها التدريبية في إطار التعاون العسكري المشترك، ويأتي الإعلان على الرغم من مطالبة الدولة الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية، الإمارات، مصر، البحرين)، بإغلاق تلك القاعدة، وكان البرلمان التركي، قد أقرّ في السابع من يوليو/تموز، مشروع قانون يسمح لحكومة البلاد بنشر وحدات من القوات المسلحة التركية في أراضي دولة قطر. وأوضحت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية للأنباء، أن تلك الخطوة من المتوقع أن تُتخذ بموجب بروتوكول أبرم بين البلدين يوم في 2 ديسمبر 2015، كما أن المصادقة على هذا البروتوكول جاءت بناء على بنود اتفاقية التعاون الأمني الموقعة في 25 ديسمبر 2001 بين وزارتي داخلية تركيا وقطر، ويهدف البروتوكول المذكور إلى تحديد مبادئ وإطار التعاون بين قيادة قوات الدرك التركية وقوات الأمن الداخلي القطرية، بالإضافة إلى تخطيط وتنفيذ أنشطة التدريب والتنسيق بين الطرفين والمهام والمسؤوليات المشتركة. ويتعاون البلدان في إطار البروتوكول المذكور في المجالات التالية:
زيارة الوحدات والمقرات والمؤسسات.
لتعليم والتدريب المتبادل الذي سيقدمه الطرفان في المدارس ومراكز التدريب والوحدات.
التدريب في مجال الأمن الداخلي، ومكافحة التهريب والجرائم المنظمة، والتدخل في الأحداث المجتمعية، والتدريبات الخاصة بالشرطة العسكرية، وتخصيص فرق تدريب متنقلة.
التدريب على المهام الموكلة للوحدات والمقرات والمؤسسات في كلا الطرفين.
الدورات المتبادلة في المدارس ومراكز التعليم والوحدات لدى الطرفين.
التعاون المتبادل فيما يخص التجهيزات وتطوير المواد المساعدة للتدريب.
التعاون التقني وتبادل المعلومات والخبرات في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
تقديم خدمات استشارية بهدف نقل المعلومات والخبرات في المواضيع التقنية واللوجستية والتدريب والتعليم.
رسال عسكريين تابعين لرئاسة الأركان العامة التركية لتنظيم دورات تدريب وتعليم في مؤسسات التدريب والتعليم العسكرية، ويجري هذا التحرك دعماً لقطر التي تواجه عزلة دبلوماسية وتجارية من عدد من الدول في الشرق الأوسط وعلى رأسها السعودية، وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت العلاقات مع قطر، الاثنين 5 يونيو، وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها، متهمة الدوحة بتمويل جماعات متشددة، بينما تنفي قطر بشدة هذه الاتهامات.
جدير بالذكر أن تركيا حافظت على علاقات جيدة مع قطر وكذلك العديد من دول الخليج العربية المجاورة لها.
يذكر أن قطر كانت قد وقعت مع تركيا عام 2014 اتفاقية بشأن إنشاء قاعدة عسكرية تركية في الدوحة، فيما صادق البرلمان التركي على الاتفاقية واعتمدها في يونيو/حزيران 2017، وعلى أساس ذلك، أرسلت أنقرة دفعتين من القوات التركية إلى قطر في مهام تدريبية.











