عقد قائد الجيش العماد جوزاف عون في اليرزة، اجتماعاً مع الضباط الأعوان في الجيش، بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى، حيث عرض لهم الأوضاع الدولية والمحلية وشؤون المؤسسة العسكرية، ثم أعطى توجيهاته اللازمة في ما يتعلق بمهمّات الوحدات في المرحلة المقبلة، وفي مقدمها مواصلة الحرب على الإرهاب ومواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي، والحفاظ على مسيرة الأمن والاستقرار، منوّهاً بالعمليات النوعية التي نفّذتها مديرية المخابرات والوحدات العسكرية مؤخراً في منطقة عرسال. وأكد قائد الجيش أن الوضع الأمني في البلاد هو في أفضل حالاته، وأن النشاط السياحي المميز الذي تشهده مختلف الأراضي اللبنانية هذا العام، يعود بالدرجة الأولى إلى الجهود المكثفة التي يبذلها الجيش وسائر الأجهزة الأمنية لإشاعة الأمان والاستقرار. وحول مواصلة الحرب على الإرهاب، أشار إلى أن إنجازات الجيش في هذا الإطار هي شبه يومية، وأن معنويات الإرهاربيين أصبحت في الحضيض، نتيجة العمليات الاستباقية والضربات الموجعة التي يسدّدها الجيش لها، مشدّداً على أن ما يميز الجيش في عملياته العسكرية هو التزامه التام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، خصوصاً حرصه الدقيق على سلامة أرواح المواطنين والمقيمين الأبرياء، وهذا ما تجلى مؤخراً بتعرض عدد كبير من العسكريين لإصابات خطرة، نتيجة إقدام الإرهابيين على اتخاذ المدنيين الأبرياء  دروعاً لهم. وختم قائد الجيش داعياً الضباط الأعوان، الذين يمثّلون عصب الجيش ودمه الفتي إلى مزيد من الجهوزية والاستعداد للتضحية، سواء في مواجهة التهديدات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية أو في إطار متابعة العمليات العسكرية لشلّ قدرات الإرهابيين ودحرهم عن الحدود الشرقية.

 

 صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "إلحاقاً لبياناتها السابقة واستناداً إلى إشارة القضاء المختص، أنهت مديريّة المخابرات تحقيقاتها مع الموقوفين السوريين الذين بلغ عددهم 356 موقوفاً، وقد أحالت 56 منهم إلى النيابة العامة العسكرية لقيامهم بأعمال إرهابية مختلفة، تتعلق بمهاجمة قسمٍ منهم مراكز الجيش في عرسال خلال العام 2014، ما أدى إلى إستشهاد وجرح العديد من العسكريين وفقدان وتلف أعتدة عسكرية، وانتماء قسمٍ ثانٍ إلى تنظيمي داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، وإقدام قسمٍ ثالث على العمل لوجستياً لمصلحة هذه التنظيمات في نقل وتهريب مقاتلين وأموال وأسلحة وذخائر حربية ومواد غذائية، كما أحالت 257 موقوفاً إلى الشرطة العسكرية لتسليمهم إلى المديرية العامة للأمن العام لإقامتهم على الأراضي اللبنانية بصورة غير قانونية، فيما أخلت سبيل الآخرين كون إقاماتهم قانونية، ولم يثبت قيامهم بأية أفعال جرمية أو أعمال إرهابية".

 

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أوقفت وحدات الجيش بنتيجة التدابير الأمنية التي اتخذتها في مختلف المناطق اللبنانية خلال شهر حزيران المنصرم، 2082 شخصاً من جنسيات مختلفة، لتورّط بعضهم في جرائم إرهابية وإطلاق نار واعتداء على مواطنين، والإتجار بالمخدرات والقيام بأعمال سرقة وتهريب وحيازة أسلحة وممنوعات، وارتكاب بعضهم الآخر مخالفات عديدة، تشمل التجوال داخل الأراضي اللبنانية من دون إقامات شرعية، وقيادة سيارات ودرّاجات نارية من دون أوراق قانونية. وقد شملت المضبوطات 24 بندقية حربية، 38 مسدساً و10 بنادق صيد، وكميّات من الذخائر الخفيفة، بالإضافة إلى 83 سيارة و76 درّاجة نارية و3 مراكب صيد و20( بيك أب وشاحنة)، وكميّة من المخدرات المتنوعة، وعدداً من أجهزة الاتصالات وكاميرات مراقبة وأجهزة إلكترونية مختلفة. تمّ تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم".

 

صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي عند الساعة 9.20 من يوم أمس، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة حوالى 350 متراً ولمدة 5 دقائق. وعند الساعة 19.20، خرق زورق مماثل المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة حوالي370 متراً ولمدة دقيقة. تجري متابعة موضوع الخرقين بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".

 

صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي عند الساعة 8.00 من صباح اليوم، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق رياق، بعلبك والهرمل، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 15.10 من فوق بلدة كفركلا".

 

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "بتاريخه، ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة وادي حامول- الجنوب".

Ar
Date: 
الأحد, يوليو 16, 2017