- En
- Fr
- عربي
الديار/ فادي عيد
يتزايد الحديث في الأوساط الأمنية والديبلوماسية حول الحسم الآتي في جرود عرسال، في ضوء سقوط كل المفاوضات التي كانت جارية مع تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" ومجموعات متطرّفة تتمركز على طول الجبهة الشرقية من عرسال إلى القاع مروراً برأس بعلبك. وتكشف معلومات ديبلوماسية، عن محاولة أخيرة أو ما يسمى بمفاوضات "الربع الساعة الأخير" خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل انسحاب المسلحين إلى الداخل السوري وإلى إدلب من خلال معبر آمن يتم الاتفاق عليه ضمن تسوية متكاملة، كما سبق وحصل في أكثر من منطقة سورية. وأوضحت أن جبهة "النصرة" أحبطت المفاوضات التي كانت بدأت منذ أشهر وقبيل الوصول إلى نتائج حاسمة، وعلى الرغم من أنها أدّت إلى عودة عشرات العائلات إلى القرى الحدودية السورية. وأكدت هذه المعلومات، أن منطقة الجرود قد دخلت في مرحلة التحضيرات الميدانية اللوجستية والعسكرية لمعركة الحسم، وأن الاستعدادات ستكون منجزة خلال الساعات المقبلة تمهيداً للمعركة الفاصلة، كما تسميها الأطراف السياسية والحزبية في منطقة عرسال.
الديار / دوللي بشعلاني
يبدو أنّ التشكيلات الديبلوماسية دخلت مرحلتها الأخيرة بعد سلسلة لقاءات قام بها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل المعني الأول بهذا الملف، وآخرها لقاء عقده باسيل في الوزارة يوم الجمعة الفائت مع الديبلوماسيين العاملين في دول الخارج لإطلاعهم على الإقتراح الأخير بشأن التشكيلات والترقيات الخاصّة بهم. ومن المتوقّع أن تُقرّ لائحة التشكيلات والترقيات في الجلسة الأولى المقبلة لمجلس الوزراء، سيما وأنّ القوى السياسية قد شاركت في وضع لائحة باسيل المقترحة والتي رفعها الى رئاسة الجمهورية ومجلسي الوزراء والنوّاب، وعيّنت بالتالي كلّ الذين يمثّلونها من الديبلوماسيين الحاليين.











