- En
- Fr
- عربي
the new york times
الصين تخطب ود ميانمار مع تراجع تركيز الولايات المتحدة على المنطقة
حين أرادت رئيسة ميانمار داو أونغ سان سوو كيي عقد مؤتمر سلام في بلدها لإنهاء حالات التمرّد التي دامت طويلاً، تحرّك على الفور دبلوماسي صيني في هذا الاتجاه جامعاً العشرات من قادة ثوار ميانمار الذين تربطهم علاقات قديمة مع الصين وأخبرهم عن مؤتمر السلام ونقلهم بطائرة إلى ميانمار حيث لقوا معاملة جيدة. وبالرغم من أنه ما زال من المستبعد التوصّل إلى وقف لإطلاق النار بين أطراف النزاع فقد أظهرت هذه البادرة كيف أن ميانمار التي عملت الولايات المتحدة طويلاً بهدف نقلها من النظام الديكتاتوري إلى النظام الديمقراطي باتت تعتمد حالياً على مساعدة الصين لمعالجة مشكلاتها. وجاءت هذه المبادرة مفيدة أيضاً للصين التي تريد أن يحل السلام في ميانمار لحماية استثماراتها الجديدة في مجال الطاقة وقد استغلت سطوتها على ثوار ميانمار ووجدت فرصة لتسدي خدمة إلى ميانمار من أجل إحلال السلام. وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أول رئيس أميركي يزور البلاد عام 2012 ثم زارها مجدداً عام 2014 حيث عمل للترويج من أجل علاقات أقوى في مجالي الأمن والتجارة. غير أنه يبدو أن إدارة ترامب غير مهتمة بالبناء على العلاقة التي أسسها أوباما لتنقلب الأمور حالياً لمصلحة الصين في فنائها الخلفي.
The Guardian
دونالد ترامب يوقف برنامجاً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "في مسعى لتحسين العلاقات مع روسيا"
قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف البرنامج السري الذي تقوده وكالة الاستخبارات المركزية لتجهيز وتدريب ثوّار سوريين معتدلين من أجل القتال ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد في خطوة سيرحّب بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الأرجح. وكان برنامج الـ"سي آي إيه" المذكور قد بدأ العمل به عام 2013 كجزء من الجهد الذي بذلته إدارة أوباما للإطاحة بالأسد من دون أن يحقق الكثير من النجاح، خاصة وأن بعض الثوّار انشقوا عن قياداتهم والتحقوا بمجموعات إسلامية متطرفة.
واتُخذ هذا القرار بالاتفاق مع مستشار الأمن القومي إتش آر ماكماستر ومدير الـ"سي آي إيه" مايك بومبيو بعد التشاور مع مسؤولين أدنى رتبة وقبل اجتماع ترامب مع بوتين على هامش قمة مجوعة الدول العشرين في ألمانيا، كما أن هذا التطوّر لم يكن جزءاً من المحادثات التي أجريت وأدت إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في جنوب سوريا.
the telegraph
المفاوضون الأوروبيون الكبار في ملف "بريكزيت" يريدون معاقبة بريطانيا لمنع بلدان أخرى من المغادرة بحسب نائب ألماني رفيع المستوى في البرلمان الأوروبي
حذر نائب ألماني رفيع المستوى في البرلمان الأوروبي بأن كبار المفاوضين الأوروبيين في ملف "بريكزيت" يريدون معاقبة بريطانيا لردع بلدان أخرى من مغادرة التكتل. وحث النائب الألماني الأوروبي هانس أولاف هانكل نائب رئيس المحافظين الأوروبيين ومجموعة الإصلاحيين المملكة المتحدة على "عدم الإصغاء" إلى ميشال بارنييه وغي فيرهوفستاد المكلّفين بالتفاوض في ملف "بريكزيت" وذلك مع الدخول في اليوم الثالث من المفاوضات المفصّلة بين الطرفين للاتفاق على شروط الطلاق بين بريطانيا والاتحاد. وتابع هانكل قائلاً إن كل من بارنييه وفيرهوفستاد يريدان التسبب بالفوضى في المحادثات لثني بلدان أخرى عن مغادرة الاتحاد.
روسيا اليوم
مد الفرع البحري من "السيل التركي"
أفادت صحيفة "فيدوموستي" الروسية، أن شركة "غازبروم" المحلية للطاقة بدأت بمد الجزء الثاني من مشروع "السيل التركي" لنقل الغاز. ونقلت "فيدوموستي"، عن أحد المقاولين في المشروع، وعن مسؤول اتحادي، تأكيدهما أنه جرى مد نحو 20-25 كيلومتراً من الجزء السفلي لخط الأنابيب المار عبر قاع البحر الأسود. وتنفذ هذه الخطوة بمساعدة سفينة " Audacia" التابعة لشركة "Allseas" السويسرية، وهي التي فازت بمناقصة شركة "غازبروم" لمد أنابيب المشروع تحت الماء. وفي يوم 10 تموز الجاري، قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك إنه جرى بالفعل مد خط أنابيب نقل الغاز بطول 50 كيلومتراً في قاع البحر الأسود. في حين صرّحت شركة "Allseas " أنها شيدت نحو 100 كيلومتراً من خط الأنابيب دون الكشف عن البدء بإنشاء الخط الثاني من مشروع "السيل التركي". بدوره، أوضح ممثل شركة "غازبروم"، أن سفينة "Audacia " ستتولى "العمل التقني" دون أن يحدد ماهيته بالضبط. ووقّعت روسيا وتركيا في 10 تشرين الأول 2016 اتفاقاً حكومياً دولياً بشأن إنشاء مشروع "السيل التركي" لنقل الغاز إلى أوروبا وتركيا. وتنصّ الوثيقة على بناء خطّين لنقل الغاز الروسي الطبيعي بطاقة قدرها 15.75 مليار متر مكعب لكل منهما، على أن يمد الأول تحت قاع البحر الأسود لتوريد الغاز مباشرة إلى السوق التركية، والآخر لنقل الغاز عبر تركيا إلى أوروبا.











