- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف مغادرة رئيس الحكومة سعد الحريري أمس، إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية تبدأ الاثنين وتستمر إلى الخميس، يقابل خلالها الرئيس الأميركي ترامب. كما أبرزت بدء معركة تحرير جرود السلسلة الشرقية من مسلحي "النصرة وحركة أحرار الشام" وإجراءات الجيش اللبناني لحماية المدنيين من أهالي عرسال والنازحين السوريين.
الرئيس الحريري إلى واشنطن
غادر دولة رئيس الحكومة سعد الحريري أمس، إلى الولايات المتحدة الأميركية ومعه وزير الخارجية جبران باسيل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومدير مكتبه نادر الحريري، في زيارة رسمية تبدأ الاثنين، يُقابل خلالها الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء ورئيس مجلس النواب بول راين وأعضاء في الكونغرس إضافة إلى كبار المسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لبحث ملفات لبنانية، من ضمنها العقوبات المالية الأميركية على حزب الله.
وذكرت "الجمهورية" أنّ الرئيس الحريري يحمل إلى واشنطن ملفات أساسية أبرزها ملف النازحين السوريين، وملف المساعدات العسكرية للجيش والقوى الأمنية، في ظلّ ما يُحكى عن توجّه أميركي لخَفضها مع تقليص موازنتي وزارتي الخارجية والدفاع، وملف اقتصادي حول سبل حماية الاستقرار النقدي من تداعيات أي عقوبات محتملة على "حزب الله".
وليلاً قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس ترامب سيستقبل الرئيس الحريري في 25 الجاري. وأضاف: سيناقش الزعيمان القضايا ذات الاهتمام المشترك بما فيها قضايا الحرب على الإرهاب والاقتصاد واللاجئين.
معركة الجرود
بدأ حزب الله أمس، هجوماً واسعاً على مواقع جبهة النصرة في جرود عرسال في مواجهة حددت أهدافها وتوقيتها بطريقة جيدة، وسط معلومات عن تهاوي عدد من مواقع المسلحين السوريين في الجرود واعتراف التنسيقيات بسقوط 17 مسلحاً من هؤلاء بينهم مسؤول موقع ضهرة الهوة واثنان من مرافقيه، وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية عن سقوط أكثر من 20 قتيلاً في صفوف جبهة "النصرة" وعدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفيات ميدانية في منطقة وادي عجرم، فيما نعى حزب الله ستة من مقاتليه، بينما قالت "سكاي نيوز" إن عددهم بلغ 12 عنصراً.
وأشار الإعلام الحربي أن عناصر الحزب سيطروا بعد 6 ساعات من القصف المدفعي والصاروخي العنيف علی مساحات واسعة من الجرود التي كان يشغلها المسلحون من أصل 400 كيلومتر مربع تمتد من الكسارات حتى جرود رأس بعلبك – القاع، وسط تقدّم وتمركز للحزب في تلال البرلمان ومحيطها، أي أن 8 نقاط عسكرية خسرتها "النصرة" في جرود فليطة.
وقالت "الأخبار": إن أمير جبهة النصرة في القلمون، أبو مالك التلّي، رفض تسوية تؤدي إلى انسحابه ومقاتليه من الجرود إلى محافظة إدلب. التلّي كان يُعوّل على قدرة مقاتليه على احتلال بلدة عرسال مجدداً، مع انطلاق هجوم المقاومة. لكنّ إجراءات الجيش اللبناني المشددة أفشلت مخطط التلّي الذي كان يريد تكرار سيناريو عام 2014.
وحسب "اللواء": شهدت جرود السلسلة الشرقية عمليات قصف متقطعة اشتدت أحياناً على جرود الزهوة، معقل أمير تنظيم "داعش" موفق أبو السوس بعد انضمامه الى المعركة مع "النصرة" وسمعت أصداء القصف في قرى البقاع الشمالي وعرسال.
وأشارت "اللواء" إلى أن الوضع في عرسال طبيعي، وأن الجيش أنشأ ممراً لخروج النازحين من المخيمات الموجودة في مناطق الاشتباكات، وسهلت عناصره مرور نازحين من النساء والأطفال إلى عرسال من مخيم مدينة الملاهي القريب من مراكز المسيحيين بإشراف مندوبين من الأمم المتحدة والصليب الأحمر.
وأفاد المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية أن الرئيس عون تابع منذ فجر أمس، التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية – السورية المقابلة لجرود عرسال، وتلقى تقارير من الأجهزة الأمنية المعنية حول المستجدات والإجراءات التي اتخذتها قيادة الجيش على الحدود اللبنانية ومنع تسلل المسلحين عبرها.
أما الرئيس نبيه برّي فنقل عنه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي ارتياحه للنجاحات التي يحققها الجيش اللبناني، وأنه كان متفائلاً بأن تنجز هذه العملية بايقاع سريع وبخسائر قليلة، وأن الانتصار يُشكّل ضمانة لأمن البلدين.
ولمواكبة الوضع في جرود عرسال وتفاعلاتها في الداخل اللبناني، رأس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق اجتماعاً استثنائياً لمجلس الأمن الداخلي المركزي، خصص لبحث التدابير الواجب اتخاذها لحماية المدنيين وسبل مكافحة شحن النفوس على مواقع التواصل الاجتماعي كما بحث المجلس في مواضيع بقيت طي الكتمان.











