النهار/ سابين عويس

نقلت عن أوساطها دعوتها إلى ترقب التطورات في سوريا والتي تنذر بأن التسوية قد نضجت وحان وقت قطفها، ولن يكون لبنان في منأى عنها، معتبرةً أن المهمة التي أوكلت إلى "حزب الله" في الجرود لا تخرج عن هذا الإطار. وسألت أي دور "لحزب الله" بعد معركة الجرود، وهل التقدم الميداني يقابله تشديد العقوبات الأميركية؟

 

النهار/ نبيل بو منصف

اعتبر أنه من المبكر استكشاف مرحلة ما بعد معركة جرود عرسال، لافتاً إلى أن "حزب الله" يلعبها منفرداً على أرض الميدان السوري واللبناني فيما كل الدولة اللبنانية تترقبه وتنتظره. ورأى أن ثبات التسوية منذ انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم تهتز ولم تتداع بفعل انفراد الحزب هذه المرة بقرار حربي قتالي يعني لبنان ومناطق لبنانية في الصميم، مشيراً إلى أن حسابات المعركة الحالية لا تسمح ولن تسمح لها أن تطيح التسوية الداخلية.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

تناول معركة جرود عرسال ونقل عن مصادر دبلوماسية أميركية قولها إن واشنطن تركز في المرحلة الحالية على أربعة أولويات: إنهاء وجود التنظيمات المتطرفة، الرهان على قوى حقيقية موالية لواشنطن مثل القوة الكردية، وضع شعار الإطاحة بالأسد جانباً، التعاون والتفاهم مع روسيا التي باتت تمسك بمفاصل اللعبة في سوريا، متحدثاً عن ضغوط سعودية – إيرانية مرتقبة ورفع مستوى النزاع الإيراني – السعودي عبر الساحة اللبنانية.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

قال إن معركة جرود عرسال تشكل الفصل بين مرحلة وضعت لبنان تحت ضغوط الإرهاب وتهديده، وبين مرحلة جديدة ينطلق فيها لبنان في اتجاه السلامة وتحصين الأمن والأمان والاستقرار الداخلي وكذلك الاستقرار السياسي. 

 

الديار/ دموع الأسمر

عرضت للانقسام الطرابلسي حول دور "حزب الله" في معركة تطهير السلسلة الشرقية من الإرهابيين، لافتاً إلى وجود التفاف شعبي طرابلسي حول قرار الجيش اللبناني في مواجهة الإرهاب، مستغربةً كيف تكون البيانات والأخبار التي تتداولها عناصر "جبهة النصرة" لها الأولوية عند البعض في اعتمادها كمصادر ثقة.

 

الديار/ حسن سلامة

رأى أن تحرير الجرود التي تسيطر عليها "النصرة" في المرحلة الأول سيؤدي حكماً إلى حصول انهيار لدى إرهابيي "داعش" مما يعني أن المرحلة الثانية من العملية العسكرية بعد ضرب "النصرة" لن تكون بالزخم نفسه، متوقعاً أن يلجأ إرهابيي داعش إلى الهروب عبر المناطق الوعرة.

 

اللواء/ صلاح سلام

رأى أن كل ما يجري في البلد يوحي بأن الطبقة السياسية ما زالت غير مستوعبة لحراجة المرحلة التي تمر فيها المنطقة العربية وتداعياتها الخطيرة على الوضع اللبناني. وقال إن الحديث عن قتل هذه الطبقة السياسية في إدارة شؤون البلاد والعباد طويل ومتشعب، ويكفي هذا الإهمال المتمادي بوضع أي خطة إنمائية مرحلية: ثلاثية أو خمسية، سباعية أو عشرية، كما تفعل الدول التي تتخبط في أزماتها المالية والاجتماعية.   

 

Ar
Date: 
الاثنين, يوليو 24, 2017