- En
- Fr
- عربي
الأفكار 24/7/2017
الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" حاول تنفيذ كل ما وعد به خلال حملته الانتخابية ليحافظ على السمعة التي أراد بناءها لنفسه وهي أنه صادق. كل الوعود التي قام بها جاهد لتحقيقها وكأن تحقيق الوعود هو معدل قياس نجاحه الرئاسي. لماذا تراجع "دونالد ترامب" الذي يريد أن تصبح الولايات المتحدة عظيمة مجدداً عن أحد أسهل وعوده نظرياً؟ لأنه لا يتعلق بأي قضية داخلية؟ التفسيرات الآتية من الولايات المتحدة كثيرة، منها أن الاتفاق هو مع ست دول وليس مع الأميركيين فقط وإلغاءه من طرف وحيد سيتسبب بأزمة ديبلوماسية عالمية، ومنها أنه ليس هناك بديل عن الاتفاق يمنع إيران من متابعة تطوير إمكانياتها النووية التي وصلت إلى حوالى عشرين ألف جهاز طرد مركزي. من الواضح أن الخطاب الإيديولوجي كان وسيظل الغطاء الإعلامي والتجييشي الضروري، لا أكثر ولا أقل. في النهاية المصالح الاقتصادية والنفطية هي التي تحدد سياسة الدول وأولها إيران.
المسيرة24/7/2017
على رغم أن إقرار قانون جديد للانتخابات أدى إلى طي صفحة نضالية طويلة تكللت بالنجاح المطلوب، إلا أنه لا بد من استخلاص العبر الأساسية لهذه المواجهة والانطلاق منها من أجل تحقيق النتائج المرجوة، الأمر الذي يستدعي تسليط الضوء على أبرز الخلاصات والتحديات. ومن الواضح أن الانتخابات تجري هذه المرة في ظروف وطنية مختلفة، وستشهد الحياة السياسية حيوية غير مسبوقة بدأت مفاعيلها تظهر من الآن، ومن المفيد الاتعاظ من الخلاصات التي أوصلت إلى هذا الإنجاز الاستثنائي، والعمل على تحقيق التحديات المطروحة من أجل تصحيح الخلل الذي اعترى الحياة الوطنية منذ العام 1990.
الشراع 24/7/2017
بقلم محمد السماك
يتردد على كل شفة ولسان سؤال واحد: ماذا بعد "داعش"؟ ينطلق هذا السؤال من هزيمة هذا التنظيم الإرهابي في الموصل في العراق، وفي الرقة وفي سوريا. غير أن الهزيمة لا تعني النهاية. علمتنا تجارب التعامل مع الإرهاب أن الهزيمة هي بداية لمرحلة جديدة. هكذا حدث بعد سقوط "القاعدة" في أفغانستان وتصفية مؤسسها أسامة بن لادن. وهكذا حدث بعد سقوط أبو مصعب الزرقاوي في العراق على يد فصائل الصحوة التي أنشأها ودربها ومولها الأميركيون. وهكذا حدث في المغرب العربي حتى النيجر... وفي نيجيريا (بوكو حرام). إن البطالة والفقر والحرمان والتهميش وامتهان كرامة الإنسان هي آبار النفط التي لا تنضب لتمويل الإرهاب والتشجيع عليه.
الصياد 24/7/2017
قمة "مجموعة العشرين" حلت عقدة اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو لقاء كان طرفاه يريدان عقده في شتاء أو ربيع العام الحالي. لكن الفضائح التي لاحقت ترامب شكلت ضغوطاً داخلية قوية عليه للتريث في اللقاء. وبين الفضائح اتهامات للروس بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ولمصلحة ترامب. وروايات عن اتصالات لجماعة ترامب بمسؤولين روس. وهذا ما قاد إلى تعيين محقق خاص هو روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيق الفيدرالي، بعد إقدام ترامب على إقالة المدير الحالي للمكتب جيمس كومي الذي رفض وقف التحقيق في الاتصالات مع الروس.











