- En
- Fr
- عربي
زيارة معالي وزير الدفاع الوطني إلى المحكمة العسكرية في بيروت. زار وزير الدفاع الوطني يعقوب الصرّاف صباح اليوم المحكمة العسكرية في بيروت، حيث اجتمع إلى رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله، ورئيس محكمة التمييز العسكرية القاضي طاني لطوف ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، بالإضافة إلى قضاة وضباط المحكمة العسكرية. وبعد الاجتماع الذي تمحور حول سير العمل في المحكمة العسكرية، انتقل المجتمعون إلى إحدى قاعات المحكمة حيث قدم العميد الركن عبدالله شرحاً مفصلاً عن هيكلية المحكمة العسكرية وطبيعة عملها وسير الملفات والدعاوى لديها، كما تطرق إلى الصعوبات التي تواجه عملها والاحتياجات اللازمة لإنجاز العمل والإسراع ببت الملفات. من جهته، تحدث وزير الدفاع فأثنى على عمل المحكمة العسكرية قضاة وضباط ورتباء وأفراد، داعياً إلى بذل المزيد من الجهد لإتمام الملفات والبت فيها في أسرع وقت ممكن. وشدد على ضرورة تعزيز التعاون بين وزارات الدفاع والداخلية والعدل نظراً للترابط الموجود بين أجهزة الوزارات الثلاث. ووعد الوزير الصراف بمتابعة احتياجات المحكمة العسكرية مع قيادة الجيش والمعنيين، لاسيما في ما خص توسعة قاعات المحكمة واستحداث بعض غرف النظارات والسجون، خصوصاً في ضوء المشاكل الناتجة عن ضيق مساحتها والتي لا تسع لعدد الموقوفين، وكذلك تفعيل عملية المكننة من أجل حفظ الملفات وحمايتها من أي مؤثرات قد تؤدي إلى تلفها، وزيادة العناصر البشرية من خلال التطويع لصالح المحكمة العسكرية. بعد ذلك، جال الوزير الصراف يرافقه رئيس المحكمة والقضاة والضباط في المبنى، حيث إطّلع على أوضاع النظارة وقاعات المحكمة وباقي الأقسام. في ختام الجولة شدد الوزير الصراف على بذل الجهد الممكن واجراء الاتصالات الازمة، واتخاذ التدابير الضرورية لتلبية احتياجات المحكمة العسكرية في القريب العاجل.
استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، وتناول البحث الأوضاع العامة، ثم استقبل قاضي التحقيق العسكري في المحكمة العسكرية محمد بدران، وجرى التداول في شؤون قضائية، كذلك استقبل السيدين توفيق غرغور وانطوان راضي.
تفقّد رئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملّاك قبل ظهر اليوم، الوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق القاع ورأس بعلبك وعرسال، حيث جال في مراكزها واطلع على أوضاعها وإجراءاتها الميدانية، ثم اجتمع بالضباط والعسكريين وزوّدهم التوجيهات اللازمة. وقد نوّه اللواء الركن ملّاك بجهودهم وتضحياتهم خلال الأيام الماضية لناحية ضرب خطوط تسلّل الإرهابيين باتجاه بلدة عرسال أو مخيمات النازحين، وبالتالي تأمين حماية الأهالي وإبعادهم عن ساحة الاشتباكات، بالإضافة إلى تأمين وصول المساعدات الغذائية والطبية لهذه المخيمات بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني والصليب الأحمر الدولي. وأشار رئيس الأركان إلى أنّ النازحين في المخيمات هم في حمى الجيش، الذي يحرص على سلامتهم كالمواطنين اللبنانيين، ويتعامل معهم بروح الأخوّة والعلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين اللبناني والسوري، لكنّ وجود المسلحين بين صفوفهم يعقّد هذه العلاقة، والمطلوب منهم العمل على تجنّب الإرهابيين والتعاون مع الجيش في هذا الإطار، مؤكداً أن حرب الجيش ضدّ الإرهاب ستبقى مفتوحة حتى تحرير آخر شبر من الحدود الشرقية، والمعركة القادمة ستكون فاصلة، وسينتصر الجيش فيها لا محالة، كما انتصر سابقاً في جميع المواجهات التي خاضها ضدّ التنظيمات الارهابية، وذلك بالاستناد إلى الكفاءة القتالية لوحداتنا، وإلى ثقة اللبنانيين على اختلاف مكوّناتهم بالمؤسسة العسكرية وإجماعهم على دورها الوطني. وختم رئيس الأركان داعياً العسكريين إلى مزيد من اليقظة والاستعداد الأقصى للقيام بالمهمّات المرتقبة في القريب العاجل.
صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أقدمت أربعة زوارق حربية تابعة للعدو الإسرائيلي ما بين الساعة 4.20 والساعة 10.35 من يوم أمس على خرق المياه الإقليمية اللبنانية على عدة مراحل مقابل رأس الناقورة لمسافة أقصاها حوالى 650 متراً. وعند الساعة 4.30 من فجر اليوم، أقدم زورق مماثل على خرق المنطقة البحرية المذكورة لمسافة حوالى 260 متراً ولمدة 12 دقيقة. تجري متابعة موضوع الخروقات بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".
صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، عند الساعة 5.50، من فجر اليوم الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 8.40 من فوق بلدة عيترون".
صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، عند الساعة 19.15، من مساء أمس الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب والبقاع الغربي، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 23.00 من فوق مزارع شبعا".
صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "عملت وحدات الجيش المنتشرة عملانياً، وبالاشتراك مع عناصر من الدفاع المدني، على إخماد حرائق شبت في خراج البلدات التالية: القرقف، برقايل وحرار/ عكار وطورزيا / جبيل. قدّرت المساحات المتضررة بنحو 95 دونماً من الأشجار المثمر والحرجية والأعشاب اليابسة".
"الشرق": اعتبرت الرابطة المارونية أن العملية العسكرية الجارية في جرود عرسال تشكل الخطوة الأبرز في حماية الحدود الشرقية للبنان ومنع الإرهاب من مواصلة التسلل إلى الأراضي اللبنانية، حيث ارتكبت في السنوات الماضية جرائم بشعة بحق المدنيين في أكثر من منطقة، بالإضافة إلى الجرائم التي ارتكبت بحق الجيش اللبناني، الذي بصموده وتضحياته شدّ أواصر اللحمة في الدفاع عن لبنان وحدوده وحماية أمنة وسلامة أبنائه من كافة المخاطر المحدقة به في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه.
"الشرق": هنأ رئيس المرصد اللبناني للعلاقات الدولية والاستراتيجية الدكتور وليد عربيد الجيش اللبناني بعيده، مؤكداً في تصريح أن عيد الأول من آب يحل هذا العام في الوقت الذي يحقق الجيش إنجازات وطنية كبيرة، تتمثل في حماية لبنان عسكرياً من الإرهاب التكفيري على الحدود وأمنياً في الداخل، ودعا عربيد السلطة السياسية إلى تأمين كل احتياجات الجيش، واللبنانيين كافة إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية وقيادتها في معاركها المقبلة من أجل دحر التنظيمات الإرهابية نهائياً عن لبنان.
"اللواء": برعاية العماد جوزاف عون قائد الجيش اللبناني، وبمناسبة عيد الجيش، وبالتعاون مع بلدية بيروت تنظم رابطة أبناء بيروت برئاسة محمّد الفيل نشاطاً تحت عنوان: "راية الوفاء للجيش اللبناني".











