- En
- Fr
- عربي
The New York Times
التدريبات العسكرية الروسية بالقرب من حدود حلف شمال الأطلسي تثير المخاوف من الاعتداءات
تستعد روسيا لإرسال قرابة مئة ألف جندي إلى الحدود الشرقية لأراضي حلف شمال الأطلسي في نهاية هذا الصيف، في خطوة هي الأكبر من نوعها لتعزيز الحضور العسكري في تلك المنطقة، تنفيذاً للأوامر التي أصدرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وللمشاركة في تمارين عسكرية كبيرة، في مشهد يذكّر بأيام الحرب الباردة المشؤومة. وسيشارك الجنود في تمارين عسكرية في كل من بيلاروسيا وبحر البلطيق وغرب روسيا وكالينينغراد. وذكرت أوساط عسكرية بأن هذه التمارين لم تأتِ كرد على العقوبات الأميركية الجديدة ضد روسيا، بل كانت قد وضعت مخططاتها في وقت سابق وتأتي كجزء من مجهود أكبر أراده الرئيس بوتين لاستعراض القدرات العسكرية الروسية ولإبراز الحزم الروسي المتزايد.
The Telegraph
تسريبات الرسائل الإلكترونية الخاصة بماكرون: علاقة الجيش البريطاني مع فرنسا "أكثر أهمية" من مخطط ألمانيا والاتحاد الأوروبي الذي يشكو من عيوب
أظهرت تسريبات لرسائل إلكترونية خاصة بالرئيس ماكرون تلقاها خلال حملته، بأنه وردته نصائح عبر الرسائل مفادها بأن حفاظ فرنسا على علاقاتها الدفاعية مع بريطانيا، أكثر أهمية من مخططات التكامل العسكري ضمن الاتحاد الأوروبي والتي تشكو من عيوب كثيرة. ونشر موقع "ويكيليكس" آلاف الرسائل المسرّبة الخاصة بحملة ترامب الانتخابية وأظهرت هذه الرسائل بأن مستشارين كبار لماكرون كانوا يحثونه على متابعة إشراك بريطانيا في المشاريع الدفاعية الأوروبية، فيما أبرز المحلّلون أنفسهم الانقسامات بين باريس وبرلين بشأن التعاون الدفاعي ضمن الاتحاد الأوروبي. النصائح التي وصلت إلى ماكرون من الكواليس وقبل استلامه الحكم، تظهر تناقضاً كبيراً مع المزاعم الأخيرة للاتحاد الأوروبي التي أشارت إلى أن مشروع "بريكزيت" قد يفتح الباب أمام حقبة ذهبية للتعاون الدفاعي في داخل الاتحاد الأوروبي.
روسيا اليوم
البنتاغون قد ينقذ العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة
أشار المحلل السياسي إيغور سوبوتين، في مقال نشرته صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا، إلى أن التعاون بين وزارتي الدفاع الروسية والأميركية قد ينقذ العلاقات المتدهورة بين الدولتين الكبريين. وجاء في المقال: صرّح قائد القيادة الاستراتيجية الأميركية الجنرال جون هايتن، بأن قيادة الجيش الأميركي تسعى لتعزيز التعاون مع العسكريين الروس من أجل القضاء على الإرهاب في سوريا؛ مشيراً إلى أن "وجود قنوات اتصال مفتوحة مع روسيا والصين يمنح الفرصة للحد من المخاطر". وأضاف أن "الحوار، الذي يجري بشكل دوري على مستوى قيادات الأركان (جوزيف دانفورد وفاليري غيراسيموف) يتركّز بشكل أساس على سوريا. بيد أن الخبر السار، كما أكد هايتن، هو أن "رئيس هيئة الأركان يعمل على تطوير خط الاتصال المفتوح مع نظيره الروسي. وتعليقاً على احتمال انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة إتلاف الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى، أكّد القائد العسكري الأميركي أنه لا يتفق مع الرأي الذي يدعو الجانب الأميركي إلى الانسحاب منها، على الرغم من أن الروس لا يلتزمون بشروطها؛ مشيراً إلى أن العقوبات – "ليست دائماً أمراً جيداً".











