- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
مسعى الإمارات العربية المتحدة من أجل بسط نفوذها الإقليمي يمتحن تحالفها العسكري مع الولايات المتحدة
بعد اندلاع الحرب الشرسة في اليمن منذ عامين حذرت الولايات المتحدة الأطراف المتقاتلة وطالبتها بإيقاف الأعمال الحربية إلا أن جهود الولايات المتحدة أعيقت بسبب أحد حلفائها الإقليميين الموثوقين وهي الإمارات العربية المتحدة إذ شاركت الإمارات ولا تزال في تحالف عسكري تقوده المملكة العربية السعودية بدعم من الولايات المتحدة وشجعت الشركاء على مقاومة الدعوات التي وجّهها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار. إلا أن توترات بدأت تبرز في التحالف وأهمها الشهر الماضي حين قال مسؤولون استخباراتيون أميركيون إن الإمارات العربية المتحدة هي المسؤولة عن عملية القرصنة الإلكترونية التي طاولت موقعاَ إلكترونياً حكومياً قطريا، حيث تم نشر أخبار أدت إلى اشتعال الأزمة الخليجية ومقاطعة عدد من البلدان لقطر على خلفيتها. كما تباينت المصالح بين الإمارات والولايات المتحدة في الملف الليبي حيث اشتكى مسؤولون أميركيون بأن الإمارات تعمل هناك من أجل إجهاض جهود السلام. وفي هذا الوقت، دأبت السلطات الإماراتية على الإنفاق بسخاء في المجال العسكري فبالإضافة إلى شراء طائرات "إف 16" المقاتلة كانت الإمارات أول من اشترى منظومة "ثاد" الصاروخية الدفاعية المتطورة في حين يأمل الإماراتيون حالياً شراء طائرات "إف 35" بكلفة تصل إلى مئة مليون دولار عن كل مقاتلة. ويقول المسؤولون الإماراتيون بأن التهديد الذي تشكّله إيران هو الذي حفزهم على بناء جيش عصري واختبار قدراته عند حدود البلاد، كما لاحظ المسؤولون أنفسهم الحاجة إلى مواجهة حركة "الإخوان المسلمين".
THE NEW YORK TIMES
روحاني يبدأ في إيران ولايته الرئاسية الثانية مع مؤشرات تدل على أنه أصبح يذعن للمتشددين
بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الرئاسية الثانية الخميس بعد احتفال نقله التلفزيون لتبدأ معها الضغوط القوية والمتجددة من جانب معارضيه المتشددين والعديد من مؤيديه الإصلاحيين أيضاً. وأدى الاتفاق الكبير الذي نجح روحاني في توقيعه مع شركة "توتال" الفرنسية إلى سَوق الاتهامات ضده واعتباره بأنه يبيع البلاد للمصالح الخارجية. وتخشى العديد من القوى التي دعمت وصول روحاني إلى الرئاسة مع 24 مليون ناخب ألا يستطيع الرئيس الوفاء بالوعود التي قطعها مثل تعيين نساء وسياسيين يافعين في حكومته المؤلفة من 18 وزيراً ليتلقى التعيينات بدلاً من ذلك من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله خامنئي. ونصح المرشد الرئيس بأن يعير اهتماماً لمشكلات الشعب المتمثلة حالياً بالاقتصاد والأوضاع المعيشية والوقوف بحزم في وجه أية محاولات للهيمنة الخارجية.
The Guardian
الصين تطالب الهند بسحب جنودها من منطقة حدودية متنازع عليها
طالبت الصين جارتها الهند بسحب جنودها فوراً من المنطقة الحدودية في خضم مواجهة تزداد حدة على الحدود في المنطقة النائية من مملكة بوتان في الهملايا. وقالت وزارة الخارجية الصينية الخميس بأن الهند كانت تعزز من عديد جنودها وتعمل على تصليح الطرقات في المنطقة الجبلية. هذه المواجهة الأخيرة أتت لتزيد التوترات التاريخية بين الجارتين اللتين تتشاركان حدوداً يصل طولها إلى 3500 كيلومتراً. ووقعت الحادثة الأمنية الأخيرة بين البلدين في حزيران حين عبر حرّاس حدود هنود إلى منطقة دونغلانغ الصينية ومنعوا العمل على تشييد طريق في الموقع ليتواجه جنود الطرفين بعدها بالقرب من وادٍ تسيطر عليه الصين ويفصل بين الهند وحليفتها بوتان. وقالت الهند حينها بأنها حذرت الصين من أن بناء الطريق المذكور بالقرب من الحدود ستكون مضاعفاته الأمنية وخيمة. ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الصين في أوائل أيلول للمشاركة في قمة تجمع زعماء البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا فيما لا يزال الجنود الهنود والصينيون يتواجهون حتى الساعة من دون اندلاع اشتباكات دموية لتفصل بينهم فقط مسافة 150 متراً.
روسيا اليوم
مد خط بحري يربط تركيا بقطر
تعتزم كل من تركيا وقطر مد خط بحري يربط ميناء "درينجا" بولاية قوجه إيلي التركية، مع ميناء حمد في العاصمة القطرية الدوحة اعتباراً من تشرين الأول المقبل. وقال مصطفى خاقان صافي ميناء "درينجا" التركي، في كلمة بعد لقاء جمع شركات قطرية وتركية في مدينة إزمير غربي تركيا، إن تدشين الخط الجديد سيتم بموجب الاتفاق مع شركة "شارلوت للتجارة والمقاولات" القطرية، مشيراً إلى أن حمولات الخط المباشر الجديد، ستتضمن بضائع عامة بين المينائين. ولفت رئيس مجلس الإدارة إلى احتمال ارتفاع متطلّبات قطر العامة وخصوصاً مع اقتراب استضافتها لمونديال 2022 لكرة القدم. ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن صافي تأكيده أنهم يخططون لنقل البضائع بين المينائين في غضون 8 إلى 10 أيام اعتباراً من تاريخ انطلاقها من ميناء "درينجا" إلى ميناء حمد في الدوحة. وأضاف أنهم سيطلقون 3 رحلات أسبوعياً بعد إطلاق الخط الجديد. وشارك في الاجتماع الذي يُعقد في مدينة إزمير، 88 شركة قطرية ونحو 200 شركة تركية، برعاية وزارة الاقتصاد التركية، ووزارة الاقتصاد والتجارة القطرية، واتحاد المصدّرين في منطقة إيجه (التركية)، وغرفة تجارة قطر. وتوجّهت قطر لطلب المساعدة من الحلفاء من أجل تعويض ما خسرته نتيجة إغلاق منافذها البحرية والبرية والجوية مع عدة دول على رأسها السعودية بتهمة دعمها للإرهاب.











