- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها، إنّه من المهم أن يتولى الجيش اللبناني وحده قيادة مهمة طرد داعش وحماية الأراضي اللبنانية.
الأخبار/ نقولا ناصيف
كتب عن مرحلة المفاوضات التي خاضها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، من أجل إخراج إرهابيي النصرة من جرود عرسال. وقال، ليست الدولة اللبنانية من شنّ حرب الجرود، إلا أنها أعلنت وقف النار وفاوضت ورفضت شروطاً وفرضت سواها، ورعت التنفيذ وأخرجت مسلّحي النصرة. ومنذ الآن باتت الدولة ملزمة باستكمال حلقة التطهير بإطلاق يد الجيش في جرود رأس بعلبك- القاع لطرد تنظيم "داعش".
الجمهورية/ طوني عيسى
توقّع انتصار الجيش اللبناني على داعش في جرود رأس بعلبك والقاع، وأنه سيدوّن في سجله واحداً من الإنجازات الخارقة. وقال إن الجيش اللبناني هو الأجدر بين جيوش المنطقة كافة، ولكنه في حاجة ماسة إلى دعم جوي، متسائلاً هل سيتدخل طيران التحالف الدولي لضرب مواقع "داعش" عندما تنطلق العملية المنتظرة في جرود رأس بعلبك والقاع، وهل يقوم الطيران السوري بجزء من المهمة؟
الديار/ ميشال نصر
كشف بأن الدولة اللبنانية تضغط بكل ثقلها لإلزام الأمم المتحدة بالتراجع عن قرارها في خفض موازنة قوات الطوارئ الدولية. وسأل هل هناك قطبة مخفية وراء تخفيض موازنة اليونيفيل، ولمصلحة من الضغط لنشر قوات إضافية من الجيش لا تملك القيادة العسكرية اللبنانية إمكانية تأمينها.
الديار / ناجي سمير البستاني
أشار إلى أن الجيش اللبناني عازم على إفشال ابتزاز تنظيم "داعش"، وعلى عدم التساهل بمطلب كشف مصير العسكريين المخطوفين قبل أي عملية تفاوض، وذلك من خلال زيادة ضغطه العسكري في الجرود بشكل تصاعدي.
المستقبل/ علي الحسيني
اعتبر أن الجيش وصل إلى مرحلة يمكن تسميتها بالأهم والأنجح في تاريخ العمل العسكري والأمني واللوجستي للمؤسسة العسكرية في لبنان. وقال إنّ الاستعدادات العسكرية والتدابير الاحترازية المتسارعة التي يتخذها الجيش عند جبهة القاع رأس بعلبك، في ظل عمليات استهداف متواصلة لمحاولات الإرهابيين النفاذ إلى الداخل اللبناني، ونجاحه في شلّ حركتهم في الليل والنهار، ما هي إلا إجابة واضحة للتساؤلات التي تُطرح حول مدى جهوزية الجيش لخوض هذه المعركة.











