النهار/ إيلي الحاج

أشار إلى أن مشاهد التسابق اللبناني على الإشادة بـ"حزب الله" والتصرف على أساس التأييد العملي له بعد عملية جرود عرسال رسخت اقتناع أهل القرار في الخليج والعالم العربي عموماً بضرورة توجيه رد اعتراضي شديد إلى لبنان الدولة وحزب الله دفعه واحدة، رد سيكون بشكل رسالة موجعة تتناول إجراءات اقتصادية ومالية مثل سحب الودائع المصرفية، التحذير من سفر رعايا الدول الخليجية إلى لبنان ومقاطعة السياحة فيه، خفض التمثيل الدبلوماسي بين العواصم الخليجية والعربية عموماً وبيروت.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

رأى أن معركة الداخل لإحباط أي مفاجأة إرهابية ستكون موازية لمعركة اقتلاع أوكار الإرهابيين في الجرود، بل هي جزء أساسي مكمل لها. وهي تحتاج إلى مقدار من الجهد لا يقل حجماً وأهمية. يبدو الداخل اللبناني، مطمئناً في هذه المواجهة، لأن الجيش أثبت قدرات خارقة في مواجهة الإرهابيين على مدى سنوات تفوق قدرات جيوش إقليمية أكبر.

 

الجمهورية/ ألان سركيس

ينقل عن مصدر عسكري قوله "نقولها للمرة الألف لا تنسيق مع أحد، لا تنسيق مع الجيش السوري، ولا تنسيق مع حزب الله، وقيادة الجيش وحدها تملك القرار وتتحدث باسم الجيش ولا أحد يعلم بكواليس المعركة سوى من يديرها، ويشدد المصدر على أن الجيش أقوى مما يتصورون والبعض يحاول أن يظهره بمظهر الضعيف والمحتاج للمساعدة وهذا بعيد كل البعد عن الواقع. وعندما تطلق الرصاصة الأول للمعركة ضد داعش سيكتشف الجميع أننا قادرون على فعل ما عجزت عنه أقوى جيوش العالم".

 

الديار/ فادي عيد

نقل عن مصادر نيابية قولها إن رئيس الحكومة سعد الحريري واللواء عباس ابراهيم وضعا شرطاً أساسياً للقبول بالتفاوض مع إرهابيي داعش وهو معرفة مصير العسكريين التسعة، معتبرة أن الإشارة السلبية عنه ستؤدي إلى معركة قاسية جداً ضد الإرهابيين. ولفت نقلاً عن مصادره أن اللواء ابراهيم يتواصل مع شخصية سورية مقربة من "داعش" لكن التفاوض الجدي لم يبدأ بعد في انتظار معلومات مؤكدة عن مصير العسكريين.

 

الأنوار / عمر حبنجر

قال إن الإجماع اللبناني على التخلص من وجود "داعش" في سلسلة الجبال الشرقية الفاصلة عن سوريا لا شك فيه ولا غبار عليه، لكن الانقسام بل الشرخ قائم ويتوسع بين القوى السياسية الرسمية وغير الرسمية حول كيفية التخلص من هذا الوجود. وأوضح أن ما يبعث على الارتياح اهتمام قيادة الجيش بوضع حدود فاصلة وعلى مسافة واضحة بينها وبين القوى السياسية والحزبية الأخرى، مع الاحتفاظ بأساسيات دورها في تحديد ساعة الصفر واتخاذ القرار بالمواجهة المفتوحة أو الضاغطة وطبقاً للظروف والمعطيات، فالعين الدولية عليه وقلوب اللبنانيين معه.

 

اللواء/ صلاح سلام

قال إن اللبنانيين يختلفون على أمور كثيرة في القضايا السياسية والوطنية، ولكنهم يتفقون هذه الأيام بالذات على الالتفاف حول الجيش ويعتبرونه المؤسسة الوطنية الأولى، وهو السياج الذي يحمي الوطن وهو درع الأمن والأمان للبنان كله. وأضاف أصبح واضحاً أن قناعة اللبنانيين بقدرة جيشهم على كسب المعركة ضد داعش تتصاعد وتترسخ يوماً بعد يوم.

Ar
Date: 
الاثنين, أغسطس 7, 2017