- En
- Fr
- عربي
The Guardian
"لا حول لنا ولا قوة" – المحققة في القضية السورية لدى الأمم المتحدة كارلا ديل بونتي تستقيل بسبب نقص الدعم السياسي
أعلنت عضوة في لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في مسألة سوريا أنها ستستقيل بسبب نقص الدعم من مجلس الأمن والذي جعل المهمة مستحيلة. يُذكر أن كارلا ديل بونتي قد صرّحت أن العدالة ستُلحق بالرئيس السوري بشار الأسد حتى وإن بقي في السلطة بفضل تسوية سلام.
روسيا اليوم
مادورو: قوات الأمن تصدت بنجاح لـ"الهجوم الإرهابي"
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن قوات الأمن تصدت بنجاح لـ "الهجوم الإرهابي" الذي استهدف قاعدة عسكرية في بلاده، في إشارة إلى تمرد عسكري بالقرب من مدينة فالنسيا الساحلية. من جهته أكد الجيش صده لهجوم عسكري "إرهابي" على إحدى قواعده في مدينة فالنسيا، ثالث أكبر مدن فنزويلا، قاده ضابط شرطة متمرد، واتهمه الجيش بالارتباط بـ "حكومات أجنبية". وقالت القوات المسلحة الفنزويلية في بيان: "شنت مجموعة من المجرمين المدنيين يرتدون الزي العسكري إضافة إلى ملازم أول متمرد، الهجوم وسرقوا خلاله عدداً من الأسلحة"، فيما تحدث صحفيون محليون عن سماع أصوات إطلاق نار في القاعدة. وأكد الجيش اعتقال الملازم والعديد من المهاجمين ويجري "تفتيش مكثف" حالياً للقبض على الأشخاص الذين استولوا على الأسلحة وفروا، معلناً أن الهجوم على القاعدة العسكرية أسفر عن قتيل واحد. وتابع البيان أن الضابط انشق عن الجيش قبل ثلاث سنوات ولجأ إلى مدينة ميامي في الولايات المتحدة. وقبل الهجوم انتشر مقطع فيديو يظهر فيه رجل يدعي أنه ضابط في الجيش معلناً عن "تمرد"، وحوله 15 رجلاً يرتدون الزي العسكري ويحمل سلاحا. وطالب الرجل بـ "التشكيل الفوري لحكومة انتقالية وإجراء انتخابات مبكرة"، لكن لم يتم التأكد ما إذا كان هذا الرجل هو الملازم الذي ورد ذكره في بيان الجيش.
روسيا اليوم
لافروف: نبحث سبل تعميم وقف التصعيد في سوريا على إدلب
أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى صعوبة الوضع في إدلب السورية، وأكد أن الأطراف المعنية تبحث في الوقت الراهن سبل إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب. وفي حديث للصحفيين على هامش قمة "آسيان" في مانيلا، قال لافروف: "العمل مستمر الآن حول إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب، بما يشوب ذلك من تعقيدات". وأضاف: "الاتفاق على معايير منطقة وقف التصعيد لن يكون سهلاً"، مشيراً إلى أن النجاح رهن تسخير جميع اللاعبين الخارجيين نفوذهم للتأثير في المعارضة. وتابع يقول: "إذا ما سخرنا نحن جميعاً، أي روسيا وتركيا وإيران، والولايات المتحدة الجهود اللازمة للتأثير في الأطراف المتناحرة على الأرض، سنتوصل حينها إلى المقترحات التي ترضي الجميع وتفضي إلى وقف إطلاق النار وخلق الظروف المطلوبة للعملية السياسية". وأضاف: "لقد بحثنا سبل التعاون على أصعدة أخرى، وذكّرنا بالتفاهمات التي توصلنا إليها خلال اللقاء الذي جمع الرئيسين الروسي والأمريكي على هامش قمة الـ"20" في هامبورغ مؤخراً، وشددنا على ضرورة التعاون في مكافحة القرصنة الإلكترونية، والوقاية من الخطر السايبري". وعلى صعيد قضية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا، أشار لافروف إلى تفهم نظيره الأمريكي حساسية هذه القضية، وقال: "شددنا على ضرورة إطلاق حوار براغماتي وغير مسيّس لدى معالجة مسألة الصواريخ المتوسطة والقصيرة. لقد لمست التفهم المطلوب لدى الجانب الأمريكي، وسوف نصدر التعليمات اللازمة لخبرائنا بهذا الشأن". وختم لافروف: "لقد تطرقنا كذلك إلى قضايا الاستقرار الاستراتيجي، ومن المنتظر أن نتوصل حتى فبراير 2018 إلى الاتفاق على جميع المعايير المتعلقة بالحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، وتحديد الآلية الثنائية المطلوبة لالتزام الجانبين الروسي والأمريكي بتعهداتهما في هذا المضمار".











