The New York Times
التهديد الكوري الشمالي لغوام يختبر مصداقية كيم وترامب
تهديد كوريا الشمالية بإطلاق سلسلة من الصواريخ التجريبية لتسقط في محيط جزيرة غوام الأميركية هو أول تهديد واضح ومفصّل بهذا الشكل، الأمر الذي صعّد المواجهة بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي دونالد ترامب. بالنسبة إلى الرئيس الكوري الشمالي فإن فشل الخطة التي أعلن عنها الخميس والتي تتضمن تفاصيل دقيقة مثل نقاط السقوط والتوقيت الدقيق لرحلة الصواريخ الأربعة التجريبية يمكن أن يكون فشلاً مكلفاً قد يتسبب بتقويض سلطته. أما بالنسبة إلى الرئيس ترامب فإن نجاح هذه التجارب الصاروخية سيشكّل إحراجاً قد يدفعه نحو خيارات أكثر صعوبة في المجال العسكري. إلا أن هذه التجارب الصاروخية التي أعلن عنها ما زالت في مرحلة التخطيط ولن يتم إنجاز التخطيطات لها قبل نهاية هذا الشهر، الأمر الذي يزيد من احتمالات تأجيلها أو حتى إلغاءها بحسب المحللين. وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت في وقت سابق عن تفاصيل التجارب لصواريخ من طراز "هواسونغ 12" البالستية المتوسطة المدى التي من المتوقع أن تهبط على بعد 18،6 إلى 24،8 ميلاً من غوام التي تتضمن قاعدة عسكرية أميركية استراتيجية. وأرادت كوريا الشمالية عبر الكشف عن هذه التفاصيل أن تظهر بأن نظام صواريخ "هواسونغ" يمكن الاعتماد عليه ويتمتع بالقدرة على حمل رؤوس نووية.

 

The Guardian

بحر الصين الجنوبي: الجيش الصيني طلب من سفينة أميركية الاستدارة عشر مرات
أبحرت المدمّرة الأميركية "يو إس إس جون إس ماكاين" على مقربة من جزيرة اصطناعية أنشأتها الصين في بحر الصين الجنوبي كجزء من عملية "حرية الملاحة" واقتربت لمسافة 6 أميال بحرية من جزيرة "ميستشيف ريف" التي تعتبر جزءاً من الجزر المتنازع عليها. وقال مسؤول أميركي إن المدمّرة الأميركية تلقت رسائل عبر اللاسلكي من قبل فرقاطة صينية طلبت من طاقم المدمّرة الأميركية الاستدارة، وتضمّن التحذير بالحرف "الرجاء الاستدارة، أنتم في مياهنا" فكان الرد الأميركي بالرسالة التالية "نحن سفينة أميركية ونحن نجري عمليات روتينية في مياه دولية" وقال المسؤول الأميركي إن الكلام بين الطرفين كان آمناً وتم بشكل احترافي وقد دامت العملية حولى 6 ساعات من البداية وحتى النهاية. وقالت وزارة الخارجية الصينية إن تحركات المدمّرة الأميركية خرقت القوانين الصينية والدولية وأضرّت بأمن واستقرار الصين وبأنه ستتم مناقشة هذا الخرق مع الجانب الأميركي. وتأتي هذه المواجهة المحدودة في خضم ارتفاع منسوب التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب برنامج كيم يونغ أون الصاروخي، أما الناطق باسم البنتاغون فقال رداً على أسئلة حول الموضوع إن البحرية الأميركية ستتابع تنفيذ مناورات حرية الملاحة كالمعتاد رافضاً التعليق على كلام وزارة الخارجية الصينية.

 

روسيا اليوم
الغموض بشان أولويات واشنطن ولندن يغذي فكرة إنشاء "اتحاد دفاعي أوروبي"

طرح نواب البرلمان الأوروبي مبادرة تهدف إلى إنشاء هيكلية دفاعية جديدة للاتحاد الأوروبي، معبّرين عن قلقهم إزاء "غموض" مستقبل علاقاته العسكرية مع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا. وجاء في وثيقة نشرها البرلمان الأوروبي على موقعه الإلكتروني، اليوم الخميس، أن "على الاتحاد الأوروبي أن يكثف جهوده لضمان الأمن في المنطقة وأن يصبح دعامة راسخة للناتو، وذلك عبر إنشاء اتحاد دفاعي أوروبي". واقترح البرلمانيون إنشاء "دائرة عامة للشؤون الدفاعية" لدى الاتحاد، على أن تقوم بضمان توريدات الأسلحة والمعدّات العسكرية، إضافة إلى تكليفها بتوحيد المعايير في المجال العسكري بين الدول الأعضاء. وعبّرت الوثيقة عن "قلق" البرلمان الأوروبي من أنه "في ظل وجود تحديات أمنية جسيمة، وبذل الاتحاد الأوروبي والناتو جهوداً جدية لتوسيع وتعميق التعاون في ما بينهما، تشتغل الدولتان المحوريتان في مجال الدفاع والأمن، وهما الولايات المتحدة وبريطانيا، بإعادة النظر في موقفهما من هاتين الهيكليتين". ومما أثار قلق البرلمانيين تصريحات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب الذي تحدث، أثناء حملته الانتخابية وفي بداية ولايته، عن ضعف حلف شمال الأطلسي- الناتو، قائلاً إن الناتو "عفا عليه الزمن" وإنه لم يعد قادراً على التعامل مع تحديات العصر، لا سيما مع التهديد الإرهابي. كما تحدث ترامب مرارا أن الدول الأعضاء في الحلف لا تفي بالتزاماتها فيما يخص تمويل الحلف بالشكل الكافي.

 

"الخطر الروسي"

وفي استعراضه للتحديات الأمنية التي تواجهها أوروبا اليوم، وضع البرلمان الأوروبي "التهديد الروسي" على رأس قائمتها، متهماً موسكو بخوض "حرب ضد أوكرانيا" و"ضم شبه جزيرة القرم"، إضافة إلى اتهامها بممارسة أساليب "الإرهاب الإلكتروني والحرب الإعلامية". وبحسب الوثيقة فإن التكتيكات الروسية تقود إلى "زعزعة الوضع في دول الشراكة الشرقية وغرب البلقان"، كما أنها تهدف إلى "إضعاف الدول الديمقراطية الغربية وزرع التوترات بينها"، ما يجعل الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي "هشاً للغاية وعلى مدى زمني طويل".

 

الخطوات الأولى

تجدر الإشارة إلى أن الخطوات الأولى في عملية إنشاء "الاتحاد الدفاعي الأوروبي" (بناءً على قرار غير ملزم بهذا الشأن تبنّاه البرلمان الأوروبي في تشرين الثاني الماضي) قد تم اتخاذها. ففي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت المفوضية الأوروبية إنشاء الصندوق الدفاعي الأوروبي بحجم 5.5 مليار يورو من أجل إدارة الاستثمارات الدفاعية للدول الأوروبية.

 

مجرد أقوال

لكن عدداً من الخبراء يشككون في إمكانية تطبيق مشروع "الاتحاد الدفاعي الأوروبي" على الصعيد العملي. واعتبر يوري بوركو، الباحث في معهد أوروبا (موسكو)، أن الاتحاد الأوروبي هيكلية كبيرة جداً ولذا لا يمكنه إنجاز إصلاحات سريعة في مجال الأمن والدفاع. وقال بوركو لـRT: " ما نسمعه مجرد أقوال من دون أفعال .. الاتحاد الأوروبي منظمة بيروقراطية تضم 28 دولة وغالبيتها لا تملك قوات مسلحة حقيقية. لذا سيقتصر الأمر على ظهور مجموعة من الدول (الأوروبية) الكبيرة التي ستشارك في هذه العملية بصورة فعالة نسبياً، إذ بإمكان هذه الدول زيادة قواتها وإجراء مناورات أكثر". أما إيفان كونوفالوف، مدير مركز دراسة الأوضاع السياسية فاعتبر أن الجهاز الدفاعي الجديد لن يؤثر إطلاقاً على الأمن الأوروبي، بل سيشكل عبأ إضافياً على كاهل دافعي الضرائب الأوروبيين. أما "الجيش الأوروبي" فلن يرى النور لمجرد أن الولايات المتحدة وبريطانيا لن تسمحا بذلك أبداً.

Ar
Date: 
الجمعة, أغسطس 11, 2017