أبرزت الصحف مواقف فخامة رئيس الجمهورية من تعديلات سلسلة الرتب والرواتب، ومواقف دولة رئيس المجلس نبيه بري حول زيارة بعض الوزراء إلى سوريا، ودعوته إلى جلسة تشريعية عامة قبل ظهر الأربعاء المقبل نهاراً ومساءً، لمتابعة درس وإقرار جدول الأعمال الذي كان مدرجاً في الجلسة السابقة. وأبرزت أيضاً زيارة دولة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الكويت اليوم، وتناولت أيضاً استمرار قصف الجيش لمواقع تنظيم داعش في الجرود، وكشف خلية إرهابية كانت تنوي تفجير مسجد في طرابلس.

 

إضراب الموظفين يواكب اجتماع الإثنين الحواري

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن اللقاء الحواري الذي دعا إليه يوم الاثنين المقبل في قصر بعبدا، في حضور رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري وعدد من الوزراء المختصين وممثلين عن القطاعات المختلفة، هدفه إيجاد حل للخلاف الذي نشأ حول قانون سلسلة الرتب والرواتب وقانون استحداث ضرائب لتمويل هذه السلسلة، يراعي مصالح جميع اللبنانيين من دون أن يفقر فئة أو يغني فئة أخرى، ذلك أنه في ظل أوضاع اقتصادية صعبة كالتي يعيشها لبنان ليس في مقدور أحد الحصول على ما يتمناه ويريده أو يحقق له مصالحه دون مصالح الآخرين. واستباقاً للاجتماع، أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة في بيان، بعد اجتماع عقدته أمس، الإضراب العام والشامل في كل الإدارات العامة الاثنين المقبل، مقدرة جهود الموظفين ومناقبيتهم ومشاركتهم الحثيثة في التحركات، والتي تجاوب معها الرؤساء الثلاثة بالعمل على إقرار السلسلة، وهم صادقون في ذلك. وتعقد هيئة التنسيق النقابية التي قالت إنها لم تدع إلى لقاء بعبدا، اجتماعاً اليوم لاتخاذ الموقف المناسب. كما عبر تكتل لجان الأهل في المدارس عن استغرابه لتغييب رأيه عن الموضوع. وقد اقترح النائب وليد جنبلاط أمس سلسلة من المقترحات الاقتصادية على اجتماع القصر، وهي: الإصلاح الإداري ووقف الهدر والتوظيف العشوائي، ووقف المصاريف الهمايونية في قطاع الاتصالات مثلاً أو الكهرباء وباقي المرافق، ووقف السفر العشوائي للمسؤولين وزراء ونواب وكبار القوم على حساب الدولة، وإعادة النظر بالإعفاءات الجمركية، ووقف هذه التسوية المعيبة في ما يتعلق بالأملاك البحرية. وذكرت "الديار" أن جنبلاط سيعقد مؤتمراً صحافياً في قصر المختارة عند الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم يتحدث فيه عن مختلف التطورات السياسية.

 

مواقف الرئيس بري

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"الأخبار": لا أفهم كل مبررات هذه الضجة حول زيارة الوزراء إلى سوريا. لا يريدون ذهاب الوزير إلى دمشق بينما حزب الله كله في سوريا. لم يجف حبر استجرار الكهرباء منها، ولا جف حبر تعيين سفير لبناني جديد في دمشق. ويضيف إليه برّي: عندما يذهب الوزيران، فهما سيذهبان كوزيرين مثلما ذهب المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى دمشق أو تواصل معها بصفته مسؤولاً في الدولة اللبنانية وافق المسؤولون سلفاً على المهمة التي يقوم بها هناك. لولا سوريا لما كان نفذ اتفاق عرسال، ولولاها لن ينفذ اتفاق إخراج سرايا أهل الشام من الجرود. سيمرون في الأراضي السورية، ويقيمون فيها، وستشرف الحكومة السورية على انتقالهم.

 

الرئيس الحريري في الكويت

يصل رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الكويت اليوم، في زيارة تستمر يوماً واحداً، حيث سيلتقي غداً الأحد أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء وكبار المسؤولين، لاستيعاب تداعيات اتهام الحكومة "لحزب الله" بالتورط في "خلية العبدلي" الإرهابية.

وذكرت "اللواء" أن الحريري سينقل إلى من سيلتقيهم تمسك لبنان الرسمي بأفضل العلاقات بين لبنان والكويت، مشيداً بدور الكويت في مساعدة لبنان وتقديمها كافة أنواع الدعم خصوصاً في الظروف الصعبة. كما سيطمئنهم إلى أن لبنان يتابع مضمون المذكرة التي رفعها السفير الكويتي إلى الخارجية اللبنانية في شأن خلية العبدلي ويتمسك بجلاء ملابساتها، وسيؤكد موقف الحكومة اللبنانية الرافض لأي تهديد لأمن الكويت ولأي دولة خليجية. وكانت وزارة الخارجية أصدرت أمس بياناً، أعلنت فيه أن الوزير جبران باسيل أجرى اتصالات عدة في المرحلة الأخيرة مع مسؤولين في الدولة الكويتية لـ"معالجة القضية المطروحة أسباباً وتداعيات، ومنها مؤخراً اتصال مع وزير خارجية الكويت صباح الخالد الحمد الصباح، حيث تم الاتفاق على كيفية متابعة المواضيع المثارة وحلحلتها، وذلك حرصاً منه على أفضل العلاقات مع دولة الكويت".

 

لا تعديل رسمياً لمهمة اليونيفل

طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من مجلس الأمن أن يمدد ١٢ شهراً إضافية للقوة المؤقتة للمنظمة الدولية في لبنان "اليونيفيل" من دون أي تعديل في التفويض الممنوح لها بموجب القرار ١٧٠١، داعياً السلطات اللبنانية إلى اتخاذ كل الإجراءات من أجل ضمان عدم وجود غير مأذون به لأفراد مسلحين أو أعتدة أو أسلحة في المنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، مع مراعاة أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الجيش اللبناني في هذا الصدد. ويستجيب الأمين العام بذلك لطلب لبنان عبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل التجديد لـ"اليونيفيل" سنة أخرى "دونما تعديل" في التفويض الممنوح لها، علماً أن التفويض الراهن ينتهي في ٣١ آب الجاري. وأشار الأمين العام إلى أنه "على رغم الهدوء السائد، لم يتحقَّق أي تقدم ملموس نحو التوصل إلى وقف دائم للنار وإيجاد حل طويل الأجل للنزاع، حسبما يدعو إليه القرار ١٧٠١. موضحاً أنه "يجب على إسرائيل أن تسحب قواتها من الأراضي اللبنانية وتضع حداً لانتهاكات المجال الجوي اللبناني".

Ar
Date: 
السبت, أغسطس 12, 2017