- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
الجيش الأميركي لا يبدو بأنه على شفير حرب جديدة بالرغم من التهديدات التي أطلقها ترامب
لا يبدو الجيش الأميركي متجهاً نحو مرحلة حربية جديدة مع كوريا الشمالية على الرغم من التهديدات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع، إذ أنه لم يلاحَظ إرسال المزيد من الجنود أو القطع العسكرية إلى المنطقة، في حين يشدد المسؤولون في البنتاغون على السعي إلى حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية بدلاً من سفك الدماء. وتشير المعلومات إلى أن خارطة الانتشار العسكري بقيت على حالها في المنطقة، رغم أن ترامب قال الجمعة بأنه يأمل "أن يدرك المسؤولون في كوريا الشمالية خطورة الكلام الذي قلته". إلا أنه يبدو أن ترامب ما زال يخوض حرباً كلامية في غياب ما يؤشر إلى الاستعداد لشن حرب جديدة. ومن بين المؤشرات التي لا تدل على عدم وجود أي عملية عسكرية أميركية وشيكة تبرز الرحلة التي يقوم بها رئيس الأركان المشتركة للجيوش الأميركية الجنرال جوزف دانفورد وطاقم عمل صغير يرافقه إلى جزيرة هاواي مع مخططات لزيارة اليابان وكوريا الجنوبية والصين، وهي جميعها مناطق معرّضة للقصف في حال اندلاع المواجهات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. كما أن البحرية الأميركية أعلنت بأن حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغان" وأسطولها الصغير عادت إلى المرفأ في يوكوسوكا في اليابان الأربعاء، بعد تمضية الجنود على متنها 3 أشهر قاموا فيها بدوريات ومناورات بحرية في حين كان يمكنهم البقاء أكثر في عرض البحر لو كانت هناك استعدادات جدية لشن عملية حربية وشيكة ضد كوريا الشمالية.
The Japan Times
بطاريات "باتريوت" اعتراضية سيتم نشرها على عجل في غرب اليابان
قررت الحكومة اليابانية نشر بطاريات صواريخ "باتريوت" اعتراضية في أجزاء من غرب اليابان، أي في المنطقة التي من المتوقع أن تحلّق فوقها صواريخ كوريا الشمالية، في حال قررت بيونغيانغ المضي قدماً في مخططها لإطلاق صواريخ باتجاه جزيرة غوام بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع اليابانية الجمعة. هذه الخطوة حفّزها إعلان كوريا الشمالية الخميس بأنها تدرس بشكل جدي التخطيط لاختبار 4 صواريخ بالستية متوسطة المدى في نفس الوقت فوق غرب اليابان، واستهداف منطقة بحرية محيطة بجزيرة غوام الأميركية التي تتضمن قاعدة عسكرية أميركية استراتيجية. وأملت الحكومة إنجاز نشر صواريخ باتريوت أرض – جو بحلول صبيحة يوم السبت في كل من مناطق شيماين وهيروشيما وكوتشي. وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت بأن الصواريخ التي تعتزم إطلاقها قد تسقط على بعد 30 أو 40 كيلومتراً من جزيرة غوام.
روسيا اليوم
قطر ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم!
زادت قطر بشكل كبير إنفاقها على الأسلحة، منذ العام 2015، لتصبح ثالث أكبر مستوردي الأسلحة في العالم، وذلك بحسب بيانات نشرتها وزارة العدل البريطانية. وقالت صحيفة "بيزنس إنسايدر" الأميركية، في تقرير نشرته أمس الخميس، إن دول الشرق الأوسط هيمنت في العقد الأخير على الواردات العالمية من المعدات العسكرية، حيث تصدّرت كل من السعودية وقطر والإمارات قائمة مستوردي الأسلحة العالميين. ومع دخول قطر، التي تواجه مقاطعة اقتصادية وسياسية تقودها السعودية، إلى نادي أكبر عشرة دول مستوردة للسلاح في العام 2015، فإنها تصنّف الآن كثالث أكبر مستورد عالمياً.
وفي 2015، أبرمت الدوحة اتفاقيات عسكرية مع كل من فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا، إذ استوردت 24 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز "رافال" بقيمة 7.1 مليار دولار، كما اشترت 24 مروحية أميركية من طراز "إيه إتش 64" بقيمة 2.4 مليار دولار، إضافة لاستيرادها مجموعة من السفن والصواريخ البحرية من إيطاليا. وقال الدكتور بيتر ويزمان، الباحث بمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي: "على الرغم من انخفاض أسعار النفط، واصلت دول المنطقة استيراد الأسلحة العام الماضي، باعتبارها أدوات للتعامل مع الصراعات والتوترات الإقليمية". وتظهر بيانات "معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي" أن قطر ضاعفت استيراد السلاح بنسبة 282% ما بين 2012 و2016، لكن السعودية لا تزال المستورد الأول في العالم، فيما المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا هم الموردون الرئيسون للشرق الأوسط. وبعد أيام من اتهامه قطر بدعم "الإرهاب"، سمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببيع أسلحة لقطر بقيمة 12 مليار دولار.











