- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
حافلة تدهس حشوداً في برشلونة وتقتل 13 شخصاً وإحباط محاولة اعتداء ثانية
تعرّضت إسبانيا لسلسلة اعتداءات يوم الخميس وصبيحة يوم الجمعة وصفتها السلطات الإسبانية بالهجمات الإرهابية، حيث أقدم سائق في البداية على قيادة حافلة نحو حشد من الناس ودهسهم في منطقة لا رامبلا التاريخية في مدينة برشلونة ليقتل 13 شخصاً ويتسبب بإصابة عشرات الآخرين. كما أعلنت السلطات بأنها أحبطت صبيحة يوم الجمعة محاولة اعتداء في مدينة ساحلية، بعد أن أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم في برشلونة. ووقع الاعتداء في ذروة موسم الاصطياف في برشلونة، وأفادت التقارير الأولية بأن عدداً من القتلى والجرحى هم من السيّاح وبأن عدداً من المصابين يعانون من إصابات خطرة، الأمر الذي قد يزيد من أعداد الضحايا. وقال مسؤول في الشرطة الإسبانية بأنه تم توقيف رجلين يُشتبه بتنفيذهما الاعتداء الأول وهما مغربي وآخر إسباني إلا أن سائق الشاحنة لم يُقبض عليه بعد. أما اعتداء صبيحة يوم الجمعة فقد أحبطته الشرطة في مدينة كامبريلز التي تقع على مسافة 60 ميلاً إلى جنوب غرب برشلونة، عبر قتل أربعة مشتبه بهم مسلّحين ومزنرين بأحزمة ناسفة في حين توفي المشتبه به الخامس في وقت لاحق متأثراً بجراحه.
The Guardian
السعوديون يجرون محادثات لتشكيل تحالف من أجل إعادة بناء العراق "وإعادته إلى الحضن العربي"
تجري المملكة العربية السعودية والعراق محادثات من أجل تشكيل تحالف تؤدي فيه الرياض دوراً ريادياً في مجال إعادة بناء العراق ومدنه المدمّرة. وركّزت اللقاءات بين مسؤولين كبار من الطرفين خلال الأشهر الستة الماضية على إبعاد العراق عن جارته القوية إيران، والتي تعاظم نفوذها وتدخلها في الشؤون العراقية بشكل كبير منذ العام 2003 بعد خلع صدام حسين.
وتأتي زيارة رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى الرياض الأسبوع الماضي وزيارته إلى الإمارات العربية المتحدة بعد ذلك في إطار دفع العلاقات قدماً بين الطرفين، وكان قد سبق ذلك سلسلة من الزيارات لمسؤولين رفيعي المستوى من كلا البلدين. وتهدف السعودية من خلال هذه الجهود أن تتمكن من لعب دور رئيسي في مجال أعمال إعادة الإعمار في البلاد، وخاصة في المدن السنية العراقية التي دُمرت بشكل شبه كامل خلال الحرب الأخيرة مع داعش ومنها الموصل والفلّوجة والرمادي وتكريت.
روسيا اليوم
الاتحاد الأوروبي ينجح بتخفيف حدة العقوبات الأميركية على روسيا!
أفاد ممثل روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، فلاديمير تشيجوف، بأن بعض مشاريع الطاقة بمشاركة الشركات الروسية لم تدرج بقائمة العقوبات الأميركية بفضل جهود الاتحاد الأوروبي. وقال الدبلوماسي الروسي خلال مقابلة مع راديو "سبوتنيك" بثت اليوم الخميس إن واشنطن عدلت الصيغة الأولية لمشروع القانون بعد معارضة الاتحاد الأوروبي له، ونجحت بروكسل "بتخفيف حدة بعض البنود" في مشروع القانون. في مطلع اَب الجاري، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات جديدة ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية. والقانون يجيز للرئيس الأميركي فرض عقوبات جديدة، كما أنه يحظر عليه إلغاء العقوبات المفروضة دون موافقة الكونغرس الأميركي. وأثار القانون استياء الاتحاد الأوروبي، عندها وصفت الخارجية الألمانية العقوبات بغير القانونية، مشيرة إلى أن هدفها هو مساعدة شركات الغاز الأميركية على دخول سوق الطاقة الأوروبية. بدورها، أكّدت المفوضية الأوروبية أنها ستدافع عن مصالحها الاقتصادية، التي قد تتضرر بسبب العقوبات الجديدة.











