- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
ترامب يقيل كبير مستشاري البيت الأبيض ستيفن بانون
أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب كبير استراتيجييه ومهندس الفوز في الانتخابات العامة سنة 2016 ونصير القومية الأميركية ستيف بانون في حملة تغييرات كبيرة داخل البيت الأبيض أعقبت أسبوعاً من الاضطرابات بسبب التوترات الناجمة عن المواجهات على أساس عرقي. ويقول مسؤولون في الإدارة الأميركية إن مدير موظفي البيت الأبيض الجنرال السابق جون كيلي بذل جهوداً لإقالة بانون في مسعى لترويض الأطراف المتحاربة في داخل الإدارة وفرض الاستقرار في أروقة البيت الأبيض. وكان بانون الاستراتيجي الشعبوي الهجومي في ملفات التجارة والهجرة المسؤول عن الأيديولوجية التي اعتمدها ترامب خلال حملته الانتخابية وشكّل صلة وصل قوية مع القاعدة الشعبية المحافظة للرئيس ووصياً على تنفيذ وعوده الانتخابية.
روسيا اليوم
روسيا ماضية في مشاريع الغاز الاستراتيجية متجاهلة العقوبات الأميركية
أكد وزير الطاقة الروسي أن مشروعي الغاز الاستراتيجي "السيل التركي" و"السيل الشمالي2"، الهادفين لتوسيع صادرات الغاز الروسي سيُنفذان في الوقت المحدّد رغم العقوبات الأميركية الأخيرة. وقال ألكسندر نوفاك: "جميع عقود مشروع السيل التركي، مبرمة، وبناء خط الأنابيب قد بدأ ويجري على قدم وساق، ونخطط لتنفيذ المشروع بغض النظر عن القوانين المعتمدة"، مشيراً إلى أن قانون العقوبات الأميركية الأخير يشوبه الكثير من عدم الوضوح. وفي مطلع آب الجاري، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات جديدة ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية. والقانون يجيز للرئيس الأميركي فرض عقوبات جديدة على مشاريع طاقة كخطوط أنابيب الغاز، إذ بمقدور ترامب فرض عقوبات ضد شخصيات تستثمر أكثر من 5 ملايين دولار سنوياً أو مليون دولار مرة واحدة في بناء أنابيب روسية لنقل موارد الطاقة. ويشمل مشروع القانون مادة تفيد بأن الولايات المتحدة متمسّكة بمعارضتها لتنفيذ مشروع الغاز الروسي "السيل الشمالي 2"، الهادف إلى نقل الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر قاع بحر البلطيق، كما أنه يحظر عليه إلغاء العقوبات المفروضة دون موافقة الكونغرس الأميركي. وشرعت شركة "غازبروم" الروسية في 7 أيار الماضي بمد المقطع البحري من مشروع "السيل التركي" الهادف لنقل الغاز من روسيا عبر قاع البحر الأسود إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، ويتألف المشروع من أنبوبين باستطاعة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً لكل منهما، أحدهما مخصّص لتركيا، والآخر لأوروبا. ومن المخطط أن ينتهي بناء الأنبوب الأول في آذار 2018، فيما سينتهي تنفيذ الأنبوب الثاني، والمخصص للسوق الأوروبية، في عام 2019.











