- En
- Fr
- عربي
The Washigton Post
أحد المشتبه بهم في تنفيذ اعتداء برشلونة يقول إن الشبكة الإرهابية خططت لتفجير معالم أثرية في المدينة
أعلن أحد المسؤولين في المحاكم الإسبانية، بأن الشبكة الإرهابية التي نفذت هجومي دهس وإطلاق نار كانت تخطط لعمل أكثر دموية، إذ كان يسعى أفراد الشبكة إلى تفجير قنبلة كبيرة في وسط المدينة. وقال محمّد هولي شملال وهو أحد المشتبه بهم الذين قبض عليهم أحياء، بأن أفراد الشبكة كانوا يجمّعون قنبلة في مكان آمن بتوجيه من الإمام الذي يتبعونه والذي أخبرهم بأنه يعتزم تفجير نفسه خلال الاعتداء. وأضاف المشتبه به أن أحد الأهداف المحتملة للتفجير كانت كنيسة "العائلة المقدسة" الغنية بالتحف الفنية في وسط برشلونة. وأشارت المعلومات إلى أن الإمام المعني قام بإنشاء شبكة لتنفيذ أعمال إرهابية معتمداً على تطويع شبان مراهقين من أصول مغربية في قرية ريبول التي تقع شمال برشلونة. أما رئيس الشرطة الكاتالونية الوطنية، فقال إن محققيه افترضوا بأن الانفجار الذي وقع في ألكانار قُتل فيه إمامهم عن طريق الخطأ، وهذا ما دفع أفراد الشبكة إلى تنفيذ عمليتي الدهس الخميس.
The New York Times
حصول عراكات بين المهاجرين في مدينة كالي الفرنسية
اشتبك أكثر من مئتي مهاجر قرب مدينة كالي المرفئية في شمال فرنسا مستخدمين العصي والقضبان الحديدية في خمس عراكات حصلت بين مواطنين من أصول إريترية وآخرين من أصول أفغانية، بحسب ما أشارت السلطات الأمنية الفرنسية الثلاثاء. وأصيب 21 مهاجراً و6 رجال شرطة بإصابات طفيفة خلال المواجهات التي حصلت ليلة الاثنين وعصر الثلاثاء، وشارك في العراكات حوالى 150 مهاجراً على طريق مؤدية إلى وسط كالي. واعتقلت الشرطة 7 مهاجرين لاستجوابهم ووضعت 20 آخرين في حجز احتياطي، ما يعني أنه قد يتم طردهم إلى خارج فرنسا. وكانت السلطات الفرنسية قد أخلت مخيم كالي الخريف الماضي بعد أن كان يتسع لحوالى 7 آلاف مهاجر، ويقدّر عدد المهاجرين الموجودين في المخيّم حالياً حوالى 400 شخص. من جهة أخرى، أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب بأنه يتم الإعداد لافتتاح مركزين لاستقبال اللاجئين في كالي بهدف تسريع عمليات تقييم أوضاع المهاجرين، وتحديد ما إذا كان يمكن إبقاؤهم أو ما إذا كان يتوجّب طردهم من فرنسا.
روسيا اليوم
ماتيس: أيام داعش معدودة لكن الأمر لم ينتهِ بعد!
جدد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس دعم بلاده للعراق في حربه ضد الإرهاب، معتبراً أن "أيام داعش معدودة بالتأكيد، لكن الأمر لم ينتهِ بعد ولن ينتهي قريباً". وكان ماتيس عقد في بغداد، التي وصلها في وقت سابق من اليوم في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، اجتماعات مع قادة عراقيين بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي، وذلك بالتزامن مع دخول القوات العراقية مدينة تلعفر التي تُعدّ أحد آخر معاقل التنظيم في العراق.
وشدّد ماتيس على ضرورة "هزيمة تنظيم داعش واستعادة سيادة وسلامة الأراضي" العراقية. وأشار إلى أن معركة تحرير مدينة الموصل "كلّفت القوات العراقية أكثر من 1200 قتيل وأكثر من ستة آلاف جريح" لكن رغم ذلك، استعادت تلك القوات ثقتها. وأكّد على أن استعادة الموصل ما كانت لتحدث "من دون ثبات رئيس الوزراء العبادي في إعادة تشكيل هذا الجيش الذي كان مشتتاً في العام 2014"، معتبراً أن التدريب المكثف والتخطيط والدعم الناري من الجيش الأميركي، لعب دوراً كبيراً في تحقيق هذا النصر.











