النهار/ اميل خوري

دعا إلى الانتصار لسيادة لبنان على الحدود بعد انتصار الجيش في معركة "فجر الجرود"، واعتبر أن تنفيذ القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، يحقق استقراراً في الداخل وأمناً على الحدود. وأكّد أن الجيش اللبناني قام بواجبه الوطني، فطهّر الجرود من الإرهابيين، منفذاً بصدق وإيمان شعار "شرف تضحية وفاء".

 

الجمهورية/ جوني منيّر

رأى أن الصورة المشرقة حول قرب الانتهاء من إمارة "داعش" في جرود لبنان، لا تعني الانتهاء الكامل من خطر هذا الوباء، والمعارك الدائرة في مخيم عين الحلوة أبرز دليل في هذا الإطار. فالمجموعات المتطرفة الموجودة داخل المخيم والتي تضم كادرات أساسية لداعش، ومركز تواصل مع القيادة الأساس في دير الزور والرقة، فتحت معركتها لتخفيف الضغط عن معارك الجرود.

 

الديار/ دوللي بشعلاني

أشارت إلى أن المعركة التالية للجيش "تطهير المخيمات من الإرهابيين"، وتحدثت عن مساعدات روسية للجيش اللبناني من دون شروط، ورأت أن أزمة النازحين السوريين وضرورة عودتهم إلى المناطق الآمنة والمستقرة في بلادهم ستترافق مع مسألة تحقيق الأمن الشامل.

 

الديار / عيسى بو عيسى

قال من المنتظر أن تلاقي الحكومة الحالية انتصار الجيش وتضعه في تصرف اللبنانيين جميعاً وليس لفئة دون أخرى، لأن القضاء على الإرهاب يطمئن كافة الطوائف والمذاهب التي كانت مستهدفة، متوقعاً الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء في منطقة قرب القاع ورأس بعلبك وأن تكون منتجة.

 

اللواء/ عامر مشموشي

رأى أن الحكومة والشعب يستعدان للاحتفال بيوم انتصار الجيش على الإرهاب واستعادة السيادة، وقال إن إنجاز الجيش ضد داعش جعله في نظر الدول الكبرى في مصاف الجيوش العريقة والكبيرة في العالم، وكشف أن مجلس الوزراء يعقد قريباً جلسة في البقاع الشمالي لوضع خطة إنماء للمنطقة.

Ar
Date: 
الخميس, أغسطس 24, 2017