أبرزت الصحف قيام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بجولة إنمائية في منطقة البترون، والتحضير لعقد جلسات لمجلس الوزراء في المناطق ولورشة تشريعية في المجلس النيابي بعد عيد الأضحى، ومغادرة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى باريس بزيارة رسمية، وتليها نهاية أيلول زيارة لرئيس الجمهورية.

 

جولة الرئيس عون في البترون

قام فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بجولة إنمائية في منطقة البترون، مفتتحاً باكورة جولاته الإنمائية على المناطق. يرافقه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لمختلف محطات الزيارة وما تخللها من جولات مُنظمة على المشاريع التي افتتحها عون، ولاقى رئيس الجمهورية استقبالاً بترونياً شعبياً حاشداً عبّر بنثر الورود والأرز عن الترحيب العارم بزيارته سيما وأنها الزيارة الرئاسية الأولى إلى قضاء البترون منذ 44 عاماً بعد آخر زيارة قام بها رئيس للجمهورية إلى المنطقة في العام 1973. وبدوره حرص عون على إبداء عزمه على المحافظة على "فرادة البترون وإرثها مع تأمين المشاريع الإنمائية التي تحتاجها"، مشدداً على كونها "عرق نابض في قلب لبنان" الذي أعرب عن ثقته بأنه "ســيعود لؤلؤة الشرق".

 

معركة فجر الجرود

واصلت القوى البرية في الجيش اللبناني أمس، تضييق الخناق على الإرهابيين في الجرود، والاستعداد القتالي لتنفيذ المرحلة الأخيرة من عملية فجر الجرود. ونقلت وكالة الأنباء المركزية معلومات تتوقّع إعلان النصر في المعركة خلال الـ ٤٨ ساعة المقبلة.

 

وصدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه أمس أن مدفعية الجيش وطائراته واصلت قصف ما تبقى من مراكز تنظيم داعش الإرهابي في وادي مرطبيا، واستهداف تحركات الإرهابيين وتجمعاتهم، ما أسفر عن سقوط عددٍ من الإصابات في صفوفهم، فيما تتابع القوى البرية تضييق الخناق عليهم، والاستعداد القتالي لتنفيذ المرحلة الأخيرة من عملية فجر الجرود. كما تستمر الفرق المختصة في فوج الهندسة في شق طرقات جديدة، وإزالة العبوات والألغام والأجسام المشبوهة من مختلف المناطق التي حررها الجيش.

 

كما صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه ليل أمس البيان التالي: أثناء انتقال آلية عسكرية تابعة للجيش في جرود رأس بعلبك تعرضت لإطلاق نار من جهة الإرهابيين ما أدى الى استشهاد احد العسكريين.

 

وأشارت معلومات "الأنوار" إلى أن المرحلة الرابعة والأخيرة من معركة فجر الجرود قد لا تكون صعبة، لأن المسلحين يفرّون إلى الداخل السوري نتيجة كثافة نيران مدفعية الجيش في اتجاه تجمعاتهم.

 

زيارتا باريس

غادر رئيس الحكومة سعد الحريري إلى باريس في إطار زيارة تقوده إلى باريس، حيث سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإليزيه الخميس في 31 الجاري. وتشمل لقاءات مع الرئيس إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء إدوار فيليب، رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، رئيس الجمعية الوطنية كلود بارتولون، وزير الخارجية جان إيف لودريان ووزيرة الدفاع فلورانس بارلي.

 

وتأتي محطة الرئيس الحريري الفرنسية قبل زيارة دولة يعتزم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون القيام بها لباريس بين 25 و27 أيلول المقبل إثر مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك. وفي أعقاب مواقف فرنسية داعمة للبنان وجيشه في معركته ضد الإرهاب تضمنها بيان السفارة في بيروت، وأخرى للرئيس ماكرون تؤكد فرنسا الوقوف إلى جانب لبنان دعماً لسيادته ووحدته واستقراره، والقيام بكل الجهد الضروري لدعم القوات المسلحة اللبنانية في معركتها ضد الإرهاب.

 

وذكرت "الأنوار" أن محادثات الرئيس الحريري مع المسؤولين الفرنسيين حول ملف النازحين ستركزعلى كيفية ترجمة وعود الدعم وتسييلها عملياً إن عبر حث الدول على الإيفاء بالتزاماتها تجاه لبنان ليتمكن من الاستمرار في تحمل أعباء النزوح السوري إلى أراضيه.

 

وتتوقع الأوساط أن يعاد طرح موضوع الهبة السعودية المجمدة للجيش بعدما أثبت قدرة عالية في مواجهة الإرهاب من خلال دحره في معركة فجر الجرود، أو على الأقل تقديم فرنسا مساعدات للمؤسسة العسكرية من خارج الهبة ومده بالعتاد المطلوب للتصدي للإرهابيين.

 

ورشة تشريعية بعد العيد

ذكرت "الجمهورية" أنّ مرحلة ما بعد عيد الأضحى ستشكّل انطلاقة متجددة للحركة السياسية، ولا سيما في المجلس النيابي، الذي أشار رئيسه نبيه بري إلى إطلاق ورشة تشريعية مهمة بعد عطلة العيد، تستهلّ بجلسة تشريعية لإقرار مجموعة من المشاريع واقتراحات القوانين، وقد تليها أو تسبقها جلسة لمناقشة وإقرار الموازنة العامة للسنة الحالية، خصوصاً أنّ لجنة المال والموازنة، وبحسب أجوائها، شارفت على إنجاز مهمتها في درس مشروع الموازنة، وكان برّي بصدد عقد جلسة تشريعية قبل عيد الأضحى، إلّا أنّ تمنيات تلقّاها من بعض المستويات النيابية والحكومية، بضرورة التأجيل إلى بعد العيد نظراً لاضطرار بعضهم إلى السفر وتمضية العطلة خارج لبنان.

 

وأوضح بري أنه ينتظر أن يتلقّى تقرير لجنة المال حول الموازنة العامة، وفور تسلّمه التقرير سيقدّم إقرار هذه الموازنة على أي أمر آخر، وسيدعو إلى جلسات متتالية نهارية ومسائية لمناقشتها وإقرارها في أسرع وقت، ويؤمل أن يتمّ ذلك قبل منتصف أيلول المقبل.

Ar
Date: 
السبت, أغسطس 26, 2017