- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف انتشار وحدات الجيش في قمم حليمة قارة وعقابة مرطبيا وحليمة القبو، بالسلسلة الشرقية عند الحدود مع سوريا، ومواصلة البحث عن رفات الجندي الشهيد عباس مدلج. وتحذير الرئيس نبيه بري من تأجيل الانتخابات النيابية. وترقب جلسة مجلس الأمن الدولي للتجديد لمهام قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
الجيش ينتشر في أعالي الجرود
استكملت وحدات الجيش انتشارها في منطقة وادي مرطبيا ومحيطها. وبحسب بيان لمديرية التوجيه، تمّ رفع العلم اللبناني فوق قمم: حليمة قارة وعقابة مرطبيا وحليمة القبو، التي تشكل المرتفعات الأعلى في المنطقة، فيما تقوم الفرق المختصة في فوج الهندسة بمسح الأراضي لكشف العبوات والألغام والأجسام المشبوهة التي خلّفها الإرهابيون، والعمل على معالجتها.
وأثمرت جهود البحث التي يقوم بها الجيش اللبناني والأمن العام والمقاومة في العثور على رفات في منطقة الرهوة في جرود عرسال، يرجّح أنه يعود إلى الشهيد عبّاس مدلج الذي أعدمه تنظيم "داعش" الإرهابي قبل نحو عامين. وفي انتظار فحوص الحمض النووي، علمت "الأخبار" أن سبب ترجيح كون الرفات يعود إلى الشهيد مدلج، هو أنه وجد في المكان الذي كان يعمل عليه "دليل داعش" الذي كان قدّ سلّم نفسه للمقاومة في وقت سابق، وهو المكان نفسه الذي أعدم مدلج في محيطه. ووصلت صباح أمس حافلات الخارجين من الجرود إلى نقطة التبادل في محيط بلدة حميمة في دير الزور، حيث من المفترض أن يتسلّم حزب الله أسيره أحمد معتوق، في المرحلة الأخيرة من تسوية إخراج الإرهابيين من الجرود إلى الشرق السوري.
الرئيس بري والانتخابات
نقلت "الأخبار" عن رئيس المجلس نبيه بري قوله: إن الانتخابات الفرعية استحقاق دستوري يجب إجراؤه، ولا حجّة للقفز فوقه. وقد وصلت إلى أسماعه الصعوبات التي تواجه عمل اللجان الوزارية والتقنية المعنيّة بالانتخابات النيابية المقبلة، ولديه موقفه القاسي من الأمر أيضاً.
وأضاف: إن مجرّد الحديث عن احتمال تعثّر الانتخابات النيابية غير مسموح ولا يمكن أن يحصل. وأيّ لعب بالانتخابات النيابية المقبلة سيكون الردّ عليه انقلاباً في البلد... وليجرّبوني.
"اليونيفيل" والقرار 1701
عشيّة تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار فرنسي بتجديد انتداب قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، غرّد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عبر "تويتر" قائلاً: المحافظة على ولاية اليونيفيل ضرورة للسلام والاستقرار، غير ذلك بعثرة لجهود الأمم المتحدة.
واستدعى باسيل ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وممثل الأمين العام للأمم المتحدة لتأكيد موقف لبنان الثابت لجهة التزام لبنان التام قرار مجلس الأمن الرقم 1701 بكل مندرجاته، وتثمينه الدور المحوري الذي تؤديه قوات "اليونيفيل" بالتعاون مع الجيش اللبناني في إرساء الاستقرار في جنوب لبنان، ما يؤكد وجوب تمديد ولايتها تقنياً على النحو الذي ساد منذ صدور القرار 1701 بلا أي تعديل في مهماتها، مع التشديد على أنّ الأولوية في أي مشروع تعديل يجب أن تُعطى دوماً لتأمين استمرارية نجاح قوات "اليونيفيل" في أداء مهماتها، وذلك من خلال درس متأنٍ لمجمل عوامل نجاحها في الحفاظ على الاستقرار في منطقة عملياتها، خصوصاً أنّ الهاجس الأساسي الذي يجب أخذه في الاعتبار لدى مقاربة أي مشروع تعديل يبقى كامناً في الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية اليومية للقرار الأممي وللسيادة اللبنانية.











