The Washington Post

ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تمنع مقاتلي "داعش" من الهروب بعد صفقة تفاوض مع حزب الله
منعت طائرات حربية أميركية الأربعاء تقدم قافلة تقلّ المئات من مقاتلي "داعش" نحو شرق سوريا بموجب بنود صفقة لقيت الكثير من الانتقادات توسّط فيها حزب الله اللبناني. وكان المقاتلون الـ310 متجهون إلى الحدود السورية – العراقية على متن قافلة من الحافلات وقد سمحت لهم الحكومة السورية بالانسحاب من منطقة محاصرة على الحدود السورية – اللبنانية. الصفقة أطلقت موجة من الغضب الشعبي بشكل نادر ضد حزب الله وقد انتقده أقرب حلفائه وخاصة في العراق حيث تستعد السلطات لإطلاق هجوم تنوي من خلاله استعادة منطقة عراقية قريبة من المنطقة التي ينتقل إليها المقاتلون. وتحرّكت الطائرات الأميركية صبيحة يوم الأربعاء فقصفت الطريق الذي يسلكه الموكب كما نسفت جسراً يؤدي إلى منطقة البوكمال التي تسيطر عليها "داعش" بحسب ما أعلن عنه ناطق باسم الجيش الأميركي. وعُلم أن الضربات الجوية لم تستهدف القافلة لأن حوالى 300 من أقرباء المقاتلين يسافرون معهم إلا أن أحد البيانات الصادرة عن الجيش الأميركي أشار إلى أن الضربات استهدفت عدداً من السيارات التي كان من الواضح أنها تقلّ مقاتلين.

The New York Times
جنود حفظ السلام في لبنان يحظون بسلطات أكبر للتفتيش عن أسلحة لحزب الله

صوّت مجلس الأمن في الأمم المتحدة الأربعاء للتجديد لقوة حفظ السلام في لبنان لمدة عام آخر بعد معالجة الشكاوى التي تقدمت بها الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان اعتبرتا بأن القوة الأممية تتجاهل تعزيزات الأسلحة الخاصة بحزب الله قرب الحدود مع إسرائيل. وتم التصويت قبل يوم واحد من انتهاء التفويض أي أنه كان من الممكن نظرياً تعليق عمليات اليونيفيل أو حتى سحب الجنود الأممين البالغ عددهم 10500 جندي من 41 بلداً. وساعد انتشار هذه القوة في جنوب لبنان بالحفاظ على السلام على الحدود بين لبنان وإسرائيل منذ ما بعد انتهاء الحرب بين حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ 11 سنة. وأصرّت الولايات المتحدة بأنه يجدر بالقوة الأممية أن تقوم بجهد أكبر لمراقبة أسلحة حزب الله حتى أنها هددت بعدم تمويل القوة في حال لم تحصل هذه التغييرات. إلا أن فرنسا وأعضاء آخرين في مجلس الأمن اعترضوا على إجراء أية تعديلات في دور اليونيفيل مثل السماح لجنود اليونيفيل بتفتيش المنازل الأمر الذي يُعتبر خرقاً للسيادة اللبنانية. واعتبرت فرنسا بأن قرار الأمم المتحدة 1701 منح اليونيفيل مهمات حدودية تضمنت ضمان عدم حصول أية عمليات عدائية انطلاقاً من منطقة عملياتها.

 

Ynet

حلف شمال الأطلسي يخشى أن تتحوّل الألعاب الحربية الروسية إلى اجتياح

عبّر حلفاء حلف شمال الأطلسي عن مخاوفهم بأن تكون موسكو تستعد لشن اجتياح مفاجىء يلي التمرين العسكري الضخم الذي تجريه موسكو مع بيلاروسيا. ويخشى حلف شمال الأطلسي بالتحديد أن تترك روسيا معدات عسكرية في بيلاروسيا لاستخدامها في وقت لاحق في حال أراد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال جنود بشكل عاجل عبر الحدود كما فعل في جورجيا عام 2008 وفي أوكرانيا عام 2014. ويقول قائد كتيبة الخيالة الأميركية الثانية المتمركزة في شرق بولندا بأن قوات الأطلسي هي في حالة استعداد ولكنها لن تبالغ بردة فعلها إزاء التطورات على الحدود. كما أعلن حلف شمال الأطلسي في الوقت نفسه بأنه سيرسل 3 خبراء لمراقبة التمرين الذي يستمر طيلة شهر إلا أن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ يريد من روسيا وبيلاروسيا السماح بمراقبة التمرين بشكل أكبر.

 

روسيا اليوم

البنتاغون يرفض تدريب الطيارين الأتراك على "F-16"

ذكرت وسائل إعلام تركية أن سلطات الولايات المتحدة رفضت الاستجابة لطلب أنقرة إرسال خبراء أميركيين إليها لتدريب طيّارين أتراك على المقاتلات التركية "F-16. وأوضحت صحيفتا "Hurriyet Daily News" و"Milliyet"  أن هذا الطلب تم توجيهه للبنتاغون لتعويض النقص في عدد طياري هذه الطائرات النفاثة، حيث تقلّص هذا العدد بصورة ملموسة، على خلفية حملة التطهير في المؤسسات العسكرية التركية، التي أطلقتها السلطات في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة ليلة 15 إلى 16 تموز من العام 2016. وأشارت الصحيفتان إلى أن السلطات التركية توجّهت بهذا الطلب في البداية إلى باكستان، التي يعمل في جيشها طيّارون قادرون على تدريب التحكم بمقاتلات  "F-16"، وردّت إسلام آباد بالموافقة، إلا أن واشنطن عارضت هذا الأمر. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن الاتفاق المبرم بين تركيا والولايات المتحدة بشأن شراء الأسلحة الأميركية ينصّ على أن السلطات التركية يجب عليها التنسيق مع واشنطن حال رغبتها في شراء معدات عسكرية أميركية أو الحصول على التدريب في استخدامها، من دول ثالثة. ووجّهت أنقرة بعد ذلك طلباً مماثلاً إلى وزارة الدفاع الأميركية، إلا أن الأخيرة لم توافق على إرسال خبرائها إلى تركيا، مبرّرة قرارها بغياب أي برامج خاصة بتدريب الطيارين في الخارج. وعرض البنتاغون على أنقرة استضافة العسكريين الأتراك في الولايات المتحدة من أجل تدريبهم، إلا أن تركيا تصر على ضرورة إجراء التدريبات على أراضيها. يُذكر أن السلطات التركية أقالت حوالي 1700 عسكري من مناصبهم في قواتها الجوية، التي تعتبر قيادتها السابقة منفذاً أساسياً للمحاولة الانقلابية الفاشلة.

Ar
Date: 
الخميس, أغسطس 31, 2017