- En
- Fr
- عربي
The Guardian
قائد الجيش الهندي: علينا الاستعداد لخوض حرب متزامنة مع الصين وباكستان
قال قائد الجيش الهندي الأربعاء بأنه على بلاده الاستعداد للدخول في حرب على جبهتين نظراً إلى أن الصين تستعرض عضلاتها العسكرية وفي ظل وجود أمل ضئيل جداً للتوصّل إلى مصالحة مع باكستان. وأشار الجنرال بيبين راوات في سياق حديثه إلى المواجهة التي استمرت لمدة 10 أسابيع مع الجيش الصيني في الهملايا والتي لم تنتهِ إلا الأسبوع الماضي، وأضاف بأن ذاك الوضع كان يمكن أن يتحوّل سريعاً إلى كرة ثلج على الحدود الشمالية للهند آخذاً بالعلم بأن باكستان يمكن أن تستغل أوضاعاً كهذه. ومن المعلوم أن الهند خاضت حرباً مع الصين في العام 1962 و3 حروب مع باكستان كانت منطقة كشمير السبب في اثنين منها بعد حصول الهند على استقلالها عن بريطانيا في العام 1947. وأضاف الجنرال راوات بأن امتلاك السلاح النووي وهو سلاح الردع الأفضل لم يمنع من وقوع حروب. هذا وكان الهند قد وافقت الأسبوع الماضي على سحب جنودها من هضبة دوكلام المتنازع عليها في الهملايا حيث بدأ الجنود الصينيون بشق طريق. وجاءت تعليقات الجنرال الهندي بعد يوم على اتفاق رئيس الوزراء الهندي والرئيس الصيني بضرورة اعتماد مقاربة مستقبلية للعلاقات الهندية – الصينية وضرورة إبقاء المواجهة الأخيرة في الماضي وذلك خلال مشاركتهما في قمة دول "بريكس".
The Guardian
حلف شمال الأطلسي يتهم روسيا بمنعه من مراقبة التمارين الحربية الضخمة
اتهم ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي روسيا بمنع الحلف من مراقبة تمرين "زاباد" العسكري الضخم الذي تجريه روسيا وبيلاروسيا بمشاركة حوالى مئة ألف جندي روسي بحسب تقديرات الأطلسي وذلك في منطقة تقع على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي. وأضاف ستولتنبرغ بأن روسيا وبيلاروسيا لم تعرضا على حلف الأطلسي إرسال 3 مراقبين للمشاركة في عدد من أنشطة التمرين بحسب ما تقتضيه الالتزامات الدولية وبالتحديد وثيقة فيينا بهدف تحقيق الشفافية خلال تنفيذ التمارين العسكرية. وتابع ستولتنبرغ "من هذا المنطلق ندعو روسيا إلى احترام روحية وثيقة فيينا لأن الشفافية والوضوح يصبحان عنصران خاصة أكثر أهمية حين يكون منسوب التوترات مرتفعاً بهدف التخفيف من المخاطر والحوادث وحالات سوء التفاهم ومع كل ذلك يبقى حلف شمال الأطلسي مصراً على التزام الهدوء والحذر".
The Japan Times
تقدير زنة القنبلة التي فجرتها كوريا الشمالية بـ160 كيلوطن ووزير الدفاع الياباني السابق إيشيبا يحث على إجراء نقاش حول نشر قنابل نووية أميركية في البلاد
قدّرت الحكومة اليابانية زنة القنبلة النووية التي فجّرتها كوريا الشمالية بحوالى 160 كيلوطن أي أن قوتها أكبر بعشرة أضعاف من قوّة القنبلة التي ضربت هيروشيما، واعتبر وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا بأن هذه التجربة النووية "أضخم بكثير" من أية تجربة سابقة أجرتها كوريا الشمالية. وأتت تعليقات أونوديرا بعد الكلام الذي أعلن فيه وزير الدفاع السابق شيغيرو إيشيبا بأنه يجب على اليابان العودة إلى مناقشة احتمال استضافة رؤوس نووية أميركية رغم كونها مسألة حساسة في اليابان في ضوء التهديد المتعاظم الذي تمثله كوريا الشمالية وذلك بهدف تعزيز قوة الردع اليابانية.
وتعتمد اليابان على المظلة النووية التي تؤمّنها الولايات المتحدة منذ ما بعد استسلامها في أعقاب الحرب العالمية الثانية. إلا أن إيشيبا تابع قائلاً خلال المقابلة التلفزيونية التي أجريت معه بأنه يعارض في المقابل أن تمتلك اليابان ترسانتها النووية الخاصة بعد ما عانت منه بسبب هذه الأسلحة.
رؤسيا اليوم
لبنان يسعى لفتح طريق سوريا نحو الخليج!
كشف وزير الزراعة اللبناني غازي زعيتر عن لقاء مرتقب مع مسؤولين في وزارة الزراعة السورية لبحث مسألة فتح المعابر، الأمر الذي سينعش قطاع الصادرات اللبناني. وتضرّر قطاع التصدير اللبناني بسبب الصراع الدائر في سوريا التي تُعدّ المنفذ البرّي الوحيد للصادرات اللبنانية إلى دول الخليج. وأدى إغلاق المعابر إلى أزمة في التصدير، وتكاليف إضافية باهظة على الدولة والمصدّرين، الذين اعتمدوا البحر والجو في التصدير البديل. وأعلن زعيتر، بحسب ما نقلته "الوكالة الوطنية للإعلام" مؤخراً، أنه بحث مع الجانب السوري اتفاقيات مبرمة بين لبنان وسوريا خلال زيارة معرض دمشق الدولي. وقال الوزير اللبناني خلال استقباله وفوداً شعبيّة وجمعيّات ومزارعين في بعلبك: "المباحثات كانت جيدة، وهناك لقاء قريب مع وزير الزراعة السوري، لاستكمال المباحثات وتطبيق وتفعيل الاتفاقيات وفتح المعابر، وخصوصاً بعد فتح المعابر بين سوريا وكل من الأردن والعراق". وأضاف "بشأن الزيارة إلى سوريا لا توجد مقاطعة معها، إنما يوجد نأي بالنفس، وهذا ليس له علاقة بالتصدير الزراعي. تصريف الإنتاج الزراعي اللبناني واجب علينا كوزارة". وتحتل السعودية والإمارات قائمة الدول المستوردة من لبنان. وبلغت صادرات لبنان في العام 2014 إلى دول مجلس التعاون الخليجي نحو 920 مليون دولار، وإلى العراق قرابة 256 مليون دولار. وللمقارنة، فقد بلغت صادرات لبنان في العام 2014 حوالي 3.3 مليار دولار. وإعادة التصدير عبر سوريا سيعطي دفعة قوية للصادرات اللبنانية، التي خسرت الملايين من الدولارات خلال السنوات الماضية.











