- En
- Fr
- عربي
The New york Times
كوريا الجنوبية تخطط لإنشاء وحدة لقطع الرؤوس في محاولة لإخافة قادة الشمال
بعد أن قررت كوريا الشمالية تسريع وتيرة برنامجها النووي والصاروخي، يبدو أن كوريا الجنوبية قررت من جديد بعد محاولة سابقة فاشلة في أواخر الستينيات إنشاء وحدة اغتيالات لاستهداف قادة كوريا الشمالية. وبعد يوم واحد على التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، أعلن وزير دفاع كوريا الجنوبية سونغ يونغ مو بأنه سيتم إنشاء وحدة من القوات الخاصة وُصفت بوحدة "قطع الرؤوس" بحلول نهاية العام. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بأن الوحدة المزمع إنشاؤها يمكن أن تنفذ هجمات عابرة للحدود على متن مروحيات وطائرات نقل للدخول خلسة إلى كوريا الشمالية ليلاً. ومن النادر أن تعلن أي دولة عن استراتيجية لاغتيال رئيس دولة أخرى، إلا أن سيول تريد من خلال هذه الخطوة أن تبقي الشمال متوتراً وخائفاً حيال تطوير ترسانتها النووية بشكل إضافي، أو لدفع كوريا الشمالية إلى القبول بعرض المباحثات الذي تقدّم به الرئيس الجنوبي الجديد مون جاي إن.
The Telegraph
محاربون قدامى يخشون من "كمين ينصبه الاتحاد الأوروبي" حول التعاون الدفاعي مع المملكة المتحدة بعد "بريكزيت"
يخشى مسؤولون عسكريون بريطانيون قدامى أن تكون بريطانيا متجهة نحو "كمين ينصبه الاتحاد الأوروبي" في ملف التعاون الدفاعي، بعد أن أعلنت الحكومة بكل وضوح عن "التزامها غير المشروط" بالمحافظة على التعاون الأمني مع أوروبا. وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد اتُهمت في آذار بالابتزاز حين استعملت المادة 50 التي أطلقت عملية "بريكزيت" لتحذيرها من أن أمن البلاد سيصيبه الضعف في حال فشل التوصل إلى اتفاق حول الانسحاب من الاتحاد. إلا أنه يبدو حالياً بأن الحكومة تراجعت عن استخدام أقوى نقاطها التفاوضية، مقترحة في موقف جديد بأن أمن الاتحاد لن يكون معرّضاً لأي خطر خلال محادثات الانسحاب. وأشار التقرير الأخير أيضاً بأن المملكة المتحدة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي على مشاريع مساعدات بالرغم من المخاوف حول كيفية إنفاق أموال المساعدات.
وفنّد التقرير كيفية تعاون المملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي في الشؤون الدفاعية والسياسة الخارجية والتنمية العالمية بعد "بريكزيت". وتُعتبر النروج البلد الوحيد حالياً الذي أنشأ علاقة دفاعية من هذا النوع مع الاتحاد الأوروبي، إلا أن المسؤولين العسكريين القدامى يقولون إن هذا الاتفاق يعني أن المملكة ستكون قد خضعت للسياسة الدفاعية المشتركة للاتحاد ولتوجيهات الصناعات الدفاعية الأوروبية وللعضوية في الوكالة الدفاعية الأوروبية.
روسيا اليوم
إيران تسهم بحل أزمة الكهرباء في سوريا
وقّعت سوريا وإيران مذكرة تفاهم للتعاون في مجال القطاع الكهربائي، وإنشاء محطة توليد باللاذقية. وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن استطاعة المحطة القادمة ستبلغ نحو 540 ميغاواط. كما تضّمنت المذكرة إنشاء 5 مجموعات غازية في مدينة بانياس الساحلية باستطاعة 125 ميغاواط. وتتيح المذكرة، تقييم الأضرار التي لحقت بالمحطة الحرارية في حلب، وإعادة تأهيل المجموعة الأولى والخامسة بالمدينة، وكذلك تأهيل وتفعيل مركز التحكّم الرئيسي للمنظومة الكهربائية السورية، ومركز التنظيم الرئيسي بنظام "إسكادا" بدمشق، فضلاً عن إعادة تأهيل محطة توليد "التيم" في دير الزور باستطاعة 90 ميغاواط، إضافة إلى إعادة تأهيل وتحسين أداء محطة توليد "جندر" في حمص. ووقّع المذكرة من الجانب السوري وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي ومدير عام المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء حمود رمضان، ومن الجانب الإيراني وزير الطاقة ستار محمودي، ورئيس المجلس التنفيذي لشركة "مبنا"، علي أبادي











