- En
- Fr
- عربي
الديار/ محمد بلوط
تدخل البلاد بعد شهرين في أجواء التحضير للمعركة الانتخابية المرتقبة في أيار المقبل وفق قانون النسبية لأول مرة، وعلى وقع تحالفات لم تتضح معالمها ونسيجها حتى الآن. ورغم الاجماع العلني من القوى والأطراف السياسية على إجراء هذا الاستحقاق في موعده إلا أن هناك نقطتي خلل تثيران القلق، حسب مصدر نيابي بارز هما:
تطيير الانتخابات الفرعية لملء ثلاثة شواغر في طرابلس وكسروان.
النقاش الدائر حول البطاقة الممغنطة التي كانت أبرز أسباب التمديد للمجلس النيابي إلى أيار، إضافة إلى الخلافات حول التسجيل المسبق للناخب حول مكان الاقتراع.
الديار/ دوللي بشعلاني
كلّ المؤشّرات تدلّ على إمكانية تقريب موعد الإنتخابات النيابية بعد سقوط ذريعة إنجاز البطاقة الممغنطة خلال العملية الإنتخابية المنتظرة في أيار المقبل والتي من شأنها أن تقود البلاد إلى عملية إصلاح وإيصال ممثلي الشعب الفعليين إلى الندوة البرلمانية. فبعد صدور المرسوم رقم 1385 الذي قضى بتأليف هيئة الإشراف على الإنتخابات التي شكّلها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة هذا الأسبوع، تتوقّع أوساط سياسية عليمة أن يصدر قريباً مرسوم آخر يقضي بدعوة الهيئات الناخبة إلى الإقتراع.











