- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
تناولت عدم إجراء الانتخابات الفرعية في طرابلس وكسروان، معتبرة أنها مخالفة دستورية وقانونية وأنه يجب إتمامها من دون أن تخضع لتقييم آراء سياسية تبرر تجاوز الدستور، وقالت إن تجاهل إجراء الانتخابات لم يكن ليتم لولا تفاهم كل القوى السياسية على ذلك ما يجعل مخالفة الدستور أمراً ممكناً.
الأخبار/ ليا القزي
يواجه سمير جعجع مرحلة صعبة من حياته السياسية. من كان يُعوّل عليهم لخوض الانتخابات النيابية، أو الاستمرار في بناء حيثية تؤسس لمرحلة "ما بعد ميشال عون"، يبتعدون أو يُبعدهم عنه. الكلام لحلفاء سابقين لـ"الحكيم"، فيما مصادره تؤكد أنه لاعب أساسي، لكن الوضع صعب، "والمشكلة الأساسيّة أن جعجع بقي وحيداً"، يقول حليفٌ سابق لقيادة معراب. لا أحد يدري إن كان جعجع قد خطّط لمصارعة الأقربين والأبعدين، ولكن هذا ما أصبح عليه الأمر.
البناء/ معن حمية
تناول التحذيرات الأمنية الغربية للرعايا في لبنان لا سيما الأميركية منها التي حذرت رعاياها من ارتياد كازينو لبنان ومحيطه بذريعة وجود تهديدات إرهابية، وقال: اللافت أنّ هذا التحذير الأميركي، جاء في وقت سجّل فيه لبنان، جيشاً ومقاومة، إنجازاً كبيراً تمثّل بطرد الإرهاب من سلسلة جرود لبنان الشرقية، وإنزال الخطر الإرهابي إلى أدنى مستوياته، والسؤال المحيّر، لماذا لجأت السفارة الأميركية إلى إصدار تحذيرات من أعمال إرهابية تقترن بتحديد مواقع معينة؟ وماذا لو كانت هذه التحذيرات جدية، ويعمل الجيش اللبناني للإطباق على المخططين والمنفذين؟ ذلك، يُعتبر إفشاء السفارة الأميركية في بيروت معلومة أمنية حول تهديدات إرهابية، تقويضاً لمقتضيات تحصين الأمن الوطني اللبناني. وإذا ثبت أنّ هذا الإفشاء حصل من دون إبلاغ الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتهديد الإرهابي مسبقاً، على غرار عدم إبلاغ وزارة الخارجية اللبنانية بصدور بيان السفارة، تكون الولايات المتحدة الأميركية، مسؤولة بصورة مباشرة، عن أضرار كبيرة لحقت بلبنان، على الصعيدين الأمني والاقتصادي.
الجمهورية/ جوني منيّر
تحدث عن الحملة الدولية ضد ما يجري بحق المسلمين في بورما- ميانمار، وقال: في الإعلام الأميركي، تركيز على ضحايا صدام الحضارات بما يُشبه الانصياع لتوجيهٍ ما من خلف الكواليس. والأهم أنّ إظهار المأساة الحاصلة في ميانمار بحقّ الأقلّية الإسلامية جعلَ منها قضية إسلامية عالمية، ما دفعَ بتنظيم "القاعدة" لدعوة الموالين له إلى السفر الى ميانمار ودعم الروهينغا. و"القاعدة" الذي يسعى إلى إعادة فرضِ صورته كأوّل تنظيم "جهادي" مستفيداً من الضربة القاضية الجاري توجيهها الى "داعش" في سوريا والعراق، يريد تكثيفَ عملياته لاستعادة حضوره العالمي. في المقابل، فإنّ "داعش" الذي يحاول العودةَ إلى العمل تحت الأرض، يتّجه أيضاً إلى تلك البقعةِ من العالم مستفيداً من عشرات "المجاهدين" الذين قدموا من الصين، والذين نجحوا في الفرار من الرقّة ودير الزور وعادوا الى الصين كادرات إرهابية اكتَسبت خبرةً كبيرة، وقادر كلُّ واحد منها على إنشاء مدرسته الخاصة به في بلد يحوي 120 مليون مسلم، وسيُعاني كثيراً من قضية مسلِمي الروهينغا. وفي آخِر التقارير الدولية، فإنّ داعش الذي سينتقل لتعزيز عملِه تحت الأرض في العراق وسوريا ولبنان والشرق الأوسط، يتطلّع إلى صحراء سيناء ومصر والفيليبين والصين وأفغانستان مع قدرة على الاستمرار في ليبيا. المهم أنّ خدمات "داعش" الإرهابية ستبقى لفترة لا بأس بها في الشرق الأوسط الجديد الجاري تركيبُه على أنقاض الدولة الداعشية.
الجمهورية/ طوني عيسى
تناول ما وصفه عرض العضلات بين الوزير جبران باسيل ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، وقال: إن باسيل يعتبر نفسه سليلاً شرعياً تلقائياً لزعامة الرئيس ميشال عون. وجعجع يعتبر أنه سليل شرعي تلقائي لقادة المقاومة اللبنانية، بكامل أحزابها وفصائلها، وإنّ مشروعيّة الزعامة المسيحية هي لهذه المقاومة لا لسواها. وكلٌّ مِن الرجلين يخوض المواجهة بحزمٍ دفاعاً عن مشروعيته الزعاماتية.
المستقبل/ وسام سعادة
عاد موضوع الاستحقاق الانتخابي تقنياً ببحث بندي تصويت المغتربين والبطاقة البيومترية على طاولة مجلس الوزراء. عودة تقنية لكن أيضاً من دون مؤشرات الى عودة سياسية للاستحقاق الانتخابي. ذلك أن هذا الاستحقاق العتيد والمؤجل للمرة الثالثة، كان شاغل الناس حتى لحظة الاتفاق على قانون جديد عويص ومزركش، وإذا قيل للناس من بعد إقرار هذا القانون، إن عليهم الانكباب من الآن فصاعداً على استيعاب هذا الجديد، فما حدث لاحقاً، كان بالعكس من هذا، تراجع الاهتمام بالانتخابات، رغم بدء العد العكسي لها.
اللواء/ مقال غير موقع
تناول المناورات الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان، وقال: المؤشرات توحي بل تذهب إلى ما هو أبعد من الإيحاء، أن قلقاً إسرائيلياً غير مخفي، تعيش في ظله المستويات الإسرائيلية العسكرية والسياسية، من التحولات النوعية في ميادين القتال في الشرق الأوسط. ومن هذه الزاوية، فإن إسرائيل التي تجري عند "حدودها"، وعلى طاولة المفاوضات سواء في أستانا أو جنيف، مفاوضات ما قبل التسويات المرتقبة لما بعد الحروب ضد "داعش" والنزاعات العرقية والدينية، تعيش حالة من الرعب.











