النهار/ وجدي العريضي

اعتبر أن التسوية السياسية في المنطقة آتية لا محالة وسيكون لها انعكاساتها على لبنان سياسياً واقتصادياً، ولكنه قال بالمقابل إن هناك مخاوف من الوقت الضائع داخلياً وإقليمياً إلى حين ولوج التسوية، إذ قد تحصل تفجيرات أمنية واغتيالات سياسية أو تحريك بعض المخيمات الفلسطينية وتسخينها.

 

الجمهورية/ جورج شاهين

قال إن مَن يعتقد أنّ نتائج وتداعيات عملية "فجر الجرود" قد انتهت على كل المستويات السياسية والعسكرية والأمنية هو مخطئ جداً. فالتهديداتُ التي أطلقتها السفاراتُ الغربية قد تكون من تردّداتها وتؤكّد أنّ فصولها لم تنتهِ بعد، طالما أنّ هناك طلقة نار واحدة ما زالت تُسمع على الأراضي السورية. فما هي الدوافع الى هذه الخلاصة؟ وهل يمكن أن تخضع للنقاش؟

ونقل عن أحد الديبلوماسيين المعتمَدين في لبنان إنّ لعملية "فجر الجرود" ما يليها، فهي محطة فاصلة بين مرحلة وأخرى ولا تعني اللبنانيين فحسب. ذلك أنها بمفاعيلها العسكرية والسياسية فتحت المشهدَ السياسي والعسكري في المنطقة على مرحلة جديدة وستكون لها تأثيراتُها على لبنان والمنطقة، وعلى الجميع مواجهتها بأسلوب يتناسب وخصوصيّة المشهد الجديد وما تقتضيه ظروفُ المواجهة التي لم تنتهِ بعد مع الإرهاب الذي يمكنه أن يتلوّن ليثبت حضورَه الدائم مهما اشتدّ الحصار على أبطاله من المحرّضين إلى المخطّطين وصولاً إلى المنفّذين.

 

البناء/ هتاف دهام

تناولت اقتراح كتلة الرئيس نبيه بري تقديم موعد الانتخابات، وقالت إنّ أيّ تقريب للموعد، يستدعي أن تجري الانتخابات في أشهر كانون الأول أو كانون الثاني أو شباط المقبلين، إذ لا يعقل أن تتمكّن الأجهزة المعنية من إجراء الانتخابات في شهري تشرين أول أو تشرين الثاني فهناك صعوبة في طبع اللوائح المقفلة بأسماء المرشحين، ومكننة العملية الانتخابية وتدريب الهيئات المعنية بالإشراف على سير الانتخابات (موظفي ومراقبي هيئة الإشراف وموظفي أقلام الاقتراع) وإنشاء النظام الإلكتروني لعدّ الأصوات وإصدار النتائج. بيد أنّ الأشهر الثلاثة (كانون الأول، كانون الثاني، شباط) هي أشهر الشتاء في لبنان التي تشهد أمطاراً غزيرة وعواصف ثلجية وإقفال طرقات في المناطق الجبلية بقاعاً، جنوباً وشمالاً. وعليه، فإنّ ما سبق من عوامل يجعل إجراء الانتخابات متعذراً في هذه الأشهر. وبالتالي فإنّ تقديم الانتخابات من شهر أيار إلى شهري نيسان أو آذار مسألة غير ذات فائدة حاسمة، ولا تغيّر نوعياً في واقع الفترة المتبقية من عمر البرلمان.

 

الديار/ إبراهيم ناصر الدين

اعتبر أن رئيس الحكومة سعد الحريري يجد نفسه محاصراً بين "لغم" رئيس المجلس النيابي نبيه بري الانتخابي عبر اقتراحه تقديم موعد الانتخابات، "وقنبلة" مرتقبة لرئيس الجمهورية ميشال عون بعد عودته من نيويورك، ترتبط بمقاربة جديدة للعلاقات اللبنانية- السورية، وقال: إذا كان الهجوم الانتخابي لرئيس المجلس قابلاً للاحتواء، عبر اللعب على حبل الإجماع الوطني والسياسي، وحصوله على دعم التيار الوطني الحر المستهدف أيضاً "بزكزكة" رئيس المجلس الذي أقفل الباب بالأمس على أي محاولة لتأجيل الانتخابات، فإن استحقاق العلاقة مع دمشق لا يبدو قابلاً للتأجيل وسط قناعة تتكون في بعبدا بأن التأخير لم يعد في مصلحة لبنان الذي سيكون ملحقاً في التسوية الجارية على قدم وساق بدعم إقليمي ودولي، وقد تدفع البلاد ثمناً باهظاً بفعل هذا التذبذب في المواقف التي ما تزال تتعامل مع الأزمة السورية وفقاً لمناخات عام 2011.

 

اللواء/ معروف الداعوق

تناول نتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى موسكو، وقال: "لاقت زيارة الرئيس الحريري إلى موسكو اهتماماً ملحوظاً تجلى في وقائع اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الروس على اختلافهم، وما لمسه من تفهم لواقع لبنان وحرص شديد على الاستقرار والأمن والعمل على منع أي تداعيات للأزمة السورية على الواقع الداخلي، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي بوتين أكد خلال اللقاء مع الرئيس الحريري على ضرورة استمرار التوازنات السياسية بالداخل والتي تضمن مشاركة جميع الأطراف بالسلطة بعيداً عمّا يحصل في سوريا وغيرها، وحرص القيادة الروسية على دعم الاستقرار في لبنان ومثنياً على الجهود التي قام بها الجيش اللبناني لتحرير الأراضي اللبنانية من الوجود المسلح لتنظيمي "داعش" و"النصرة" الإرهابيين.

ولم يقتصر الاهتمام الروسي بالشأن السياسي، بل تعداه إلى الشأن الاقتصادي والتجاري وتشجيع الاستثمار في كلا البلدين وهذا الجانب من المباحثات اتسم بجدية لافتة، وشكّل الجانب الروسي فور مغادرة الرئيس الحريري فريق عمل اقتصادي سيباشر تحركه ضمن جدول أعمال استناداً لما تمّ الاتفاق عليه بين الرئيس الروسي والرئيس الحريري، وننتظر أن تؤدي هذه التوجهات الجديدة إلى نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين في حال تمّ إزالة العقبات التي تعترض تطوير هذه العلاقات من كلا الجانبين.

Ar
Date: 
الثلاثاء, سبتمبر 19, 2017