- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
اعتبرت أن كلام الرئيس الأميركي ترامب عن توطين النازحين السوريين لا يجب أن يفاجئ السياسيين اللبنانيين وفق المقاربة التي اعتمدها غالبيتهم، ورأت أن كلامه كان مجتزءاً وخضع لمزايدات سياسية لأنه حسب النص الإنكليزي طلب بقاءهم حيث هم مؤقتاً لحين تمكّنهم من العودة لإعادة إعمار بلدهم، مشيرة إلى لأن لبنان يُظهر ضعفاً من خلال عدم تقديم رؤية موحّدة واحدة لمعالجة أزمة النازحين وتسويقها والعمل على تنفيذها.
الجمهورية/ جوني منير
قال إن السجال الذي اندلع فجأةً حول البطاقة البيومترية وقانون الانتخاب مرشّح لأن يتصاعد ويشتدّ، قبل أن يَنتهي من دون تسجيل أيّ نتيجة جديدة، خصوصاً أنّ ملفات أخرى ستدخل حلبة السجال مثل القرار بتوطين النازحين السوريين في لبنان، ورأى أن هناك عائقان أمام تعبيد الطريق لحصول الانتخابات في موعدها:
ـ العائق الأوّل، وله علاقة ببعض التعديلات المطلوبة، والتي تؤدّي إلى نتائج مختلفة مثل اعتماد صوتين تفضيليّين بدلاً من الصوت الواحد. والثاني، يتعلّق بالتحالفات وسط النزاعات الحاصلة وتضارب المصالح للمرحلة اللاحقة. وانطلاقاً ممّا سبق، يعتقد المراقبون أن لا أحد منزعجٌ فعلياً من تأجيل الانتخابات، ولو أنّ الوقت ما زال مبكراً لحسم الموضوع في هذا الاتجاه أو ذاك، لكنّ زرع الألغام جارٍ على قدم وساق لعلّها تُستعمل لتفجير الانتخابات لاحقاً.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
أشار إلى أنّ الأردنيين والأتراك، سيستفيدون من "منحة" الرئيس ترامب الجديدة، التي تتمثّل بدعوته إلى توطين النازحين في الأماكن الأقرب إلى بلادهم إلى حين توافرِ ظروف عودتهم إليها، بمليارات جديدة من الدولارات، فيما كلّ المؤشرات تدلّ على أنّ هذه العودة ما تزال بعيدة طالما أنّ النظام والمعارضة لم يتوصّلا بعد إلى اتفاق على حلّ سياسي للأزمة في اجتماعات "أستانا" وجنيف المتعددة، ما يَعني أنّ عمّان وأنقرة ستستغلّان استمرار وجود النازحين للحصول على مزيد من الدعم المالي الدولي بذريعة مواجهة عبء النزوح عليهما. وقال: إنّ كثيرين يتخوّفون من أنّ لبنان في حال قبوله أيَّ صيغةٍ لبقاء النازحين السوريين على أراضيه مقابل تلقّيه بعضَ "الفُتات" من المساعدات المالية الجديدة لهذه الغاية، قد يَجعله لاحقاً غيرَ قادر على القيام بأيّ خطوة لإعادتهم إلى بلادهم، خصوصاً أنّ الموقف الأممي والدولي متذبذِب في هذا الصَدد.
اللواء/ غاصب مختار
نقل عن المعنيين باقتراح الرئيس نبيه بري تقديم موعد الانتخابات النيابية، أنه يهدف إلى إعادة ترتيب الأولويات السياسية والاقتصادية أيضاً، عبر اقتراحه تأكيد إجراء الانتخابات مرفقاً باقتراحات أخرى لاحقاً تتعلّق بقانون الضرائب على الشركات التي ستستثمر في قطاع النفط والغاز اللبناني، وبإنشاء شركة وطنية رسمية للنفط تكون شريكاً أساسياً في القطاع لمنع احتكاره، إضافة الى مشروع إنشاء الصندوق السيادي الذي يستخدم أموال وعائدات النفط لسد الدين العام المتنامي على لبنان، وهو بذلك يعيد تركيز النقاش في البلد حسب الأولويات: الأكثر أهمية فالمهمة فالأقل أهمية.
الشرق/ تيريز القسيس صعب
رأت أنه من الطبيعي أن يثير كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة ردود فعل واعتراضات، لاسيما وأن المسؤولين اللبنانيين عبّروا عن استيائهم وامتعاضهم لما أطلقه ترامب حول توطين اللاجئين. ونقلت عن مصادر دبلوماسية غربية متابعة في نيويورك أن موقف المسؤولين في لبنان هو اعتراض مبدئي لا بد منه، إلا أنه من الضروري التفكير ملياً في مجمل هذا الموضوع لتحسين طرق مواجهته، لأن الاعتراض غير كافٍ.











