- En
- Fr
- عربي
The Guardian
أزمة إسبانيا: رئيس الوزراء يقول لقادة كاتالونيا "أوقفوا هذه الراديكالية وهذا العصيان"
دعا رئيس الوزراء الإسباني قادة الانفصاليين الكتالونيين إلى إنهاء "تصعيدهم"، بعد نزول آلاف الأشخاص إلى الشوارع في برشلونة، للاحتجاج على محاولات مدريد لمنع إقامة استفتاء حول استقلال الإقليم. وقال راخوي في كلمته المتلفزة الأربعاء، "أوقفوا هذه الراديكالية وكفوا عن عن هذا العصيان" مع بقاء المتظاهرين في وسط برشلونة بعد يوم طويل من التظاهرات. وكان رئيس إقليم كاتالونيا قد اتهم في وقت سابق الحكومة الإسبانية، بتعليق الحكم الذاتي للإقليم بعد أن كثفت الشرطة الجهود لمنع الاستفتاء على الاستقلال، الأمر الذي أطلق شرارة أسوأ أزمة سياسية عرفتها إسبانيا بعد العودة إلى الحكم الديمقراطي منذ أربعة عقود. وداهمت الشرطة الإسبانية عشرات المكاتب التابعة للحكومة الكاتالونية، واعتقلت 14 مسؤولاً رفيع المستوى الأربعاء كجزء من عملية لمنع إقامة الاستفتاء في الأول من تشرين الأول.
The Japan Times
آبي يحث الدول في الأمم المتحدة على فرض حصار ضد كوريا الشمالية ويقول إن الحوار أخفق بالكامل
حث رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الأربعاء على فرض حصار على كوريا الشمالية، لمنعها من الحصول على البضائع والأموال والتكنولوجيات والمهارات اللازمة التي تمكّنها من تطوير برامجها الصاروخية والنووية. وطالب آبي خلال خطابه أمام الجمعية العمومية بتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بكوريا الشمالية بشكل صارم، قائلاً إنه "يتوجّب على كوريا الشمالية التخلي عن برامجها الصاروخية البالستية بطريقة لا رجعة فيها والطريقة الأمثل لتحقيق هذا الهدف ليست عبر الحوار إنما عبر فرض الضغوط. ووجّه آبي الانتقادات إلى الدول التي دعت إلى إجراء حوار مباشر مع كوريا الشمالية من دون أن يسمّيها ملمّحاً بذلك إلى الصين وروسيا، وقال في هذا الإطار إن الحوار كان بالنسبة إلى كوريا الشمالية أفضل وسيلة لخداع المجتمع الدولي وشراء الوقت. وحيا آبي القرار الأخير الذي صدر عن الأمم المتحدة وتضمّن عقوبات قاسية ضد بيونغيانغ، إلا أنه اعتبر بأن هذه العقوبات لم تكن ضاغطة كفاية، والدليل على ذلك قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ عبَرَ فوق الأجواء اليابانية رداً على العقوبات في 15 أيلول.
روسيا اليوم
الصين توجه "ضربة قاصمة" للعملة الأمريكية
تعتزم بكين قريباً تغيير عقودها الآجلة للنفط، لتكون باليوان بدلاً من الدولار، مع ربط عملتها بأسعار الذهب، ما سيزعزع مكانة الدولار، حيث أن الصين تُعدّ ثاني أكبر مستورد للخام في العالم. ووصف عدد من المختصين الخطوة بالأولى من نوعها في العالم، وستكون لها انعكاسات قوية على أسعار النفط التي قد تلامس الـ 70 دولاراً مع بداية تطبيق تلك العقود، وكذلك أسعار الذهب العالمية إلى 1850 دولاراً للأونصة بعد أن كانت 1350 دولاراً. وقال عمار المفتي، مستشار اقتصادي ومدير صناديق استثمارية، بحسب ما نقلته صحيفة "الاقتصادية": إنه من التداعيات المحتملة لشراء الصين النفط باليوان الصيني، المضمون بالذهب، إضعاف الدولار نِسبياً مقابل العملات الرئيسة، إلا أنه قد يؤدي إيجابياً إلى تنشيط وزيادة الصادرات الأميركية وانخفاض الواردات، وبالتالي خفض العجز التجاري في الولايات المتحدة الأميركية. وأضاف أن هذه الخطوة تعتبر تغييراً جذرياً في قواعد الاقتصاد العالمي وستؤثر في انخفاض جاذبية الدولار نسبياً، كعملة أو كوعاء استثماري، ما يضغط على الفوائد المصرفية صعوداً، وزيادة تكلفة الاقتراض في أميركا، وهذا يمكن أن تكون له بعض العواقب السلبية على تكلفة الإقراض الأميركي، سواء الحكومي أو الخاص، الأمر الذي سينعكس سلباً على الاستهلاك وعلى قطاعات اقتصادية متعددة، مثل قطاع الخدمات. من جانبه، ذكر أسامة الفيلالي، الأستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز، أن الصين تعتبر أكبر مستورد للنفط السعودي، وهذا التوجه سيؤثر إيجاباً في أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، وسيؤثر سلباً في الطلب العالمي على الدولار وسيضعف من مكانته.











