- En
- Fr
- عربي
The Guardian
ميركل تواجه محادثات تحالف صعبة مع دخول القوميين الألمان إلى البرلمان
تواجه أنغيلا ميركل مفاوضات صعبة خلال الأسابيع المقبلة في محاولتها لتشكيل ائتلاف حكومي قادر على تحمّل ضغوط اليمين المتطرّف الذي دخل البرلمان الألماني للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود. وتصدّر حزب المستشارة المسيحي الديمقراطي نتائج الانتخابات مع نسبة تأييد بلغت 33 في المئة من أعداد الناخبين لتكون هذه أسوأ نتيجة للحزب منذ العام 1949، إلا أن النتيجة بقيت كافية ليواصل الحزب تشكيل القوة الأكبر في البرلمان الألماني. وعانى الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنتمي إلى يسار الوسط من تراجع التأييد له إذ لم يحصد أكثر من 21% من أصوات الناخبين في حين تقدم حزب "البديل لألمانيا" اليميني المتطرّف وحصد نسبة 13 في المئة من الناخبين ليكون أول حزب قومي يميني يدخل الـ"بوندستاغ" الألماني منذ أكثر من خمسة عقود. ويكمن التحدي الأكبر الذي تواجهه المستشارة في جذب حزبين للتحالف معها هما الحزب "الديمقراطي الحر" وحزب "الخضر" ومن المعلوم أنهما حزبان متخاصمان إلى حد بعيد. أما المحادثات مع الأحزاب الأخرى فقد تتضمن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي البافاري، إلا أن هذه المحادثات قد تستمر حتى عيد الميلاد، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى إجراء انتخابات جديدة في حال فشل المفاوضات.
the telegraph
اتهام جيريمي كوربن باعتماد "استراتيجية النعامة" بالنسبة إلى معاداة السامية وناشطون من حزب "العمال" يشبّهون إسرائيل بألمانيا النازية
يواجه رئيس حزب "العمال" البريطاني جيريمي كوربن اتهامات باعتماد "سياسة النعامة" تجاه معاداة السامية في حين تمت مقارنة إسرائيل بألمانيا النازية خلال مؤتمر حزبي. وأدلى ويس ستريتينغ نائب حزب "العمال" بالتعليقات المعادية لإسرائيل بعد أن ناقش ناشطون في حزب "العمال" فكرة طرد مجموعات يهودية من الحزب في ما وُصف بالدعوات المبطّنة لطرد اليهود من حزب "العمال". من جهة أخرى، اعترف رئيس حزب "العمال" البرلماني بأنه شهد على تغريدات معادية للسامية غرّدها نواب في حزب "العمال" تُذكّر بالكلام الذي كان متداولاً في ثلاثينيات القرن الماضي. وكان نواب حزب "العمال" قد هاجموا إسرائيل مجدداً يوم الاثنين وقارنوا سلوكها في الأراضي الفلسطيني بالسلوك النازي تجاه اليهود وكان ذلك خلال مؤتمر عنوانه حرية التعبير بشأن إسرائيل.
روسيا اليوم
الإمارات تكشف عن موعد تشغيل أول مفاعل نووي
أكّد وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، أن أول مفاعل للطاقة النووية في بلاده سيبدأ العمل العام المقبل. وخلال إحدى المناسبات في أبوظبي، قال المزروعي: "إن أول مفاعل ستطلقه الإمارات في موقع (براكة) بإمارة أبو ظبي اكتمل بنسبة 96%". وتتطلّع الإمارات للطاقة النووية من أجل الإسهام بنحو 25% من مزيجها من الطاقة بحلول 2021 و50% بحلول 2050. وقال الوزير إن شركة نواة للطاقة، ستحصل على رخصة التشغيل العام القادم. وشركة نواة للطاقة، هي مشروع مشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو)، تأسست لإدارة محطة براكة. وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أعلنت، في مايو الماضي، عن وصول أولى شحنات الوقود النووي اللازم لتشغيل محطة "براكة" النووية لإنتاج الكهرباء. وتعتمد دولة الإمارات في إنتاج الكهرباء على محطات حرارية تعمل على الغاز القطري المسال، الذي يصل عبر أنبوب "دولفين"، حيث يغطي نحو 20% من احتياجات الدولة، وأكثر من نصف احتياج إمارة دبي لإنتاج الكهرباء. ورغم اندلاع الأزمة الخليجية القطرية على خلفية اتهام الدوحة بدعم الإرهاب، إلا أن الأخيرة لم تقطع إمدادات الغاز عن الإمارات.











