- En
- Fr
- عربي
the washington post
الولايات المتحدة ترسل "أسلحة استراتيجية" إلى سيول على وقع تهديدات كوريا الشمالية
قال مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية الخميس بأن الولايات المتحدة سترسل أسلحة "استراتيجية" إلى بلاده بشكل أكثر انتظاماً لتأمين قوة ردع أفضل ضد كوريا الشمالية. ويأتي هذا القرار في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مع شعور العديد من المحللين بالقلق من أن يؤدي الكلام الهجومي مع التحليق المتكرر للقاذفات الأميركية إلى حسابات خاطئة كارثية. وأضاف مستشار الأمن القومي تشونغ أوي يونغ بأن نشر هذه الأسلحة بشكل تناوبي سيساعد البلاد على تعزيز القدرات الدفاعية. وأكّد البنتاغون من جهة أخرى بأن الرئيس الكوري الجنوبي مون والرئيس الأميركي ترامب اتفقا على تعزيز نشر الأسلحة الأميركية الاستراتيجية في كوريا الجنوبية وحولها حين التقيا في آخر مرة على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وغالباً ما يُشار بـ"الأسلحة الاستراتيجية" إلى قاذفات "بي 52 الأميركية" وطائرات "الشبح" والغواصات العاملة على الطاقة النووية وحاملات الطائرات. وأقدمت كوريا الجنوبية مؤخراً على استعراض عدد من أسلحتها الجديدة واضعة ذلك في إطار تحضيراتها للاحتفال بالعيد الوطني ومنها صواريخ "هيونمو" البالستية القادرة على بلوغ كوريا الشمالية والتي تشكّل عنصراً أساسياً من نظامها لتوجيه الضربات الوقائية.
روسيا اليوم
فرنسا تسعى لحل وسط بشأن تحقيق دولي في حرب اليمن
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس روماتي-إسباني، إن باريس تعمل بشكل خاص على تضييق هوّة المواقف بشأن البعد الدولي لآلية التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن. وذكرت وكالة "رويترز" أن فرنسا تضغط من أجل التوصل لحل وسط بشأن مشروع قرار اقترحه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق دولي في الفظائع التي تُرتكب في اليمن على الرغم من المعارضة المتكرّرة من جانب السعودية. يُذكر أن المفوّض السامي لحقوق الإنسان في المنظمة الدولية الأمير زيد بن رعد الحسين يطالب منذ ثلاث سنوات مجلس حقوق الإنسان الذي يضم 47 دولة بإجراء تحقيق مستقل في حرب اليمن التي أودت بحياة آلاف الأشخاص ودمّرت الاقتصاد ودفعت الملايين إلى شفا مجاعة. وبالرغم من مناشدات المفوض الأممي، فقد وافقت الدول الأعضاء مرتين على خطة سعودية تقضي بأن يجري اليمن تحقيقاً بنفسه، الأمر الذي يثير قلق الجماعات الحقوقية ومخاوفها من أن تثني الضغوط السعودية فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة عن أحدث مسعى لها والمقرّر طرحه للتصويت يوم الجمعة. وفي هذا الخصوص قال مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن الضربات الجوية التي تقودها السعودية أوقعت معظم الضحايا المدنيين. وبرّرت اللجنة التي شكّلت من قبل التحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، للتحقيق في الضحايا المدنيين في اليمن، سلسلة من الضربات الجوية الدامية إلى حد بعيد مستشهدة بوجود مسلّحين في المنازل والمدارس والمستشفيات التي جرى استهدافها. وفي باريس نشرت ست منظمات دولية كبرى، منها العفو الدولية، مقالات في الصحافة الفرنسية على مدار الأسبوع الماضي تطالب فيها الرئيس إيمانويل ماكرون في ضوء دفاعه القوي عن حقوق الإنسان في أول خطاب له في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 أيلول الجاري، بفعل المزيد حيال اليمن. وحول موقف ماكرون حيال فتح تحقيق دولي بشأن الضحايا المدنيين في اليمن الذين سقطوا جراء الضربات الجوية السعودية وحلفائها، قال لويس شاربونو، مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة هيومن رايتس ووتش، "بالإحجام عن دعم الجهود الرامية لدعم العدالة في اليمن يكون الرئيس ماكرون قد خان تعهّده بدعم قيم حقوق الإنسان وإعلاء اتفاقات الأسلحة المربحة مع السعودية على الحياة المدمّرة لليمنيين العاديين الذين يتحملون منذ سنوات جرائم الحرب والكوليرا ويقتربون من المجاعة".











