- En
- Fr
- عربي
النهار/ رضوان عقيل
أشار إلى أن المعنيين لا ينزعون من الحسبان سيناريو استقالة الحكومة قبيل موعد الانتخابات. هذا المخرج موجود في حسابات الجميع، ولا سيما إذا حصلت تدخلات إقليمية دفعت إلى استقالة الحكومة في أواخر شباط أو أوائل آذار المقبلين وتصبح الانتخابات عندها في خبر كان.
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أن ما حصل أخيراً من استدراك للوضع الحكومي يترك أسئلة مفتوحة عما إذا كان هذا الضغط سيُستأنف تحت وطأة مستجدات إقليمية وماذا كان سيسمح لهذه التسوية الرئاسية بالصمود حتى الانتخابات من دون أن تهتز، كما اهتزت بقوة الأسبوع الماضي، علماً أنه لا يتوقع استقرار فعلي في لبنان في ظل استمرار عدم استقرار سوريا، واعتبرت أن لقاءات السعودية أحدثت ردود فعل متناقضة ومخاوف من توظيفها من قبل الخصوم.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
أكّد أن الانتخابات النيابية المقبلة ستجري ببطاقات الهوية وإخراجات القيد. وأشار إلى أن السياسيين يعتقدون أن المرحلة اللبنانية الراهنة هي مرحلة انتظارية لما سيؤول إليه المشهد الإقليمي. ومن الآن وحتى نهاية السنة سيشهد لبنان والمنطقة جملة من التطورات التي سيتحدّد في ضوئها مسار كل الأزمات الإقليمية ومصيرها.
الديار/ ابتسام شديد
اعتبرت أن عودة النازحين السوريين هي مصلحة لبنانية وسورية مشتركة لأسباب عدة أبرزها علاقات سليمة بين البلدين وفق ما خلّفه النزوح من تداعيات خطيرة على البنية اللبنانية وعلى الأمن والاقتصاد من ضيق فرص العمل والبطالة وارتفاع معدل الجريمة وعبء استهلاك الكهرباء، كما أن عودة السوريين تساهم في تدعيم الوحدة الوطنية وفي عملية إعادة إعمار سوريا لكي تبقى الدولة مركزية وموحّدة في ظل خطر التقسيم تماثلاً مع تجربة استفتاء كردستان العراق وسعي أكراد سوريا إلى الحكم الذاتي.
المستقبل/ جليل الهاشم
أشار إلى أن التفاهم الدولي – الإقليمي هو الذي يحمي لبنان ويضبط إيقاع التصعيد، وأوضح أن السعودية أكّدت أمام من استقبلتهم من القيادات اللبنانية، الاستمرار في التفاهم الذي أنتج التسوية الحالية مقابل تحييد لبنان، وأن لا استهداف للاستقرار في لبنان تحت أي ذريعة كانت، والتأكيد أن لا تطبيع مع النظام السوري، لافتاً إلى أن الوزير السعودي ثامر السبهان سيزور لبنان قريباً لتأكيد التوجّه الدولي والإقليمي.
اللواء/ منال زعيتر
أشارت إلى أن ملف النازحين السوريين ذاهب إلى الحل بالتجزئة، وقالت إن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سوف يرسل وفداً رسمياً إلى سوريا لبحث تفاصيل ملف النازحين.











