- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
الولايات المتحدة وتركيا تعلنان عن قيود سفر متبادلة في مؤشر على تحالف متدهور بين البلدين
في أعقاب اعتقال موظف تركي في القنصلية الأميركية في اسطنبول من قبل السلطات التركية، أعلنت الولايات المتحدة بأنها ستوقف على الفور إصدار تأشيرات السفر للمسافرين غير المهاجرين في تركيا لترد تركيا سريعاً على هذا التدبير بإجراءات مشابهة لتوقف فجأة سفر آلاف الطلّاب والسيّاح ورجال الأعمال الأميركيين والأتراك الذين لم يستحصلوا بالفعل على الوثائق اللازمة للسفر. وفي حين لم تقدّم الحكومة التركية معلومات حول اعتقال الموظف في القنصلية الأميركية، كشفت صحيفة تركية موالية للحكومة الاثنين بأن الأخير متهم بـ"تسهيل هروب أشخاص موالين لرجل الدين التركي المعارض غولن والمقيم في الولايات المتحدة". هذا التقرير استفز السفير الأميركي السابق إلى تركيا جون باس ودفعه إلى عرض شريط فيديو على موقع السفارة في تركيا شرح من خلاله قرار وقف إصدار تأشيرات السفر. وقال باس إن الموظف توبوز هو ثاني دبلوماسي تعتقله السلطات التركية الأمر الذي يثير تساؤلات حول هدف بعض المسؤولين الأتراك من خلال تعطيل علاقات التعاون القائمة منذ فترة طويلة بين البلدين.
THE NEW YORK TIMES
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل توافق على وضع حدود قصوى لأعداد اللاجئين الداخلين إلى البلاد
وافقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على وضع حد أقصى لأعداد طالبي اللجوء إلى ألمانيا سنوياً وحدّدته بمئتي ألف شخص لتقدّم بالتالي تنازلاً تجاه شركاءها البافاريين فيما تستعد لتشكيل حكومة بعد أن خسر حزبها عدداً من المقاعد لصالح حزب اليمين المتطرف في الانتخابات البرلمانية التي أجريت الشهر الماضي. وكانت ميركل قد أغضبت الناخبين في العام 2015 عندما قالت إنها مستعدة للسماح لأي شخص يستطيع الوصول إلى بلادها بالحصول على صفة لاجىء، الأمر الذي أدى إلى دخول أكثر من مليون شخص إلى ألمانيا. وقد ردّ عدد من الناخبين على هذه السياسات عبر التصويت لحزب اليمين المتطرف الذي استطاع إيصال ممثلين له إلى البرلمان للمرة الأولى منذ 5 عقود. وأجرت المستشارة ميركل يوم الأحد محادثات دامت طوال النهار واستمرت حتى فترة الليل مع ممثلين لحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي أفضت إلى التوصل لوضع سقف لأعداد اللاجئين الذين يمكن لألمانيا أن توافق على استقبالهم سنوياً على ألا يتعدى العدد مئتي ألف شخص. وكان زعيم الحزب البافاري يطالب ميركل بوضع حد للهجرة الجماعية وقد وجد الفرصة سانحة هذه المرة للحصول على مطالبه خاصة وأن ميركل بأمسّ الحاجة إلى تأييد الأحزاب الحليفة لها بسبب عدم قدرة حزبها بمفرده على تشكيل حكومة قادرة على الحكم.
روسيا اليوم
روسيا تشتري حصة في أكبر حقل غاز مصري بالمتوسط
أنهت شركة "روس نفط" الروسية للطاقة، صفقة شراء 30% من مشروع "ظهر" المصري للغاز، من شركة "إيني" الإيطالية. وجاء في بيان الشركة الروسية: "بلغت قيمة شراء (روس نفط) حصة في حقل (ظهر) للغاز، نحو 1.125 مليار دولار، كما سنعوّض شركة (إيني) عن التكاليف التي أنفقتها في المشروع". وهكذا، تصبح "روس نفط" طرفاً في مشروع تطوير أكبر حقل للغاز في البحر الأبيض المتوسط، جنباً إلى جنب مع شركات عالمية، بحيث تُوزع الحصص بعد هذه الصفقة لتصبح 30% للشركة الروسية، و60% لشركة (إيني) الإيطالية، و10% لـ"بريتش بتروليوم" البريطانية. وفي كانون الأول 2016، وقّعت "روس نفط" اتفاقاً للحصول على حصة 30% من "إيني" (مع خيار لشراء 5% إضافية)، في المشروع الذي يُعتبر من أهم الاكتشافات في السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن يبدأ الحقل بالإنتاج قبل نهاية العام الجاري، إذ سيتم أولاً تزويد السوق المحلية بالغاز، ومن ثم سيصدّر للسوق الخارجية. وتعد "روس نفط" من الشركات ذات الأهمية الاستراتيجية لأسواق الشرق الأوسط وأوروبا لما تمتلكه من خبرة طويلة في مجال تطوير الحقول البحرية. وفي عام 2017، وقعت "روس نفط ترادينغ" التابعة لـ"روس نفط" مع Egyptian Natural Gas Holding عقداً لتسليم 10 شحنات من الغاز الطبيعي المسال بنحو 0.6 مليون طن. سلّمت منها 0.129 مليون طن خلال النصف الأول من العام الجاري، بقيمة 3 مليارات روبل.











