The Guardian
النساء يستلمن المناصب السياسية الثلاث الأرفع مستوى في الحكومة النروجية
أصبحت وزيرة دفاع النروج إيني إيريكسن سورايد أول امرأة تتبوأ منصب وزيرة خارجية البلاد بعد تغييرات حكومية أوصلت ثلاث نساء إلى المناصب الحكومية الأرفع مستوى في النروج.
وحلّت سوريد البالغة من العمر 41 عاماً بدلاً من بورغ بريندي الذي استقال لاستلام منصب رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي. وتنضم سوريد إلى رئيسة الوزراء النروجية آرنا سولبرغ ووزيرة المالية سيف جينسن ليشكّلن الركائز الأساسية الثلاث لحكومة الائتلاف اليمينية.
وتُعتبر النروج على غرار جاراتها من البلدان الاسكندينافية بلداً رائداً في مجال المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة. وقالت سوريد "لسنا الأوائل في العالم في مجال وصول النساء إلى مراكز القرار الأهم ولكنها صفحة جديدة تُكتب في تاريخ النروج"، وأضافت بأن الفيليبين وسويسرا وليبيريا سبق أن وصلت فيها النساء إلى مراكز القرار الأساسية".

 

The Telegraph

الاتحاد الأوروبي يكسر الجمود الذي يلف "بريكست" بهدف إنقاذ تيريزا ماي وسط مخاوف من إقالتها من منصبها كرئيسة للوزراء
خفف قادة الاتحاد الأوروبي من موقفهم المتشدد بالنسبة إلى المحادثات الجارية بشأن مشروع "بريكست" البارحة بعد بروز مخاوف في بروكسل من إمكانية انهيار حكومة تيريزا ماي في حال استمر الانسداد في أفق المفاوضات. وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في هذا الإطار بأنه ليس لديها أدنى شك أن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يمكنهما إنجاح المفاوضات بعد أن قالت للمرة الأولى بأن الطرفين يجب أن يقدّما تنازلات.
وأضاف رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك إن الحديث عن انسداد الأفق هو أمر فيه الكثير من المبالغة في حين قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يانكر بأنه "مصمم على التوصّل إلى اتفاق منصف" مع المملكة المتحدة. من جهة أخرى، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكثر تشدداً في موقفه حين قال بأن عرض رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بدفع 20 مليار يورو لتسوية قضية الطلاق مع الاتحاد لا تشكّل حلاً وسطياً بعد أن رفضت ماي دفع مبلغ 60 مليار يورو كتسوية نهائية.

 

روسيا اليوم
انقسام أوروبي بشأن مشروع روسي للغاز
أعربت بولندا مجدداً عن معارضتها لمشروع الغاز الاستراتيجي "السيل الشمالي -2"، الهادف لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا، عبر قاع بحر البلطيق مباشرة دون المرور بدولة ثالثة.
وخلال قمة أوروبية انعقدت في بروكسل اليوم الجمعة، وصفت رئيسة وزراء بولندا، بياتا شيدلو، المشروع بأنه يهدد أمن الطاقة الأوروبي، وجاءت مداخلة السياسية البولندية رغم أن مسألة المشروع غير مدرجة على جدول أعمال القمة.
وقالت شيدلو: "إن مواصلة هذا الاستثمار لا يهدد فقط استقلال الطاقة في أوروبا الوسطى والشرقية، بل يقوّض أمن الطاقة في المنطقة ككل".
وأضافت: "قررت رفع هذه المسألة للمناقشة خلال جلسة اليوم، ويسرّني أن أقول إن صوتي مدعوم من قبل رؤساء حكومات آخرين، كما أن دونالد تاسك رئيس مجلس أوروبا أيّد هذا الموضوع من قبل".
و"السيل الشمالي-2" هو مشروع توسعة لخط أنابيب الغاز "السيل الشمالي"، ويهدف المشروع الجديد لمد خطين لنقل الغاز بسعة إجمالية تصل إلى 55 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، ومن المفترض أن يبنى بموازاة "السيل الشمالي".
ويواجه المشروع معارضة من دول بحر البلطيق وبولندا، وتصفه وارسو بأنه مشروع مسيّس، فيما، يلقى تأييداً من ألمانيا.
وفي الأسبوع الماضي، قالت مفوّضة شؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبي، مارغريت فيستاجر، إن الاتحاد الأوروبي ليس لديه أساس قانوني لوقف تنفيذ خط الأنابيب هذا، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكّد الخميس أن روسيا تواجه عقبات أمام تنفيذ المشروع، رغم أن تنويع إمدادات الغاز يساهم في استقرار أمن الطاقة.
يُذكر أن روسيا تُعدّ مورد غاز أساسي لأوروبا، إذ تقوم بتلبية نحو ثلت احتياجاتها، وزوّدت الدول الأوروبية العام الماضي، بنحو 178.3 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

Ar
Date: 
السبت, أكتوبر 21, 2017