النهار/ سركيس نعوم

رأى أن العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري صامدة والثنائي المؤلف من نادر الحريري والوزير جبران باسيل يرعاها بعناية، فهي تؤمن المصالح السياسية الطموحة ومصالح أخرى كثيرة. وأشار إلى أن نائب زغرتا سليمان فرنجية يعتقد أن اختيار حزب الله سيقع عليه وأن حظوظه كبرت بعد اطلاع الحزب على نشاط باسيل في نيويورك وفي أميركا الشمالية عموماً رغم أن باسيل أرضاه بالاجتماع مع الوزير السوري وليد المعلم، خصوصاً بعد استذكاره معه "الأيام الحلوة" التي أثمرت قانون محاسبة سوريا وإخراجها من لبنان.

 

النهار/ إميل خوري

رأى أن نتائج الانتخابات النيابية المقبلة قد تكون مفصلية وحاسمة بين خطين سياسيين في لبنان لكل منهما بعد إقليمي ودولي. وسأل هل يكون الحكم للأكثرية التي تفوز أم تبقى الديمقراطية التوافقية مفروضة.

 

النهار/ روزانا بو منصف

تناولت العقوبات الأميركية ضد حزب الله. وقالت إذا كان لبنان محرجاً وعاجزاً عن الدفاع عن الحزب في الولايات المتحدة الأميركية. فإن سياسيين كثراً يثيرون تساؤلات عما إذا كانت الدول الأوروبية ستعمد إلى اتخاذ إجراءات انسجاماً مع الإجراءات الأميركية. خصوصاً أن لبنان لم يشهد على الصعيد الديبلوماسي مواقف رسمية في هذا الإطار. ورجحت أن يكون أداء الدول الأوروبية لعب دور السعي للمحافظة على استقرار لبنان وعدم المساهمة في هزه. كما أن الولايات المتحدة الأميركية نفسها أوجدت لنفسها ضوابط توفق بين إجراءاتها ضد الحزب وعدم النيل من الاستقرار السياسي والأمني.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

تناول انقضاء سنة من عمر العهد محدداً تعليق ثلاثة مواد دستورية من أجل البحث عن حلول سياسية تخرج على الالتزام الدستوري. الأولى تمثلت في تعليق المادة 42 بعد إجراء الانتخابات العامة، والثانية في تعليق المادة 41 وتعطيل انتخاب فرعي على ثلاثة مقاعد شاغرة. والثالثة في تعليق ضمني للمادة 87 من خلال تأجيل قطع حساب 2015 في قانون الموازنة.

 

الجمهورية/ آلان سركيس

قال إن طريقة معالجة ملف النزوح السوري لم ترق بعد إلى المستوى المطلوب. وكأن البلاد لا تعاني من أزمة حقيقية قد تنفجر في أي وقت من الأوقات. وأوضح أن القسم الأكبر من النازحين يبقى من أجل المساعدات والاستفادة من تقديمات الأمم المتحدة.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

أشار إلى أن تعداد اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين في لبنان يتجاوز ثلث الشعب اللبناني. ولبنان يتحمل حالياً الجزء الأكبر من التبعات الاجتماعية الناتجة عن نكبة فلسطين ونكبة الحرب السورية. لافتاً إلى أنه خلال مؤتمر لندن للمانحين الأخير، تم تداول تقرير أشار إلى أن حل تبعات النزوح التي ترتبت على الأزمة السورية قد يستغرق من 7 إلى 10 سنوات أي أن على لبنان أن ينتظر عقدان من الزمن ليبدأ مسار عودة النازحين. وفي مقابل ذلك فإن ترتيب النقاش في قرار حق العودة يقع أيضاً في المرتبة الثالثة والأخيرة لحل جدول التفاوض الإسرائيلي – الفلسطيني وهو مدرج تحت تسمية المفاوضات النهائية التي تتعلق بقضية القدس وحق العودة وهذا يعني أن عمر اللجوء الفلسطيني في لبنان مستمر في أحسن التوقعات السورية عن بدء المفاوضات إلى 15 عاماً.

 

اللواء/ منال زعيتر

نقلت عن مصادر التيار الوطني الحر في إطار التعليق على التهديدات القواتية بالاستقالة، قولها فليستقل وزراء القوات من الحكومة ويريحونا، لا يمكن أن تسير أمور البلد بهذه الطريقة، ونحن نؤكد بأن الحكومة مستمرة وستبقى مستمرة بوجود القوات أو من دونهم وعلى كل فريق مراجعة حساباته جيداً قبل لعب هذه اللعبة.

 

اللواء/ معروف الداعوق

أكد أن خلافات الأطراف مهما تصاعدت حدتها، لا تزال محكومة بسقف التسوية السياسية. وقال إن مصلحة الجميع المحافظة على التسوية، والإخلال بها بدخل البلاد في المجهول. ورأى أن عمق التباين حول ملف النازحين السوريين وما يحدثه هذا الخلاف مع ضجيج سياسي واهتزازات بات يؤرق مضاجع كل اللبنانيين.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أكتوبر 24, 2017