THE NEW YORK TIMES
وكالة الاستخبارات المركزية الأكثر حزماً توسّع مطاردتها لأفراد "طالبان" في أفغانستان
بدأت وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" بتوسيع إطار عملياتها السرية في أفغانستان مرسلة فرقاً صغيرة من الضباط المتمرّسين والمتعهّدين لمساندة القوات الأفغانية في مطاردة وتصفية مسلحي "طالبان" وفقاً لما أعلنه مسؤولان أميركيان رفيعا المستوى في إشارة هي الأحدث حول الدور المتكامل الذي تؤديه الوكالة ضمن استراتيجية الرئيس ترامب في مجال مكافحة الإرهاب. وتظهر هذه المهمات التي تنفذها الوكالة تغييراً في دور الـ"سي آي إيه" في البلاد حيث كان تركيزها في البداية على هزم تنظيم "القاعدة" ومساعدة قوات الاستخبارات الأفغانية رغم اعتراض الوكالة تقليدياً على أداء دور في الحملة ضد "طالبان" معلّلة بأن هذه المهمة تشكّل هدراً لوقت وأموال الوكالة كما من شأنها تعريض ضباط الاستخبارات لخطر أكبر بسبب مشاركتهم في تنفيذ مهام أكثر عدداً. ويجزم مسؤولون سابقون في الوكالة بأن الجيش الأميركي مؤهّل بشكل أكبر لتنفيذ هذا النوع من المهام نظراً إلى موارده الضخمة وعديده في حين لا يتعدى جنود الوكالة الذين ينفذون المهام القتالية مئات الأشخاص مع انتشارهم في كافة أرجاء العالم. هذا الدور الجديد والموسّع لوكالة الاستخبارات يعكس أيضاً رؤية المدير الجديد للوكالة مايك بومبيو الذي يشدد على قتال الإرهابيين في كل أرجاء العالم مع السعي إلى تطوير قدراتها في مجال توجيه ضربات بواسطة الطائرات من دون طيار.

 
THE TELEGRAPH
الاشتباه بسعي كوريا الشمالية إلى بناء ترسانة من الأسلحة البيولوجية
أشار تقرير جديد نشره باحثون في جامعة "هارفرد" بأنه يُشتبه بقيام كوريا الشمالية ببناء ترسانة من الأسلحة البيولوجية بهدف زرع الخوف والذعر في شبه الجزيرة الكورية عند بداية أي نزاع مسلّح بين طرفي الأزمة. وتحدث الباحثون عن عمل السلطات في بيونغ يانغ على تطوير وسائط بيولوجية يصل عددها إلى 13 ومن بينها الجمرة الخبيثة والكوليرا والجدري. وأفادت المعلومات بأن النظام الكوري الشمالي قد يتغلّب على التحدي الفني الكامن في تزويد الصواريخ بهذه الوسائط البيولوجية عبر استخدام أشخاص يتم تكليفهم بالعمل في مجال التنظيفات لنشر الأمراض المميتة. وتابع التقرير ليشير إلى أن كوريا الشمالية قد تعمل على تشغيل خلايا نائمة في داخل كوريا الجنوبية لنشر هذه البكتيريا كما من الممكن أن يتم وضع هذه البكتيريا في خزانات المياه التي تغذي المدن الكبرى خاصة وأن كوريا الشمالية لم تخفِ طموحها لتطوير صواريخ نووية قادرة على تهديد البر الرئيسي للولايات المتحدة.

 
روسيا اليوم
ضريبة بيئية لتنقية هواء لندن

فُرضت في العاصمة البريطانية ضريبة فريدة من نوعها، على السيارات الأقدم والأكثر تلويثاً للبيئة في محاولة لتحسين جودة هواء العاصمة. وقال رئيس بلدية لندن، صادق خان، في بيان: "أنا مصمّم كرئيس بلدية على اتخاذ إجراء عاجل للمساعدة في تنقية هواء لندن. يجب التعامل مع هذا المقياس المخجل لأزمة الصحة العامة التي تواجهها لندن وآلاف الحالات من الوفيات المبكرة الناتجة عن تلوّث الهواء". وتُطبّق الضريبة اليومية الجديدة وقيمتها 10 جنيهات إسترليني على السيارات، التي تعمل بالديزل أو البنزين المسجلة قبل 2006، والتي لا تتماشى مع التوجيهات الأوروبية لعام 2005، التي تنظّم انبعاثات السيارات. وسيتم تطبيق الضريبة الجديدة من الساعة السابعة صباحاً حتى السادسة مساءً خلال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى 11.5 جنيه إسترليني ضريبة ازدحام، مما يعني أن بعض أصحاب السيارات سيدفعون 21.5 جنيه إسترليني في اليوم للقيادة في وسط لندن. ويأتي الإجراء في إطار جهود بقيمة 875 مليون جنيه إسترليني لمكتب رئيس البلدية لمواجهة تلوث الهواء في لندن تشمل إنشاء منطقة تنخفض فيها الانبعاثات بشدة بحلول عام 2019. وكانت دراسة أجراها باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن في عام 2015، قالت إن قرابة 9500 حالة وفاة مبكرة تحدث بين سكان لندن سنوياً نتيجة التعرّض للهواء الملوث لفترة طويلة.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أكتوبر 24, 2017