- En
- Fr
- عربي
THE NEW YORK TIMES
اليمين المتطرف يحرم البرلمان الألماني الجديد من تقليد الإجماع
افتتح نواب ألمان الدورة الأولى للبرلمان الألماني الجديد يوم الثلاثاء في ظل مخاوف من تركيز "حزب البديل لألمانيا" اليميني المتطرف على المواجهة بدلاً من التركيز على التعاون. والواضح من خلال الجلسة كان أن نواب الحزب اليميني حرصوا على إبراز حضورهم عندما تقدموا بعريضة للاعتراض على سير الأمور في خلاف حول تغيير القوانين التي منعت أحد نوّاب الحزب من افتتاح الجلسة. هذه الخطوة رُفضت على الفور إلا أن الجلسة شهدت هجوماً كلامياً شنه الشركاء السابقين للمستشارة أنغيلا ميركل الأمر الذي أظهر انتهاء حالة الإجماع السياسي التي كانت مهيمنة على البرلمان الألماني خلال العقد الماضي. وقال نائب في حزب البديل لألمانيا "الشعب أخذ قراره وحقبة جديدة بدأت" ليرد عليه وزير المالية السابق في حكومة ميركل بالقول "لا أحد يمثل الشعب بمفرده" مذكراً النواب بأن الشعب يراقب جيداً. وتحدث السيد شوبل متذكراً حقبة السبعينيات والثمانينيات التي شهدت نقاشات وخلافات داخل البرلمان الألماني حول نشر صواريخ حلف شمال الأطلسي في ألمانيا الغربية في ذاك الوقت والانفتاح على بلدان أوروبا الشرقية الشيوعية. ومن المعلوم أن حزب البديل لألمانيا يدخل البرلمان للمرة الأولى بعد أن فاز بـ92 مقعداً معتمداً في استراتيجية حملته على انتقاد المستشارة ميركل.
THE TELEGRAPH
قائد الجيش البريطاني السابق يحذر بأنه يتوجّب على المملكة المتحدة أن ترفع من نسبة الإنفاق الدفاعي لحماية "الأمة" ضد الهجمات الروسية
قال القائد السابق للجيش البريطاني السير ريتشارد بارونز بأنه يجب رفع نسبة الموازنة الدفاعية البريطانية للتأكد من أن القوات المسلحة في المملكة المتحدة قادرة على حماية الأمة ضد الهجمات المحتملة التي قد تشنها الصين أو روسيا.
ووجّه السير بارونز هذا التحذير الشديد اللهجة لوزير المالية فيليب هاموند قبيل إقراره الموازنة الشهر المقبل قائلاً بأن المستقبل "لن يكون مشابهاً للماضي المريح" وأضاف أن بريطانيا ستكون عاجزة عن مواجهة أي هجوم تشنه طولة عظمى وقد تخسر بالتالي القدرة على حماية المواطنين البريطانيين، واعتبر بأن قيادة القوات المشتركة في المملكة مسؤولة عن الاستعداد لمواجهة النزاعات المستقبلية كما حذر من مخاطر تقليص عديد الجيش البريطاني إلى ما دون 82 ألف عنصر.
وأردف بارونز قائلاً إنه يتوجّب على بريطانيا أن تكون مستعدة لـ"حروب الضرورة" في المستقبل إلا أنه اعترف بأنه لا يعتقد أن الحجج التي تقدم بها ستقنع وزير المالية بضرورة زيادة التمويل للقوات المسلّحة لأنه اعتبر بأن أحداً في الحكومة ليس متفرّغاً حالياً لمناقشة مدى التغيّر الحاصل حول العالم وكيف أن المملكة المتحدة تواجه مخاطر متزايدة.
روسيا اليوم
العراق يستقطب كبرى الشركات الروسية
أعلن كيريل مولودتسوف، نائب وزير الطاقة الروسي، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة ، ستلبي طلب العراق بزيادة مشتريات معدات الطاقة. وقال مولودتسوف للصحفيين: "الجانب العراقي يعرب عن رغبته الكبيرة بزيادة مشاركة شركات تصدير معدات الطاقة، والمقصود المعدات .. لأن عدداً كبيراً من محطات الطاقة الكهربائية في العراق تعمل باستخدام المعدات الروسية والسوفيتية، ولذلك سنبذل قصارى جهودنا في ذلك أي المساعدة على إمداد العراق بالمعدات وقطع الغيار." وعقب اجتماع مجموعة العمل الحكومية الروسية -العراقية للتعاون في مجال الطاقة، عقد اليوم في موسكو، كشف مولودتسوف عن "توقيع بروتوكول هام، والعمل سيكون ليس فقط في مجال النفط والغاز، بل أيضاً وفي مجال الطاقة الكهربائية وغيرها من المجالات". ولفت مولودتسوف إلى أن الحديث يدور ليس فقط عن توريد معدات، بل وأيضاً عن بناء مشاريع الطاقة وفق شرط "تسليم مفتاح" أي حتى بداية الاستخدام. ووفقاّ له، أبدت الشركات الروسية الكبيرة رغبتها في زيادة صادرات معدات الطاقة، ومنها " "سيلوفيي ماشيني" و "تكنو بروم إكسبورت" ومجموعة "هيدرو ماش سيرفيس" "غي إم إس" و "ريميرا" و "ستروي نفط غاز" و "إنتر راو إنجينيرينغ". كما أكّدت من جانبها، وزارة الصناعة والتجارة الروسية، أن موسكو تخطّط لإرسال بعثة تجارية صناعية إلى العراق في الربع الأول من عام 2018 لتحديد آفاق التعاون المستقبلية. وخلال الاجتماع، بحث الطرفان أيضاً سبل التعاون في مجالات كثيرة كتوريد البضائع، والسكك الحديدية، والمعدات الخاصة، واستعادة وبناء مرافق البنية التحتية للحبوب، وتحديث نظام الملاحة الجوية في العراق، والطاقة، وصناعة الآلات الخاصة بالطاقة والنفط والغاز وصناعة الطيران، والإمداد بالمعدات اللازمة للإنشاء السريع للمباني. وترأس الاجتماع عن الجانب الروسي روغوزين، نائب رئيس الوزراء الروسي، وعن الطرف العراقي وزير الخارجية إبراهيم الجعفري.











