- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
الولايات المتحدة في مسار تصادمي مع إيران في الشرق الأوسط
بدأت الاستراتيجية الحازمة المعتمدة من قبل إدارة ترامب بالتصادم مع طهران ونفوذها الآخذ بالتوسّع في الشرق الأوسط، نتيجة للحرب مع الدولة الإسلامية. وأبرز إطلاق الاستراتيجية الأميركية الجديدة تغيّراً مهماً في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بدلاَ من التركيز حصراً على قتال "داعش" كما كانت الحال سابقاً، لتشمل هذه الاستراتيجية بالتالي بذل المساعي لمواجهة سنوات من التوسّع الإيراني في المنطقة، من دون أن تقدّم تفاصيل محددة حول كيفية مواجهة هذا التوسّع على الأرض في سوريا والعراق، ما أثار تساؤلات حول مدى سهولة أو صعوبة المواجهة من دون التسبب بنزاعات جديدة.
وتشير التوترات المتزايدة في المنطقة إلى إمكانية عودة مرحلة "الحروب بالوكالة" التي سيطرت على الشرق الأوسط خلال العقد الأخير. كما قد تؤدي هذه التوترات إلى تعقيد المراحل الأخيرة من الحرب ضد الدولة الإسلامية التي أصبحت محصورة في منطقة صحراوية استراتيجية على الحدود بين العراق وسوريا.
The Guardian
الديمقراطيون يضغطون لإقرار قانون يمنع ترامب من توجيه ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية
تقدّم النواب الديمقراطيون في الكونغرس بقانون يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترامب من توجيه ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية، مع ازدياد المخاوف بشأن فشل الإدارة في إجراء محادثات مع بيونغ يانغ. ويُعتبر قانون "عدم دستورية توجيه ضربة ضد كوريا الشمالية" محاولة التشريع الثانية لبتر سلطات ترامب التي تمنحه صلاحية إعلان الحرب من جهة واحدة. وفي وقت سابق من هذا العام، تمّ طرح مشروع قانون آخر لمنع الرئيس من تسديد ضربة نووية ضد بلد أجنبي خصم من دون أن يسبق ذلك إعلان الكونغرس الحرب على البلد المقصود، في ظل مخاوف من الكلام العدائي الذي دأب ترامب على إطلاقه مؤخراً. وحاول الديمقراطيون الضغط من أجل إقرار القانون لمواجهة التصعيد الكلامي والحرب التي قد يعلنها ترامب، من دون أن يأخذ بعين الاعتبار سلامة الجنود الأميركيين المتمركزين في كوريا الجنوبية والحلفاء الإقليميين.
The Japan Times
ضباط أميركيون كبار: 3 حاملات طائرات ستجتمع للمشاركة في تمارين مشتركة في منطقة آسيا – المحيط الهادىء
قال مسؤول أميركي بأنّ تمريناً عسكرياً نادراً يضم 3 من حاملات طائرات البحرية يتم التخطيط لتنفيذه الشهر المقبل في منطقة آسيا – المحيط الهادىء، في الوقت الذي يصادف فيه وجود الرئيس الأميركي في المنطقة، حيث سيقوم بزيارة إلى كل من كوريا الجنوبية والصين. وزاد مدير الأركان المشتركة الأميركية الليوتنانت جنرال كينيث ماكنزي من احتمال قيام حاملات الطائرات الثلاث بعمليات في المنطقة، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية. إلّا أنّ مسؤولاً آخر أكد المخططات من دون أن يوافق على مناقشتها علناً، علماً أن حاملات الطائرات المعنية ما زالت على بعد آلاف الأميال من المحيطين الهندي والهادىء.











