The Guardian
ترسانة الأسلحة النووية الأميركية ستبلغ كلفتها 1،2 تريليون دولار خلال السنوات الثلاثين المقبلة بحسب تقرير لمكتب الميزانية في الكونغرس

كشف تقرير أعدّه مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي بأن كلفة ترسانة الأسلحة النووية الأميركية خلال السنوات الثلاثين المقبلة ستبلغ 1،2 تريليون دولار قبل شراء أي أسلحة جديدة طلبتها إدارة ترامب وهي كلفة من الصعب أن تكون متيسّرة من دون فرض تخفيضات على ميزانية الدفاع. وبحسب هذه الأرقام تكون الكلفة قد ارتفعت بنسبة 25% عن التقديرات السابقة إذ اعتبر مكتب الميزانية بأن الكلفة سترتفع في العقدين الثاني والثالث من هذا القرن. وكان ترامب قد تعهّد بتعزيز القدرات النووية وزيادة عدد الرؤوس النووية فيما تفكّر وزارة الدفاع بتطوير رؤوس نووية صغيرة وإنتاج صواريخ "كروز" التي يتمّ إطلاقها من البحر بالإضافة إلى خيارات عسكرية أخرى. وحذّر محلّل استراتيجي في شؤون القدرات النووية من أنه في حال إقرار هذه المخططات ستكون البلاد أمام مرحلة ستشهد أكبر زيادة في القدرات النووية منذ حقبة الرئيس رونالد ريغن وبأن الكلفة ستكون كبيرة جداً بشكل لا يمكن للبلاد تحمّله.

 

روسيا اليوم
الشركة السعودية للصناعات العسكرية تعلن تشكيل مجلس إدارتها

أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية عن تشكيل مجلس إدارتها، برئاسة أحمد الخطيب، ومن المنتظر أن يلعب المجلس دوراً مهماً في الإشراف على نمو الشركة وتطوّرها. وتهدف الشركة لتعزيز الصناعات العسكرية في السعودية، التي تُعدّ من أكبر عملاء القطاع في العالم. والشركة السعودية للصناعات الدفاعية مملوكة للدولة وتأسست في أيار الماضي بدعم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي. هذا وتطمح الشركة السعودية للصناعات الدفاعية إلى توفير 40 ألف فرصة عمل وأن تدرّ على الاقتصاد السعودي 14 مليار ريال أو 3.7 مليار دولار بحلول عام 2030. ووقّعت الشركة مذكّرات تفاهم مع شركات في قطاع الصناعات العسكرية هي "بوينغ" و"لوكهيد مارتن" و"رايثيون" و"جنرال داينامكس"، و"روس أوبورون أكسبورت". وتلك الاتفاقات جزء من صفقات أسلحة قيمتها 110 مليارات دولار وُقعت أثناء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض في أيار. وتشمل الخطط تجميع 150 طائرة "بلاك هوك" من إنتاج "لوكهيد مارتن" في السعودية وهي صفقة يُتوقع أن توفّر نحو 450 فرصة عمل. كما وقّعت الشركة مذكّرة تفاهم مع "روس أوبورون أكسبورت"، التي تدير 85% من صادرات الأسلحة الروسية، لشراء أنظمة صواريخ الدفاع الجوي "أس 400" وأسلحة أخرى، أثناء زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو. كذلك قالت الشركة السعودية إنها عيّنت أندرياس شوير، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لقسم الأنظمة القتالية في "راينميتال" الألمانية، رئيساً تنفيذياً. وعيّنت الشركة مسؤولين حكوميين في مجلس إدارتها، إلى جانب شوير من بينهم وزير الطاقة خالد الفالح، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وهو من كبار مستشاري السفير السعودي لدى الولايات المتحدة.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً لإنشاء تحالف سعودي – عراقي لكبح التوسّع الإيراني

تهدف الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على كل من المملكة العربية السعودية والعراق إلى إنشاء تحالف إقليمي جديد بين البلدين يسمح للمملكة بالانخراط بشكل أكبر ليس فقط في العراق إنما أيضاً في شرق سوريا. وفي حال نجاح هذه المساعي خلال العام المقبل سيظهر ذلك لإيران بأنه ثمة "هلال" منافس لها يشطر ممرّها الاستراتيجي إلى نصفين وهو الممرّ الذي يتضمّن طهران وبغداد ودمشق وبيروت. هذه المسألة برمّتها تعتمد على نجاح المخطّط الأميركي في بغداد كما يعتمد على تحرّر العراق من النفوذ الإيراني. إلا أن هذا الكلام يبدو نظرياً حالياً أكثر مما هو واقعي رغم أن هذ المخطط لإنشاء التحالف السعودي – العراقي كان أحد أهم مخططات إدارة ترامب وقد انطلق معتمداً على التحالف الدولي الذي يتضمّن حوالى 70 بلداً.

 

Ar
Date: 
الأربعاء, نوفمبر 1, 2017