- En
- Fr
- عربي
الرئيس بري والجدار الإسرائيلي
ركّز دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقائه مع النواب خلال لقاء الأربعاء أمس، على الاعتداءات والاستهدافات الإسرائيلية المنظمة للسيادة اللبنانية، مشيراً إلى معلومات وتقرير عن نية العدو الإسرائيلي بناء جدار على الحدود، وكذلك إلى الاعتداء على مقام النبي ابراهيم في مزارع شبعا، مؤكداً أن مثل هذه الاعتداءات والاستهدافات تعتبر انتهاكا فاضحاً للبنان وسيادته، وتستدعي تحركاً سريعاً تجاه الهيئات الدولية لوضع حد لها.
وقد أطلع الرئيس بري النواب على مضمون تقرير له طابع السرية، بأن الجدار يمتد في القطاع الغربي من نقطة مقابل رأس الناقورة حتى نقطة مقابل بلدة علما الشعب، ويمتد في القطاع الشرقي من نقطة مقابل العديسة حتى نقطة مقابل كفركلا. ورغم أن قائد اليونيفيل قد طلب من الجانب الإسرائيلي عدم إقامة أي بناء في المناطق المتحفظ عليها، لكن الخرائط الإسرائيلية تبين أن هذه النقاط في الناقورة وعلما الشعب والعديسة مشمولة بالجدار، هذا عدا عن أن إقامة هذا الجدار يتطلب عمليات تجريف وحفر وتغيير معالم الأرض في غالبية المناطق الزراعية التي يملكها لبنانيون.
إلى ذلك، استنكر الرئيس بري اعتداء مستوطنين إسرائيليين بتسهيل من الجيش الإسرائيلي، على منطقة مشهد الطير في مزارع شبعا، وضمّ صوته إلى صوت أهل منطقة حاصبيا ومرجعيون بأن يتقدم لبنان بشكوى إلى الأمم المتحدة حول الخروقات الإسرائيلية.
من جهة ثانية، كرر الرئيس بري تأكيده أن التلزيمات لا ولن تمر إلا عبر الأصول، أي عبر دائرة المناقصات، وهذا أمر حاسم وجازم.
دعوة البطريرك الراعي للسعودية
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي أمس، القائم بأعمال السفارة السعودية الوزير المفوض وليد بخاري. وقال بخاري بعد اللقاء: سلّمت غبطة البطريرك الراعي دعوة إلى زيارة المملكة العربية السعودية ولقاء الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في زيارة تعتبر من أهم الزيارات الرسمية، وهي تاريخية.
وعن موعد الزيارة قال: "ستكون خلال الأسابيع المقبلة".
وأوضحت "اللواء" أن الزيارة ستحصل قبل عيد الميلاد في الخامس والعشرين من الشهر المقبل على أبعد تقدير. وكشفت "الجمهورية" أن البطريرك الراعي سيبحث مع الملك عدة مواضيع متعلقة بجعل لبنان مركزاً لحوار الأديان والحضارات، والعلاقات اللبنانية - السعودية، والمارونية - السعودية، إضافة إلى المواضيع العامة من دون الدخول في التفاصيل السياسية الضيقة.
لجنة النازحين
عقدت اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف النازحين السوريين، اجتماعاً مساء أمس في السراي الكبير برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وانتهت إلى تكليف أعضائها تقديم اقترحات لوزير الدولة المعني بهذا الملف معين المرعبي، للتباحث وإعداد عمل تنفيذي يُقرّ في مجلس الوزراء.
وذكرت "اللواء" أن تقارباً حدث أثناء المناقشات، لكن العقدة العالقة: هي كيف يمكن إعادة النازحين إلى سوريا؟ وأكد مصدر وزاري لـ"اللواء" أن لا تصوّر عملياً لغاية الآن، لجهة العودة الآمنة، والمقبولة دولياً وإنسانياً. وقال وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي لـ"اللواء": إن اللجنة توصلت إلى توافق على كثير من العناوين والنقاط المشتركة أبرزها: ضرورة عودة النازحين، ضبط الحدود لمنع تسلل النازحين، تسجيل النازحين وتسجيل الولادات لدى الجهات المعنية، أن تمر المساعدات الدولية عبر الحكومة اللبنانية، وضبط مسألة العمالة وإقفال المؤسسات غير الشرعية التي تعمل بشكل يؤثر على المؤسسات اللبنانية. وأضاف: "سنضع ملاحظات على الورقة المشتركة، ويعمل الخبراء لدى كل طرف على بلورتها وصياغتها ورفعها إلى وزير شؤون النازحين معين المرعبي للتوصل إلى صياغة نهائية تعرض على الوزراء تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، نأمل ألا يطول أكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، خاصة أن كل الأفكار قريبة إلى بعضها."











