The Washington Post
الانفصاليون الكاتالونيون كانوا يعتمدون على دعم الاتحاد الأوروبي ولكنهم لم يلقوا تجاوباً
عبّر العديد من الانفصاليين الكتالونيين المؤيدين للاتحاد الأوروبي عن خيبة أملهم، خاصة وأن الاتحاد لم يبذل أي جهد يُذكر للدفاع عنهم في وجه القرارات التي اتخذتها مدريد، في أعقاب إعلان البرلمان الكاتالوني عن استقلال الإقليم رغم أن زعيم الانفصاليين، قرر زيارة عاصمة الاتحاد بروكسل لحشد التأييد للانفصاليين ومسعاهم الاستقلالي. إلا أن الرد شبه الرسمي من الاتحاد الأوروبي جاء مطابقاً للكلام الذي عبّرت عنه مدريد إذ اعتبر الأوروبيون بأن ما يحصل مسألة داخلية ضمن إسبانيا وبأنه لا يحق للاتحاد التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، وذلك رغبة منهم في تجنّب المزيد من الانشقاقات في جبهة الاتحاد الموحّدة، خاصة بعد استفتاء "بريكزيت" والتخبّط الذي يطبع هذه المرحلة.
 

The New York Times

اللقب الجديد غير المرغوب فيه لإيمانويل ماكرون: رئيس الأثرياء

انتقل إيمانويل ماكرون من كونه الرئيس صاحب اللمسات المعصومة عن الخطأ إلى "رئيس الأثرياء" و"النخبوي، الذي يعفي الأثرياء من الضرائب"، بحسب ما وصفه عدد من النواب والخبراء الاقتصاديين والصحافيين والعاملين في القنوات التلفزيونية خلال الأسابيع الأخيرة. واتُهم ماكرون باقتراف خطيئة أخلاقية واقتصادية خطيرة بعد التعديلات التي استحدثها على قوانين العمل والضرائب، إلا أن الأخير يبدو غير متأثر بالانتقادات ويمضي قدماً في دفع بلاده إلى أحضان الرأسمالية، بعد أن نجح في القضاء على وحدة النقابات العمالية والطالبية، في سابقة غير مألوفة في الحياة النقابية الفرنسية. وقال رئيس حزب اليسار جان لوك ميلانشون في هذا الإطار "إنه يربح اللعبة حالياً وما من جدوى في إخفاء هذا الواقع"، مع العلم أن شعبية الرئيس ترتفع وتهبط بشكل متواصل خاصة في ظل اللقاءات المتوترة التي عقدها ماكرون مع العمّال واتهام عدد منهم بأنهم غير منتجين.

 

روسيا اليوم
واشنطن توافق على صفقة تسليح جديدة لقطر بقيمة 1.1 مليار دولار

وافقت الإدارة الأميركية على صفقة تسليح جديدة لقطر بقيمة 1.1 مليار دولار، وذلك رغم الأزمة الراهنة بين الدوحة وعدد من الدول العربية. وقالت الإدارة الأميركية، في بيان، أمس الأربعاء، إن الصفقة تتضمن توفير خدمات لوجستية وصيانة لمقاتلات "إف-15" اشترتها قطر من الولايات المتحدة. وكانت الولايات المتحدة وقطر أبرمتا، في منتصف حزيران، صفقة تسليح ضخمة تقضي بتزويد قطر بطائرات مقاتلة من طراز "إف-15" مقابل 12 مليار دولار، وذلك بعيد أيام قليلة من قرار السعودية والبحرين والإمارات ومصر، قطع علاقاتها آنذاك مع قطر، بعدما اتهمت الدوحة بدعم الإرهاب وهو ما نفته الأخيرة. وما تزال الأزمة الخليجية تراوح مكانها، حيث أعلن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، نهاية الشهر الماضي، من الدوحة، أن أطراف الأزمة في الخليج، وبينها خصوصاً السعودية وقطر، ما زالت غير مستعدة للحوار. من جانبه، اتهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد الماضي، السعودية وحلفاءها العرب بالسعي إلى الإطاحة بحكومته.

Ar
Date: 
الخميس, نوفمبر 2, 2017