- En
- Fr
- عربي
النهار/ سمير عطاالله
رأى أن الأزمة التي فتحت استقالة الرئيس سعد الحريري أبوابها أبعد بكثير من موقع سعد الحريري الشخصي والسياسي. فالمسألة التي طرحها تتجاوزه إلى أي حكومة مقبلة، وإلى أي نهج حكومي مقبول. والذين رأوا أن الاستقالة طعنة للعهد، لم يلحظوا أنها أعطت الرئيس أيضاً فرصة ذهبية من أجل لملمة البلد وجمع مختلف الصفوف والتأكيد على صورة أب الجميع. واعتبر أن الرئيس الحريري وضعنا جميعاً أمام ساعة الحقيقة، وهي ساعة شديدة الصعوبة قد تكون أشد من وصفه لها بأنها شبيهة بالأيام الأخيرة لوالده. وأكد أن كل زعيم سياسي وكل مرجع ديني الآن أمام لحظته التاريخية.
النهار/ محمد نمر
تحدث عن خط مفتوح بين دار الفتوى والسعودية وأكد أن لا حكومة تكنوقراط ولا بديل عن الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة. وأوضح أن طرح حكومة تكنوقراط ليس على جدول الدار ولا موضوع بحث.
النهار/ روزانا بو منصف
قالت إذا صح احتمال القدرة على تأليف حكومة حياديين من غير السياسيين ومن غير المرشحين لتدير بعض الأمور بعيداً عن الانخراط أو التورط في محاور المنطقة، فإن المشكلة قد تجد طابعاً تأزيمياً أكبر في حال الذهاب إلى انتخابات نيابية يعتقد كثر أن الحزب سيتمكن مع حلفائه من حصد الأكثرية النيابية فيها، وفقاً للقانون النسبي الذي كان أول من طالب به ونجح في فرضه ولو معدلاً.
الأخبار/ فراس الشوفي
أكد أن ما يهم دار الإفتاء الآن هو معرفة مصير الرئيس سعد الحريري شخصياً. وإن كان سيعود إلى لبنان قريباً أو أنه سيبقى في المملكة أو ينتقل إلى أي دولة أخرى، في ظل غياب أي اتصال بينه وبين المفتي. وفي هذه النقطة تحديداً لا تزال دار الافتاء تتعامل مع الاستقالة كأنها ناقصة. وأشار إلى أن دار الإفتاء تؤكد أن رهان وقوفها على الحياد أو إلى جانب أي عدوان إسرائيلي على لبنان محض أوهام، بصرف النظر عن الخلاف مع حزب الله على الكثير من العناوين.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
أكد أن الرئيس سعد الحريري استند في استقالته إلى معطيات أطلعه عليها الملك سلمان بين عبد العزيز. ولفت إلى أن لقاءات مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ومشاورته تقاطعت على إعادة تكليف الحريري بحكومة لا يشارك فيها حزب الله.
الديار/ ابتسام شديد
أكدت أن التيار الوطني الحر متمسك حتى اللحظة بالتفاهم مع تيار المستقبل مهما كان الثمن. وكشفت أن ترشيح بهية الحريري لرئاسة الحكومة سيكون كرمى للتسوية الرئاسية ولكن بعد أن يقول الرئيس سعد الحريري كلمته.
الأنوار / رفيق خوري
رأى أنه من الصعب وسط الانقسام السياسي أن تحقق بيروت ما تطلبه الرياض. وهو أبعد من إخراج حزب الله من السلطة وحل مشكلة سلاحه. ومن الصعب أن تتبنى بيروت أجندة حزب الله وتنضم إلى المحور الإيراني وتخاصم المحور السعودي وتعادي أميركا. والأصعب هو المهمة التي لا بد منها ولا إنقاذ للبلد من دونها وهي استعادة التوازن السياسي في الداخل والوقوف في الوسط بين المحاور الإقليمية. واعتبر أن هذا ليس مجرد البحث في المخارج الدستورية وحتى السياسية. هو جدول الأعمال الوطني الذي تضعه استقالة الرئيس الحريري على طاولة الحوار الجدي.
اللواء/ حسين زلغوط
أشار إلى أن مشاورات بعبدا وعين التينة ودار الفتوى فرملت ارتدادات استقالة الحريري. وأوضح أن المادة 69 من الدستور تحصر عمل حكومة تصريف الأعمال بالشؤون الإدارية الضيقة. ولا مهلة ملزمة أو مقيّدة لرئيس الجمهورية لقبول الاستقالة.











