- En
- Fr
- عربي
THE NEW YORK TIMES
سوريا تنضم إلى اتفاقية المناخ الموقعة في باريس لتبقى الولايات المتحدة الطرف الوحيد المعارض
أعلنت سوريا خلال محادثات أجريت في الأمم المتحدة الثلثاء حول الملف المناخي بأنها ستوقّع على اتفاقية باريس الخاصة بالتغّير المناخي. وتأتي هذه الخطوة بعد توقيع نيكاراغوا الشهر الماضي على الاتفاقية نفسها لتصبح الولايات المتحدة الطرف الوحيد المتبقي الذي يواصل معارضة الانضمام إلى الاتفاقية العالمية. وأعلنت مندوبة سوريا خلال جلسة مناقشات عامة أجريت في مدينة بون الألمانية بأن بلادها مستعدة لإرسال مصادقتها على اتفاقية باريس إلى الأمم المتحدة. وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض تعليقاً على هذا الكلام بأن موقف الولايات المتحدة لم يتغير بالنسبة إلى الاتفاقية "إلا في حال إعادة التفاوض للتوصل إلى شروط مناسبة أكثر لبلدنا". وكانت نيكاراغوا قد عارضت الاتفاقية سابقاً لأنها اعتبرت بأنها لا تلبّي الطموحات بالنسبة إلى خفض الانبعاثات بما فيه الكفاية، إلا أن رئيس البلاد دانييل أورتيغا ونائبة الرئيس وزوجته في الوقت نفسه قالا الشهر الماضي بأنهما سيوقعان على الاتفاقية بالرغم من اعتراضهما على بعض التفاصيل. أما الناطقة باسم البعثة السورية إلى المحادثات فقد قالت إن هذا القرار يأتي من ضمن الجهود التي تبذلها الدولة السورية للعمل بشكل فعّال في القضايا الدولية ومن بينها التغيّر المناخي.
The Guardian
"بريكزيت": الاتحاد الأوروبي يحذر المملكة المتحدة بأنه لديها أقل من شهر لتقديم تنازلات
كشفت صحيفة "غارديان" بناءً على معطيات تمكّنت من جمعها بأن المملكة المتحدة أمامها أقل من شهر لتقديم تنازلات في ملف الطلاق الخاص بـ"بريكزيت" بهدف ضمان إطلاق محادثات للتوصّل إلى اتفاقية تجارية بين الطرفين في كانون الأول. وأشار مسؤولون كبار في بروكسل بأن هذه المحادثات كانت قد تأجّلت منذ الخطاب الأخير الذي ألقته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وحذر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بأنه سيكون من الصعب التوصّل إلى اتفاقية تجارية في حال لم تقدّم ماي المزيد في تسوية الطلاق الخاصة بـ"بريكزيت". وفي ظل الوضع الصعب الذي تتخبّط فيه الحكومة البريطانية، بات المستقبل السياسي للسيدة ماي على المحك بالنسبة إلى الأوروبيين في ظل تساؤل البعض منهم ما إذا كانت ستبقى رئيسة للوزراء في كانون الثاني مع إبدائهم تخوّفهم من أنه في حال استلام وزير الخارجية الحالي بوريس جونسون رئاسة الوزراء فقد تدخل المحادثات في حالة من الإرباك الكبير.
روسي اليوم
أكثر من 15 مليار دولار صادرات الأسلحة الروسية في 2017
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن صادرات الأسلحة الروسية العام الجاري يجب أن تبلغ نحو 15.3 مليار دولار. وقال بوتين خلال اجتماع للجنة التعاون العسكري التقني، بحسب وكالة "نوفوستي" الروسية: "إن مجموع الطلبات عبر خط التعاون العسكري التقني خلال الثلاثة أرباع الماضية من العام الجاري تجاوزت مستوى الـ 45 مليار دولار، وحسب الخطة يجب أن تبلغ قيمة الصادرات للعام الجاري نحو 15.3 مليار دولار". وللمقارنة فقد بلغ حجم صادرات روسيا من الأسلحة والمعدات العسكرية في عام 2016 نحو 15 مليار دولار، وحافظت روسيا بفضل ذلك على ترتيبيها في العالم كثاني أكبر مصدر للأسلحة. وكشفت شركة "روس أوبورون إكسبورت"، التي تدير نحو 85% من صادرات الأسلحة الروسية، في وقت سابق من العام الجاري، أنها باعت أسلحة ومعدات عسكرية خلال الـ17 عاماً الماضية بقيمة 140 مليار دولار، كذلك أشارت إلى أنها أيضاً شرعت في تنفيذ حزمة طلبات بقيمة تصل إلى 45 مليار دولار. و"روس أوبورون إكسبورت" هي جزء من مجموعة "روستيخ"، المملوكة للحكومة الروسية، وتتعاون "روس أوبورون إكسبورت" مع 700 شركة ومؤسسة تابعة لمجمع الصناعات العسكرية في روسيا، من بينها "كلاشنيكوف"، المصنعة للبندقية الشهيرة "إيه كيه 47" (كلاشنيكوف)، التي تُستخدم على نطاق واسع في أنحاء العالم.











